عرض مشاركة واحدة
  #117  
قديم 2013-12-23, 11:45 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
السبب الرئيسى لِوحىّ القرآن هِداية البشر وهِداية الناس مِثله مِثل الأنجيل أو التوراة أو صُحف إبراهيم وموسى !! أو آى كِتاب آتى مِن الله الحليم القهار .
فها أنت تعترف أن القرآن في هدفه الرئيسي فهو : هداية البشر ، كصحف إبراهيم والتي ليس بين يدينا منها شيء ، والتوراة والتي حرف منها الكثير ، والإنجيل- ولا حول ولا قوة إلا بالله - الذي صار أناجيل وحرف كلمه حتى صار مرجعية للضالين .
ثم تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
مع أن السؤال خطأ وله هدف هو ؟؟ إثبات آخر !! فالقرآن ؟؟ ليس له هدف إلا الأنذار ؟؟ فقط آى الهدف الوحيد والأوحد مِن نزول القرآن هو الأنذار !!!
السؤال خطأ!!!!!!!!
أأنت الذي يقرر أن هذا هو هدف القرآن الكريم !!!
وتعارض نفسك في البداية فتقول أن القرآن فقط إنذار!!!
انظر إلى قول الله تعالى : "ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين "57 يونس) ، فما قولك ، عد كم هدف ووظيفة للقرآن فقط في آية واحدة!!!!
وتستشهد بآية مما استشهدت بها وتعارض نفسك مرة أخرى وهي :
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (فاطر:24) .
فهنا ذكر الله تعالى أن الرسول بشيرا ، ونذيرا .
بشير للمؤمنين .
ونذير للكافرين ، كي يتوبوا عن كفرهم ، وإلا فجهنم بالمرصاد .
ثم تذكر الآية :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
( نَذِيرًا................................... لِلْبَشَرِ ) [المدثر:36]
وتقتطعها من الآية التي قبلها والآيتان هما :
إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ (36)(المدثر) .
وهنا هي صيغة التأنيث ، وهو كناية عن ذكر النار وعذابها .
والقرآن هو أسم بصيغة المذكر ، فهل القرآن أحدى الكبر ؟
ثم قولك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
آى أن القرآن هو الكتاب الوحيد الذى نزل مِن السماء
وقبلها قلت ، وكلنا نعلم أن التوراة والإنجيل والزبور أنزلوا من السماء .
فما هذا التعارض الآخر في ردك ؟!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
ثُم يُعلن الله صراحة ووضوحاً أن القرآن هو فى الأصل ذِكر آى إنذار
نعم !؟ كل القرآن إنذاراً ؟؟ ولو فهم احداً أن كل كِلمة (واحدة) لا بُد أن تُكتب بِصيغة الأنذار!! فهو لا مكان لهُ أن يتكلم فى الدّين مِن أصل ؟؟
الصراحة أنه حسن عمر صار مخترعا لكل شيء ، فكل ما يأتي على خاطره فيصبح حقيقة ومنزلا ، فكل يوم يخترع شيء من بنات أفكاره ثم يضعها بين الملأ بكل تعازز وتفاخر : يا سادة تقبلوا مخترعي الجديد ، أنا المفكر العبقري حسن عمر فهمت ما لم يفهمه الأوائل .
واليوم رأينا كثيرا من الاختراعات من اختراعات حسن عمر ، وهاكم اختراع آخر :
السيد حسن عمر قرر أن معنى كلمة "ذكر" : "آى إنذار" !
يا رجل تتألى على الله ؟ وتقول على الله بغير علم !
وثانيا تجهل علم اللغة ، واللغة الصحيحة !
ثم تتجنى على من له علم بالدين !
ومخترع أخر لحسن عمر وفي هذا الرد : فهو الجهة المخولة ومن يجيز علماء الدين !!!!!!!!!!!!!!!!!!
فمن خالف مهاترات آية الله حسن عمر ، فشهادته غير معدودة!
ثم ويستفيض آية الله في الشرح :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
فك رموز هذهِ الأشكالية !!
لآن الله أسند للقرآن نفس مُهمة الرسول ؟؟ آى أن القرآن سوف يعيش لِكل العصور !! آى لا وجود لِكتاب آخر على الأرض سوف ينزل مِن السماء !؟؟
نعم آية الله يفك رموز " الأشكالية" .
كل كتب الأرض منذ أقليدس وما قبله عمرت وما زالت وهي ليست كتاب الله !
أما عندما يأتي المقام والمقال عن سنة صحيحة لرسول الله ، فلا وجود لها عند حسن عمر !
طيب ، ويا حسن عمر وبعد عمر طويل(ونسأل الله لك الهدى) ، فمن سيفهم ومن سينقل عن سماحتك تلك الأقوال ؟!
ومن سيعتبر كلامك ويعتبره يقينا كما تعتبره أنت !! أم أن فكر وأقوال حسن عمر لها الحق في التجوال والتوارث !!
وفضيلته هو الأول والآخر في الدين ، وحتى القرآن نفسه والعياذ بالله ممنوع أن يخرج عن "فبركات" حسن عمر !!!!
ثم أنظر إلى الآية :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ (النساء)
فهنا واجب الطاعة لله أولا ،وبعدها طاعة الرسول ، وبعدها طاعة أولي الأمر((منكم)) أي : من ((المسلمين المقيمين لشرع الله بكل تفاصيله وبكل ما صح عن رسول الله)) .
فهنا سؤالان :
1 . فهنا وجوب الطاعة على الديمومة لا على الانقطاع كما تقول أنت ، فالله لم يحدها بزمن ، وزاد " إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"، أي ما دام المؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ .
فمن لزمت طاعته ؟
الله الذي أنزل الإسلام ،
ورسوله الذي وكل بتبليغ رسالة الإسلام ،
ومن سار على رسالة الإسلام منذ الرسول حتى اليوم دون انقطاع وكانت له ولاية أمر.
أليس القرآن هو لكل عصر وهذا أمره في كل عصر وسار عليه جل المسلمين حتى اليوم؟
2 . قول الله :" فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ "، ولاية ألأمر مستمرة بعد الرسول ، فطاعة الله والرسول وأولي الأمر مستمرة ما استمر المسلمون ، لكن في حال النزاع وهنا وفي الاستمرارية ووجود ولاة الأمر من المسلمين بعد الرسول ، فردوها لمصدري التشريع عن الله سبحانه وتعالى : وهما القرآن والسنة !
فهل رأيت أن وجوب الطاعة المسلمين والذين هم باقون بعد رسول الله ، فهنا ولي الأمر موجود وطاعته واجبة ولكن في حال النزاع فارجعوا للمصدرين الأولين ؟
أرأيت أن الاستمرارية للرجوع للقرآن والسنة دائمة ما دام المسلمون ؟!
فما رأي آية الله حسن عمر ؟؟!!
وأصلح الله شأن كل محب للخير والعدل .