اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابر السبيل
الدليل على كون القرآن وحيا وعدم كون الأحاديث وحيا من الله الواحد الأحد الحكيم العليم هو جواز رواية هذا الحديث_مثلا_كالتالي:
"فروا من الجذام فراركم من الأسد" بصيغة "فروا من الجذام فراركم من الليث"
في حين لا يجري ذلك على آيات الكتاب..مثلا:
قال تعالى: (( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ . فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ )). , بصيغة أخرى كـ: "كأنهم حمر تجري كالغيث فرت من الليث"((مثلا))
حتى مع تشابه المعنى
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
انت لم تعطي اي دليل بل جئتنا بكلام و قلت انه حديث ، و هذا تدليس
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
لا اتهرب ، فانت فعلا قمت بالتدليس
|
***الحديث صحيح عند أهل السنة***
http://http://ar.islamway.net/fatwa/11102
الحديث جزء من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد"، أخرج الحديث البخاري بسنده في كتابه [الصحيح] في كتاب الطب باب الجذام، ورواه ابن حبان بزيادة ولا نوء.
((لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ))
أذن_عزيزي عمر_كلامي سليم..فرجاء مراجعة البراهين بعين الإنصاف :
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...&postcount=108
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...&postcount=119
وأما عن قولك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
لا خلاف بين أهل العلم في أن رواية الحديث بلفظه المسموع منه - صلى الله عليه وسلم - هو الأصل الذي ينبغي لكل راوٍ وناقل أن يلتزمه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، بل قد أوجبه بعضهم ومنعوا الرواية بالمعنى مطلقاً ، وألزموا أنفسهم وغيرهم بأداء اللفظ كما سُمِع .
والذين أجازوا الرواية بالمعنى إنما أجازوها على أنها رُخْصة تقدر بقدرها ، إذا غاب اللفظ عن الذهن أو لم يتأكد منه ، لا على أنها أصل يتبع ويلتزم في الرواية .
ومع ذلك فقد اشترطوا لجوازها شروطاً تضمن سلامة المعنى وعدم تحريفه ، فقالوا : نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ حرام على الجاهل بمواقع الخطاب ، ودقائق الألفاظ ، أما العالم بالألفاظ ، الخبير بمقاصدها ، العارف بما يحيل المعاني ويغيرها ، البصير بمقدار التفاوت بينها حيث يفرق بين المحتمل وغير المحتمل ، والظاهر والأظهر ، والعام والأعم ، فإنه يجوز له ذلك ، وإلى هذا ذهب جماهير الفقهاء والمحدثين
|
لاحظ:
1-يكفي أنها محتملة من الأصل في حالة الأحاديث..بغض النظر عن أصل الأمر وشروطه..فهل تجد أي إجازة للرواية بالمعنى مع كتاب الله المشمول بحفظه تعالى؟
2-
ما استطاع إلى ذلك سبيلاً = لأن حفظ بشر
ناقص وكمال الحفظ فمن الله_سبحانه وتعالى_فقط.
3-
أجازوه ..
رُخْصة
وهو مالم يحدث مع كتاب الله..فلم يجاز بذلك..ولم يرخص بروايته ولو آية واحدة بمعناها.
4-
العالم بالألفاظ ،
الخبير بمقاصدها ، العارف بما يحيل المعاني ويغيرها ،
البصير بمقدار التفاوت بينها حيث يفرق بين المحتمل وغير المحتمل ، والظاهر والأظهر ، والعام والأعم ، فإنه يجوز له ذلك ، وإلى هذا ذهب جماهير الفقهاء والمحدثين
((وبغض النظر عن الوصف المتطرف لبشر))
-إن كانت السنة وحيا كالقرآن..هل هذا
الخبير..العارف..البصير بأعلم من مصدر الوحي_سبحانه_ليستبدل معاني بأخرى!!..وهو ما تحدى به الله تعالى الجن والأنس.
*وهو ما يستحيل مع النص القرآني.. فكيف يقوم هذا العالم..
الخبير..العارف..البصير أن يروي بالمعنى (مثلا)الأحرف المقطعة في القرآن وهو لا يدرك
مقاصدها او معانيها ..؟!!
*لا يهم أنك أخطأت فكل إنسان معرض للخطأ..حتى الرسل منهم
راجع:
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...3&postcount=40
لكن المهم ألا تتسرع..
والسلام على من اتبع الهدى
---------------------------------
قال تعالى: ((وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على اللذين لا يعقلون))