اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
قال ابن إسحاق : وحدثني صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : افترضت الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما افترضت عليه ركعتين ركعتين ، كل صلاة ؛ ثم إن الله تعالى أتمها في الحضر أربعا ، وأقرها في السفر على فرضها الأول ركعتين
[ ص: 244 ] [ تعليم جبريل الرسول صلى الله عليه وسلم الوضوء والصلاة ]
قال ابن إسحاق : وحدثني بعض أهل العلم : أن الصلاة حين افترضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أتاه جبريل وهو بأعلى مكة ، فهمز له بعقبه في ناحية الوادي ، فانفجرت منه عين ، فتوضأ جبريل عليه السلام ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه ، ليريه كيف الطهور للصلاة ، ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رأى جبريل توضأ ، ثم قام به جبريل فصلى به ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته ، ثم انصرف جبريل صلى الله عليه وسلم
فهي نفس الصلاة ونفس الهيئة والكيفية ونفس العدد الفروض !!!! ولكن زيد في الركعات فقط وبأمر من الله تعالى !!!
ولكن تم كمال الفرض في الحضر وبقي عليه في السفر !!!!!
|
يا سيد/ أبو عبيدة أمارة: مالذي تقوله...لا أحد من علماء السنة والشيعة والآخرون يقبلون بقولك هذا فكيف أقبله أنا أو على شاكلتي.... معقول لم تتغير..فما هو لزوم حضور جبريل بنفسه للنبي (وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصلاته )....يجب أن تراجع ما قلت ...
والله هو العلي الكبير