عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-01-02, 09:48 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

بارك الله فيك احي الحبيب ابو بلال على مارحت هنا من حقائق دامغة لاصحاب هذا الدين الدخيل الذي هو الد اعداء الاسلام والمسلمين .

فالتاريخ يشهد على غدرهم ومكرهم بدأ من بن سبأ ومرورا بالعلقمي ..............على مر العصور والتاريخ

فالدولة المجوسية ايران والتي هي مركز الشيعة الرافضة وقبلتهم اعترفت وعلى لسان قادتها بانها هي من سهلت للشيان الاكبر حليفتها امريكا باحتلال افغانستان والعراق .

وهاهو العراق الجريح قد ابتلي بتلك الاحزاب الشيعية الفاجرة والنكرة فعاثوا في الارض فسادا قتل ونهب وسرقة ومخدرات وفساد كما ابتليت بلاد الشام ببشار النصيري ومن قبله ابيه القذر الذي كان يساعد الدولة الفارسية ايران في حربها الخاسرة مع العراق التي شرب فيها الخميني المقبور السم الزئام .

وصدق بن تيمية فيما قاله في الشيعة :

هم أعظم ذوي الأهواء جهلاً وظلماً ، يعادون خيار أولياء الله تعالى، من بعد النبيين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم وارضاهم ويوالون الكفار والمنافقين من اليهود والنصارى والمشركين وأصناف الملحدين ، كالنصيرية والإسماعيلية، وغيرهم من الضالين .

وقال في الشيعة :معاونتهم لليهود أمرٌ شهير ......... وقال فيهم : لما كان أصل مذهبهم مستند إلى جهل ، كانوا أكثر الطوائف كذباً وجهلاً.

وقال فيهم :اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد ، على أنّ الرافضة أكذب الطوائف ، والكذب فيهم قديم ، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الك

وقال : أيُ سعي أضلُ من سعي من يتعب التعب الطويل ، ويُكثر القال والقيل، ويفارق جماعة المسلمين ، ويلعن السابقين والتابعين ، ويعاون الكفار والمنافقين ، ويحتال بأنواع الحيل ، ويسلك ما أمكنه من السّبل ، ويعتضد بشهود الزور ، ويدلّي أتّباعه بحبل الغرور


وقال عن الشيعة الكذبة :- أخبر الله تعالى عن المنافقين أنّهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم والرافضة تجعل ذلك من أصول دينها وتسميه التّقيّة ، وتحكي هذا عن أئمة أهل البيت الذين برأهم الله عن ذلك ، حتى يحكوا ذلك عن جعفر الصادق أنه قال : التقية ديني ودين آبائي . وقـد نزّه الله المؤمنين من أهل البيت وغيرهم عن ذلك ، بل كانوا من أعظم الناس صدقاً وتحقيقاً للإيمان ، وكان دينهم التقوى لا التقية .


وقال فيهم : أكثر ما تجد الرافضة : إمّا في الزنادقة المنافقين الملحدين ، وإمّا في جهال ليس لهم علم بالمنقولات ولا بالمعقولات .

وهذالقول يؤكد كل ما جاء في موضوعك عنه الشيعة :هم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم


وهناك الكثير من الاقول فيهم ولكن اكتفيت بهذه وهي لب دينهم ووصف كافي وشافي لمعرفة حقيقتهم والتي نعيشها الآن ونلمسها في حياتنا وواقعنا .


والعاقبة للمتقين .............
رد مع اقتباس