[QUOTE=نايف الشمري;297261]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجودي12
هل تأخذ الاول ام الاخير .
هل كان ولي المؤمنين رسول الله وبعد رسول الله الولي هو علي وبعد علياً من ......لماذا تقف عند علياً .
عموماً المؤمنين اولياء بعض . علي مولى عمر وعمر مولى علي ....يوالون بعضهم ويتعاونون في الامر بالمعروف وينهون عن المنكر ويطيعون الله ورسوله . الولاية هنا هي محبة وتعاون واخوة في اطار ديني . واما المولى في العبادة فهو الله وحده .
|
أرسل الله تعالى رسوله صَلَّى اللّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ ليكون حجة على الناس هاديا ومبشرا ونذيرا، ثُم إن الله عَزَّ وَ جَلَّ بعد وفاة رسوله صَلَّى اللّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ لم يترك الناس بلا حجة يهديهم سواء السبيل، وإنما جعل إلى يوم القيامة اثني عشر إماما مهديين معصومين يحملون ما جاء به محمد صَلَّى اللّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ قولا وعملا وفهما وبياناا، فهم الراسخون في العلم وأهل الذكر الذين يتلونه حق تلاوته
والذكر هو القرآن الكريم، وهم السابقون بالخيرات، خلقهم الله من نوره و رحمة من
رحمته لرحمته فهم عين الله الناظرة و أذنه السامعة و لسانه الناطق في خلقه بإذنه و
أمناؤه على ما أنزل من عذر أو نذر أو حجة فبهم يمحو الله السيئات و بهم يدفع
الضيم و بهم ينزل الرحمة و بهم يحيي ميتا و يميت حيا و بهم يبتلي خلقه و بهم
يقضي في خلقه قضية، ويتواصل وجودهم إلى آخر الزمان، وحاجة الناس إليهم
ليعلموا دينهم ويقيموه حاجتهم إلى الرسول صَلَّى اللّه عَلَيْه وَ آله وَ سَلَّمَ ولا يمكن
لأحد أن يعلم الدين الحق من غيرهم أو من غير طريقهم، ولذلك أوجب الله تعالى
موالاتهم ومودتهم وطاعتهم ولزوم جماعتهم والاستمساك بهم، دل على ذلك من
القرآن الكريم قوله تعالى}إ نَّمَا وَليكم اللّه وَرَ سوله وَالَّذينَ آَمَنوا الَّذينَ يقيمونَ الصَّلَاةَ
وَيؤْتونَ الزَّكَاة وَهمْ رَاكعونَ {]المائدة: 55 [، وقوله}يَا أَيهَا الَّذينَ آَمَنوا أَ طيعوا اللّه وَأَ طيعوا الرَّسولَ وَأولي الْأَمْر منْكمْ فَإنْ تَنَازَعْتمْ في شَيْ ء فَر دوه إلَى ا للّه وَالرَّ سو ل إ نْ
،] كنْتمْ تؤْ منونَ با للّه وَالْيَوْ م الْآَ خر ذَلكَ خَيْرٌ وَأَحْسَن تَأْويالا {]النساء: 59
وقوله}ذَلكَ الَّذي يَبشر اللّه عبَادَه الَّذينَ آَمَنوا وَعَملوا الصَّالحَات قلْ لَا أَسْأَلكمْ
عَلَيْه أَجْرا إ لَّا الْمَوَدَّة في الْقرْبَى وَمَنْ يَقْترفْ حَسَنَة نَزدْ لَه فيهَا حسْناا إ نَّ اللّه غَفورٌ
شَكورٌ {]الشورى: 23 [، ومن السنة المطهرة الأدلة التالية:
4 ما روي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول -
"لا يزال أمر الناس ماضياا ما وليهم اثنا عشر رجلاا، ثُم تكلم النبي صلى الله عليه
وآله وسلم بكلمة خفيت علي فسألت أبِي: ماذا قال رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم؟ فقال: كلهم من قريش") (1) (، وفي رواية "لا يزال الدين قائما"، و "لا
يزال الإسلام عزيزا"، و "لا يزال هذا الدين عزيزا"، و "لا يزال هذا الدين ظاهرا".
2 ومارواه الترمذي قال: حدثنا علي بن حجر حدثنا بقية بن الوليد عن بجير بن -
سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمروالسلمي عن العرباض بن سارية
قال "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة
ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا
تعهد إلينا يا رسول الله ؟ قال: أ وصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد
حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنِا ضلالة
فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها
بالنواجذ") (2) (.وفي رواية ابن ماجة "قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا
يزيغ عنها بعدي إلا هالك من يعش منكم فسيرى اختلافاا كثيرا فعليكم بما عرفتم
من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة
وإن عبدا حبشيًّا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد"، وفي رواية أبِي داود
"فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها
بالنواجذ"، وفي رواية للحاكم "...قال: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاا وأطيعوا من
ولاه الله أمركم ولا تنازعوا الأمر أهله ولوكان عبدا أسود وعليكم بما تعرفون من
سنة نبيكم والخلفاء الراشدين المهديين وعضوا على نواجذكم بالحق".
------------------
( 1 )- (رواه مسلم واللفظ له )شرح النووي( ج 12 ص 213 211 والبخاري)فتح( ج 9 ص 111 كتاب
الأحكام ، باب 51 ، والبيهقي في دلائل النبوة ج 6ص 519 والبغوي في شرح السنة ج 15 ص 31 وأبو داود
كتاب المهدي ج 4ص 116 وأحمد ج 5ص، 111،91،98،111 والطبراني في الكبير ج 2ص 195 وما بعدها ،
1875 ،وابن حبان ج 8ص - - ، 1852 1849 ، 1841 ، 1819 ، 1818 ، 1811 ح 1791
231 ,والحاكم في المستدرك ج 3ص 618 ، والهيثمي في مجمع الزوائد ج 5ص 191 و قال: رجال الطبراني رجال
الصحيح . ورواه عن جابر ، في ص 191 وقال : رجاله ثقات وأبو نعيم في الحلية ج 4ص 333 .
(2) - ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح ج 2ص 113 112 ، وابن ماجه رقم 43،44
وأبوداود رقم 4617 ، وأحمدج 4 ص 126 والحاكم ج 1 ص 97 95 وصححه ووافقه الذهبي والدارمي ج -
- - . 45 ، والطبراني في الكبير رقم 15127 15121 1 ص 4