عرض مشاركة واحدة
  #109  
قديم 2013-12-18, 12:21 AM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

أولا أريد أن أرد عليك ردا سريعا ودون اقتباس .
ثانيا وفرضا ولو لم يعجبك مثلا حكما في السنة المطهرة فليس هذا مبررا لك لتنكر سنة نبوية هي من الدين بالضرورة وهي جزء من أجزاء الرسالة وهي حكمة ورحمة.
ثالثا حكم المرتد الذي أنت معترض عليه ، فهو يطبق فقط من خلال الدولة الإسلامية المتكاملة البنيان والتي تروم الخير والعدل والوئام والوفاق لأفرادها وتطبقه وتحدب وتروم نشر الرحمة للعالمين ، فلو فرضا جاء رجل ومعاندا ومتحديا للدولة المسلمة ، وهادم لشرعها الكريم ، فحده في الشرع القتل وفقط وفي ظل الدولة المسلمة والكاملة البنيان والمطبقة لشرع الله الرحيم الحكيم وفي كل أرجائها ، فلو تركت الدولة هذا الرجل على فعله المنكر لكانت هذه "شهادة وفاة للدولة بيدها" ، فالرجل دخل في دين الله دون إكراه ، فعندما يخرج منه فكأنه يطعن في شرعية دولته .
ولكنه يستطيع الهجرة لغير دار الإسلام ثم يكون كفره عليه لوحده وعلى نفسه ، ثم الحساب والجزاء يوم القيامة ، ونكرر أنه وذلك وفقط في دولة إسلامية مكتملة البنيان .
ثم وفي كثير من الدول المعتبرة عندك فيوجد عقوبة إعدام .
أما بالنسبة جواز كل شيء للزوج مع زوجته الحائض سوى الجمع فأين لك الدليل من القرآن؟
الله قال بما معناه : فلا تقربوهن ، فالقارئ يفهم ألا تقتربوا منهن .
ولكن السنة المطهرة قالت الحكم المذكور أعلاه مع الزوجة الحائض .
وبالنسبة للحيض فقال الله الحالة العامة ، والسنة فصلت أحكام الحائض والتي هي رحمة للحائض وحفاظا على سلامتها وصحتها .
وأما بالنسبة للغواصة فانظر المعلومة من ويكيبيديا :
إنزال الغواصة عبد المجيد
11 جمادى الأولى 1304 هـ / 5 فبراير 1887م: الدولة العثمانية تنزل إلى البحر الغوّاصة "عبد الحميد- وكان اسمها أولاً "تحت البحر" - وأدخلتها ضمن أسطولها الحربي، وكانت هذه أول مرة يستخدم فيها العثمانيون الغواصة.
والغريب أيضا ما العيب في قولي :
(وانظر يا رجل ولو تساوت المرأة مع الرجل في كل شيء لكان عقلا ومنطقا سليما أن يتساوون في الأحكام والتكاليف .)
أليس من الرحمة أن يكون للمرأة أحكام وتكاليف تناسب حالتها ، وتختلف في كثير عن أحكام الرجل .
وأنت الذي تقول أن المرأة والرجل يجب أن يصلوا ويصوموا دون انقطاع ودون مراعاة قدرات وخصوصيات كل فرد من ذكر وأنثى .
واما وما ذكرته أنت أعلاه في ردك ومع النقاط .حم.. فيناسبك أنت !!!!! صدّق !!!!
وقد كنت نزيها عندما سألت نساء من محيطك عن رفع الصوم والصلاة عن الحائض فقلت :
أن النساء راضيات ويرينه حكما مناسبا وكريما وحكيما رفع الصلاة عنها في الحيض .
ولكن في الصوم فكثير من النساء الحائضات وفي الأيام العادية من الصوم لا يفضلن الأكل والشرب إلا عند الضرورة ، ولكن حفاظا على سلامتهن وصحتهن وخوفا من نقص السوائل والمواد الغذائية المفقودة والغير عادية فشرع لهن الإسلام بل وأوجب عليهن الفطر .
وكل ذلك رحمة وحكمة وحرصا من الإسلام على المسلمين بكل فئاته .