عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2014-03-17, 04:35 AM
عائشه عائشه غير متواجد حالياً
شيعية سابقاً
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-14
المشاركات: 1,226
افتراضي

لآحول ولاقوة الا بالله


اقسم بالله العلي العظيم لآ اعرف ما اقول


ليس عجزآ مني في الرد

ولكن انسان مريض نفسيآ ويهرف بما لايعرف


اللَّه أكبر: يعني أنه تعالى أكبر وأجلّ من أن يوصف، وأعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال.

لو عرفتها ووعيت معناها يامن تدعي العلم لما طرحت هذا الطرح الفاشل الدال على ضحالة علمك وصغر عقلك ...

أعَلم ُ أنكَ أيٌها ألضَأل أخَذت هّذَا ألَقَول منَ موقع : أنت بالاساس لم تفهم والدليلُ علىَ ذلك سرعة تغييرك َللموضوع لآنك وببساطه شديده أفلست ورد الله كيدك في نحرك قطع الله لسانك واخزاك .
صحيحٌ أنَّ الله تعالى سمَّى نفسَه {{الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}} [الرعد: 9] لكن معنى «أكبر» غير معنى «الكبير»، فهم فَرُّوا مِن المفاضلة بين الخالق والمخلوق، ولكن هذا الفرار الذي فروا منه أوقعهم في شرٍّ ممَّا فَرُّوا منه، أوقعهم بأن يأتوا بوصف لو أخذنا بظاهره لكان المخلوق والخالق سواء، وهذا نظير تفسير بعضهم قول الله: {{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ}} [القلم: 7] . ويفسرونها :
هو عالِمٌ؛ لأنك إذا قلت: أعلم اقتضى مفضَّلاً ومفضَّلاً عليه، فيُقال: وما المانع أن يكون الله أعلَمُ مِن كلِّ عالِم؟ لكن لو قلت: الله عالِمٌ أتيت بلفظ لا يمنع المشاركة؛ لأنك تقول: الله عالِمٌ، وفلان عالِمٌ، وأيُّهما أبلغ في الوصف؛ أن تأتيَ بلفظٍ يمنعُ المشاركةَ وهو الأفضلية المطلقة، أو بلفظ لا يمنع المشاركة؟
.
الجواب: الأول هو الأفضل، والله يقول عن نفسه: الله أعلَمُ فكيف تقول: اللَّهُ عالِمٌ؟ هذا فيه شيء مِن نقص المعنى.

إذاً؛ نقول: «الله أكبر» اسمُ تفضيلٍ على بابه، وحُذف المفضَّل عليه ليتناول كلَّ شيء، فهو أكبر مِن كلِّ شيء عزَّ وجلَّ وهكذا يُقال في «أَعْلم».

أنتهى الرد على الجويهل المريض شفاه الله منكر الاسلام الخارج من المله المعارض لصريح السنه
الخارجي الزنديق ..
__________________
ما ابتلي أحدآ من أمة محمد بمثل ما ابتلي به علي ابن ابي طالب وذريته (يجعلونه الرافضه النواصب الاثني عشريه غطاء لمهاجمة القران والصحابه وزوجاته النبي والروافض عندي انجس من الكلب ..)
شيعيه مهتديه الى سنة محمد
رد مع اقتباس