[QUOTE=عمر ايوب;291969] (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ)
و الرسول

لا يعلم الغيب الا اذا اخبره الله بذلك ، ثم انها ارتاب و لم يتيقن ، و في الاخر قطع الشك باليقين و نزلت البرائة من فوق سابع سماء
اما ما نقلته كتبنا فهي احداث لما وقع قبل نزول البراءة
و نصيحة : اعرف ماذا تنقل لكي لا تضع نفسك في الاحراج [/QUOTE
الإحراج بيّن عندك وعند زملائك...
تعال وإياي أمام الملأ :
هل تقول أن الشيعة الإمامية تنال من عرض النبي وشرفه بإتهامها لعائشة بإرتكاب الفاحشة بما يعبر عنه بحادثة الإفك المزعومة؟.
إن قلت لنا نعم..ألزمناك بالدليل
أما نحن فقبل أن تسألنا نقول : إن حادثة الإفك العينة والمزعومة قد نُسجت في صحيح البخاري..وتعد من الأحاديث الصحيحة وهو حديث أقل مابه أنه ينسب أمرين مهمين يمثلان الطعن بعينه :
1- إن النبي صدق الإفك...(لاتقل إرتاب .. بل صدق وسكن في نفسه وهذا قول عائشة نفسها بنص الحديث ... فلا تغير المفردةمن صدّق الى إرتاب..إرتاب هذه كلمة أبن تيمية ليخفف وطأة الصدق التي وردت في الحديث)
فكيف يصدق النبي أمرا مثل هذا ؟ أليس هذا طعنا برسول الله أن يصدق بفسوق زوجته ؟
2- الحديث يتهم الصحابة البدريين أنهم من جاؤوا بالإفك..(هذا بالنص وارد في الحديث بلفظ عائشة أنها شهدت لمسطح بأنه بدري وإستغربت أن تنال منه أم مسطح أمامها لجهلها بما قاله عنها وكيف أن أبا بكر منعه ما كان يعطيه بعد نزول الآية التي تبرأ أم المؤمنين نكالا بما فعله مسطح)... وهذا طعن... فكيف لمن كان صحابيا وبدريا أن يأتي بحديث يمس شرف النبي وعرضه؟
إن رأيت نفسك محرجا فلا تروح يمينا وشمالا...
ألزمناك الحجة والمقال..إن أردت أن تنفي أو تثبت فضع كلامك بميزان..
وإن أردت أن تشتم وتغلط..فهذا ما تعودناه منك متى ما أفلست....
هات ما عندك