اقتباس:
|
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) .
|
ولم تكن هذهِ الأية أيضاً دليلاً على الوحىّ الثانى يا أبا عبيدة !!؟
فالرد والرجوع للرسول آمر بديِهى فى الدّين ؟؟ لآن الله أوكل له بلاغ الرسالة !! ونزول الوحىّ القرآنى على قلبهِ
هو !؟ وليكون للعالمين نذريراً . فالرد إلى الرسول ليس معناه تفسير القرأن !؟ أو توضيحهُ !! لآن الرسول يتكلم العربية وقُريش تتكلم اللغة العربية والقرآن بِنفس اللغة العربية !! يبقى الرسول هيفسر اللغة !!؟
والدليل هو
[gdwl]
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ [الشورى:10][/gdwl]
فلماذا لم يقول الله
فى حالة الأختلاف (الله ورسولهُ ) كما قال فى حالة النزاع (فردوه إلى الله ورسولهُ ) تِلك هى الأشكالية !!
فالنزاع يحدوث فى وجود الرسول ؟؟ أما الأختلاف فبعد موت الرسول !!