اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الله كبير
أما ردي على ما قاله ابوصهيب الشمري: فأنت تتصور أن النبي إبراهيم عليه السلام كان يدعي أنه كان يعبد الكوكب والقمر والشمس مراوغة للذين من حوله...لا...إبراهيم فعلا كان يبحث عن ربه الذي ينشده عقله وعلمه، فرفض عبادة الآباء واحدة تلو الأخرى حقيقة الى أن توجه الى فاطر السموات والأرض حقيقة لكي يرشده الى الرب الكبير..وذكرها الله تعالى في كتابه لنا لكي نستمد من ذلك أتباع ملة إبرا هيم عليه السلام للوصول الى عبادة الله تعالى الحق:.{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام : 79].
أما ما ورد في هذه الآية:( اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ) [العنكبوت:45] ، فأقول أن كلمة أكبر في هذه تشير الى مفاضلة بين عملين هما الصلاة وذكر الله حيث كلا العملين يعبران عن الذكر بطريقتان مختلفتان، فالصلاة هي أيضا ذكر:{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} [طه : 14]، والآية التي ذكرتها تشير الى أن الله تعالى يأمرنا أن نتخذ من الوقت المخصص للذكر وهو لا يزيد عن نصف ساعة بأن يكون الزمن المحدد لذكر الله تعالى أكبر من الوقت المخصص للصلاة مثلا 6 دقائق صلاة و10 دقائق ذكر. فعبارة أكبر هي مفاضلة بين عملين يخصان ذكر الله تعالى.
أما النداء بقولنا الله أكبر فهو يشير الى إلهين لكل منهما لهما عبادة أحدهما أكبر من الآخرى وبالتالي فالله تعالى ليس هو الآله الوحيد، وعليه يجب على المؤمن بالله تعالى أن يستبدلها بعبارة الله كبير.
فالله هو العلي الكبير.
|
اذا كنت تنفي الشرك عن ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
كذلك عليك ان تنفيه عن غيره أيضاً
وإذا نسبت الشرك الى غيره يلزمك أيضاً ان تنسبه الى ابراهيم عليه السلام من باب أولى لان الأية الكريمة تتحدث عنه
ولا يتصور الشرك أبدا من ابراهيم عليه السلام فهو امام الموحدين
وتفسيرك لقوله تعالى :( اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ) عبارة اكبر مفاضلة بين عملين
السؤال مالذي جعلك تستعمل كلمة اكبر في حوار ابراهيم عليه السلام مع قومه
ولم تستعمل كلمة اكبر التي فيها مفاضلة الذكر
مع ان الأذان ذكرا وليس حوارا