من التفاسير الميسرة (تفسير الجلالين ) :
{ ما يقال لك } من التكذيب { إلا } مثل { ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة } للمؤمنين { وذو عقاب أليم } للكافرين .
كل التفاسير المعتمدة تقول مثلما قال مثل قول الجلالين ، وكلمة يقال تعود على الكافرين والمكذبين !!!
ومن تفسير بن كثير :
ما يقال لك من التكذيب إلا كما قد قيل للرسل من قبلك فكما كذبت كذبوا، وكما صبروا على أذى قومهم لهم فاصبر أنت على أذى قومك لك !!!
ثم القرطبي :
{ ما يقال لك} أي من الأذى والتكذيب { إلا ما قد قيل للرسل من قبلك} يعزي نبيه ويسليه { إن ربك لذو مغفرة} لك ولأصحابك { وذو عقاب أليم} يريد لأعدائك وجيعا .
ثم يا رجل ودعك من السوقية ، وتأليف الكلام الغير منضبط !(وهل الطبري وبن كثير والقرطبي غير السلف وغير أهل السنة والجماعة ؟؟ )!!!
ثم المضحك جئت بتفسير واحد من أهل السنة والجماعة ، ومن ثم وتستشهد بالشيعة !!!
وثم !!! ومن أين أتيت يهذا التفسير الشاذ الموافق لهواك ؟؟!!! لا أعلم !!!!
على كل ، وثم ولو قلت وأن الشرعة والمنهاج واحدة لكل الرسل فقد كذبت القرآن !!!!!
فالله جل وعلا يقول : " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " [المائدة: 48]
|