اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعيه سابقا
لآحول ولاقوة الا بالله
اقسم بالله العلي العظيم لآ اعرف ما اقول
ليس عجزآ مني في الرد
ولكن انسان مريض نفسيآ ويهرف بما لايعرف
اللَّه أكبر: يعني أنه تعالى أكبر وأجلّ من أن يوصف، وأعظم وأجل وأعز وأعلى من كل ما يخطر بالبال أو يتصوره الخيال.
لو عرفتها ووعيت معناها يامن تدعي العلم لما طرحت هذا الطرح الفاشل الدال على ضحالة علمك وصغر عقلك ...
أعَلم ُ أنكَ أيٌها ألضَأل أخَذت هّذَا ألَقَول منَ موقع : أنت بالاساس لم تفهم والدليلُ علىَ ذلك سرعة تغييرك َللموضوع لآنك وببساطه شديده أفلست ورد الله كيدك في نحرك قطع الله لسانك واخزاك .
صحيحٌ أنَّ الله تعالى سمَّى نفسَه {{الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ}} [الرعد: 9] لكن معنى «أكبر» غير معنى «الكبير»، فهم فَرُّوا مِن المفاضلة بين الخالق والمخلوق، ولكن هذا الفرار الذي فروا منه أوقعهم في شرٍّ ممَّا فَرُّوا منه، أوقعهم بأن يأتوا بوصف لو أخذنا بظاهره لكان المخلوق والخالق سواء، وهذا نظير تفسير بعضهم قول الله: {{إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ}} [القلم: 7] . ويفسرونها :
هو عالِمٌ؛ لأنك إذا قلت: أعلم اقتضى مفضَّلاً ومفضَّلاً عليه، فيُقال: وما المانع أن يكون الله أعلَمُ مِن كلِّ عالِم؟ لكن لو قلت: الله عالِمٌ أتيت بلفظ لا يمنع المشاركة؛ لأنك تقول: الله عالِمٌ، وفلان عالِمٌ، وأيُّهما أبلغ في الوصف؛ أن تأتيَ بلفظٍ يمنعُ المشاركةَ وهو الأفضلية المطلقة، أو بلفظ لا يمنع المشاركة؟
.
الجواب: الأول هو الأفضل، والله يقول عن نفسه: الله أعلَمُ فكيف تقول: اللَّهُ عالِمٌ؟ هذا فيه شيء مِن نقص المعنى.
إذاً؛ نقول: «الله أكبر» اسمُ تفضيلٍ على بابه، وحُذف المفضَّل عليه ليتناول كلَّ شيء، فهو أكبر مِن كلِّ شيء عزَّ وجلَّ وهكذا يُقال في «أَعْلم».
أنتهى الرد على الجويهل المريض شفاه الله منكر الاسلام الخارج من المله المعارض لصريح السنه
الخارجي الزنديق ..
|
سوف أشرح لك ما لم تفهمه من الكتاب:
أولا: أنا لم أقل أن الله أكبر ولكن هو سبحانه الذي أمرك بأن تقول عنه أنه الله كبير، فإذا أطعته فالأجر لك وإذا عصيته فالأمر لله تعالى وحده.
ثانيا:لا يجوز لنا أن نقول بأن الله تعالى أكبر من كل شيئ، ذلك لأن الله تعالى أمرنا بأنه ليس كمثله شيئ، كما في قوله تعالى:{فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى : 11].
ثالثا:الله تعالى بالنسبة لي ولك وللناس جميعا هو رب وإله، وعندما نقول أنه أكبر يعني هو أكبر من رب وإله آخر لنا "غفرانك ربنا"، ولا يعقل بأنك تقصد بأن الله تعالى أكبر من رئيس فلاني أو ملك علاني.
رابعا: ورد في الكتاب عبارتان مختلفتان هما "الله أعلم" و "الله عليم" فما هو الفرق بينهما: الله أعلم تعني بأن الله أعلم من آخر يعلم شيئ ذاته، ولأعطيك مثال عن ذلك ، فقد ورد في قصة مريم قول أم مريم لما ولدت أنثى فقالت متسألة ربها بأنها نذرت نذرا كون الذي تحمله ذكرا فلما وضعتها أنثى وعلمت أنها أنثى قالت أن الله أعلم بما وضعت: كما ورد في قوله تعالى:{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران : 36]. أماعبارة "الله عليم" تعني أن الله تعالى له العلم المطلق في كل الأمور صغيرها وكبيرها وهي صفة كاملة لا ينازعها له أحد.كما في قوله تعالى: {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة : 106].
خامسا: أقسم بالله تعالى أني لم أقتبس هذا الكلام من أي موقع. ودك تصدق أم ترفض. والله هو أعلم بصدقي.
سادسا: أنا ليس لدي مذهب ولست ملحد إنما أنا كنت على مذهب ولكن عندما علمت أني مخالفا لقول ربي نفضت عن نفسي ما وجهني له الآباء وأتبعته طوال سنين من عمري وتبعت قول ربي المنزل في كتابه بعد أن فتحت عقلي وفكري وبحث في كل الأمور وتعلمت ...فما كان من فضل الله تعالى عليٌ أنه غمرني بلطفه ووسعني بعلم منه أن جعلني أعبده كما هو منصوص في الكتاب.{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ} [لقمان : 21]..أصلي له كما ورد في الكتاب...وأتجه الى قبلته العظيمة كما علمها لرسوله عليه السلام.



والله هو العلي الكبير
