حياك الله أبا بكر
أختلف معك في معنى التبديل، فهل التبديل يعني أن أسجن الزاني (مثلاً) دائماً؟ أم أنه نسبة سجن الزاني إلى الدين؟
قال الشيخ العثيمين رحمه الله ((قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيمن اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله أنهم على وجهين :
أحدهما : أن يعلموا أنهم يبدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ، ويعتقدون تحليل ما حرم وتحريم ما أحل الله اتباعاً لرؤسائهم ، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل . فهذا كفر ، وقد جعله الله ورسوله شركاً .
الثاني : أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحليل الحرام وتحريم الحلال – كذا العبارة المنقولة عنه – ثابتاً ، لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاصي ، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب" انتهى .)) ا.هـ
مصطلح التبديل -الذي يذكره من تحدث في هذا الأمر من العلماء- له دلالة خاصة ذكرها السلف، لكننا حينما نخوض في هذا الأمر ترانا نتجاهل هذا المعنى وننتقل كل حسب فهمه إلى ما بعد نقطة الخلاف، فالواجب علينا أن نتحاور في معنى التبديل، وليس في تبعات التبديل -كل حسب فهمه)، وأظنني قرأت بحثاً لأحد الإخوة في المنتدى هنا حول هذا الموضوع، علي أجده وأضع رابطه إن شاء الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|