فعن أبي زهير عمارة بن رُويبَة قال: سمعت رسول الله يقول: { لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها }
أظن ان هذا الحديث هو الوحيد الذي يشير للصلاة قبل المعراج أو بالأحرى كما جائت في القران
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ
أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ . لا أدري هل الجبال غيرت تسبيحها بعد حادثة المعراج
و السؤال المطروح عندما تطلع على الصحاح فإنك تجد ـ باب كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلاَةُ فِي الإِسْرَاءِ فهل الصلاة فرضت في الإسراء أم نسخت وهل لم تكن هناك صلاة قبل الإسراء حسب الصحاح
|