اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
لا وجه لقولك في ثانياً وثالثاً، وإلا فهل حينما أقول أنك أكبر من النملة فهل يعني هذا أن النملة بشر؟ وإن قلت أن الفيل أكبر منك فهل يعني هذا أنك حيوان؟ وما ذكرته في رابعاً يرد على ثانياً وثالثاً.
قال تعالى .gif) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ  ، فهنالك شهداء، والله أكبر شهادة منهم، كما أن هنالك كبار، والله أكبر منهم، وكما أن هنالك عالمون، والله أعلم منهم.
|
يا غريب مسلم: لم أفهم ماذا تريد أن تصل بتلك العبارات الغير متناسقة...ولكن سأخبرك بمعلومة مختصرة ... المفاضلة يجب أن تكون بين أثنين في صفة محددة ومتناسقة بينهما..فمثلا ..لا يجب أن أردت أن أقارن بينك وبين ثور في صفة محددة ..فهذا غير سليم كون الثور له صفات حيوانية لا تتناسب معك...هذا مرفوض..المفاضلة يجب أن تحددها مسبقأ...وقولك أن "الله أكبر" فالله تعالى له صفة الربوبية وصفة الألوهية فما هو ألأله الذي له نفس الصفات ولكن أقل مرتبة من الله تعالى...ولكن الله تعالى أعلن في كتابه أنه الأله ورب كبير وعظيم وقدير.
أما صفة الشهادة فيشترك فيها عدة شهود كل منهما يعلن أن قوله حق..ويوم القيامة ستتخاصمون أنتم مع رسولكم مخاصمة عظيمة..كون أعمالكم وعبادتكم غير مقبولة عند الله تعالى فهي خارج دفتي كتابه...ولكي تدفعوا عن أنفسكم التهمة فتقولون لربكم إن الذي أمركم بتلك العبادات والتشريعات الباطلة هو رسولك محمد عليه السلام..فيأتي الرسول مدافعا عن نفسه أن السنة لم يتم تدوينها أثناء حياته وهو ليس له علم بها..وأنه لم يأمرنا بترك التشريعات والأحكام التي بالقرآن: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} [الفرقان : 30]...فما كان منكم إلا أنكم رفضتم قول الرسول... فيرد عليكم الرسول إذا لم تقبلي شهاتي فما عليكم أن تقبلوا شهادة أكبر من شهادتي:{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} [الأنعام : 19]
والله هو العلي الكبير