اولا انا اعتذر جدا لتأخري اعلم لاتصدقون لكن اليعرف العراق هو يصدقنيمافي كهرباء ولانت بسبب العوااصف والامطااار التي حدثت سأرد الان
والان يله صلحت الكهربااء والان سأرد بالتفصيل مثلما وعدتك
اقتباس:
طيب واتمنى بان تكون اسئلتك غير منسوخة ومكررة من المنتديات ليكون الحوار جديد وموضعي .
ولا باس لو استدللت بآية او حديث ونسخته بحركاته وسكناته فلا ضير في ذلك .
|
ثق اني لست ناسخها لاصقا الا في بعض الروايات والاحاديث لااعيد كتابتها
اقتباس:
واليك اولا الآيات :
قوله تعالي (( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَستَخلِفَنَّهُم فِي الأَرضِ كَمَا استَخلَفَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِم وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُم دِينَهُمُ الَّذِي ارتَضَى لَهُم وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِن بَعدِ خَوفِهِم أَمناً يَعبُدُونَنِي لا يُشرِكُونَ بِي شَيئاً وَمَن كَفَرَ بَعدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ )) (النور:55)
﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ﴾ [الفتح: 18]
﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115].وهذه الآية اتبعها المؤمنون ومنهم علي رضي الله عنه في مبايعة ابي بكر رضي الله عنه .
|
ياحبيبي ياعزيزي انا طلبت
نص صحيح من الله او من الرسول ص يقول انا ابو بكر خليفه اولي بعد رسول الله ص بالنص الصريح
واتفقنا على ان تكون من كتبي
واتفقنا الحديث الحجه هو اما صحيح او حسن اوموثق قوي اومتواتر راجع الشروط فهذه لاتنطبق وليس من الموضوع في شئ
اقتباس:
﴿ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا أَلِيمًا ﴾ [الفتح: 16].
وقد علم المحققون أن أول قتال دُعي إليه القومُ بعد نزول هذه الآية كان في عهد أبي بكر - رضي الله عنه-.
عن رافع بن خَدِيجٍ الأنصاريِّ - رضي الله عنه - قال: ((إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِيمَا مَضَى، وَلَا نَعْلَمُ مَنْ هُمْ، حَتَّى دَعَا أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - إِلَى قِتَالِ بَنِي حَنِيفَةَ؛ فَعَلِمْنَا أَنَّهُمْ أُرِيدُوا بِهَا)).
وقد وعد اللهُ مَن يستجيب لهذا القتال مع أبي بكر بأن يؤتيه أجرًا حسنًا، وتوعدهم بأن مَن تخلف عنه كما تخلف عام الحديبية فسوف يعذبه عذابًا أليمًا.
|
حبيبي اي عذاب أي اجر اي حديبيه لاسندات لامصادر لاتوثيقات لامن كتبنا ولافيها اصلا على انه خليفه اوولي لايوجد
عزيزي اريد نص من الرسول ص يقول ان ابو بكر هو الخليفه او هو الولي بعد الرسول ص
انا اعلم ان هذا لايوجد
فلماذا تكفرون من يجحدها اذن مادام في الامر تكفير ويصبح الانسان كااافر بسببه اذن لابد من نص شرعي من الله او الرسول حتى يكون منكرها كااافر وليس الناس فالناس لاتعني شيئا
والآات كثيرة ولكن اختصرت لك .
اقتباس:
وإليك من كتبكم :
تفسير القمي :
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التحريم:1) " أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض بيوت نسائه وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله مارية ، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي فاستحيا رسول الله منها ، فقال كفى فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبداً وأنا أفضي إليك سراً فان أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو ؟ فقال إن أبا بكر يلي الخلافة بعدي ثم من بعده أبوك ...الخ " تفسير القمى
|
اولا عليك ان تكمل الروايه ولاتقطعها ..
ثانيا هل قرات السند هل عرفت انها صحيحه او حسنه او موثقه ..
هذه الروايه وردت اولا مرسله وافهم معناها ايضا ولماذا لم تنزل التعليق علها فقد علق عليها بان المراد هو اغتصاب الخلافه بعد الرسول
اقول لك هذه الروايه عليك لا لك لانها تفضح مراد الخلفاء الاثنان وحفصه وعاائشه فلنر تكمله الروايه وبدون تدليس
4 - تفسير علي بن إبراهيم: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سيار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله (2) تعالى: " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك " الآية، قال: اطلعت عايشة وحفصة على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو مع مارية فقال النبي: والله ما أقربها (3)، فأمره الله أن يكفر عن يمينه.
وقال علي بن إبراهيم: كان سبب نزولها أن رسول الله كان في بعض بيوت نسائه، وكانت مارية القبطية تكون معه تخدمه، وكان ذات يوم في بيت حفصة فذهبت حفصة في حاجة لها فتناول رسول الله (صلى الله عليه وآله) مارية، فعلمت حفصة بذلك فغضبت وأقبلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله هذا في يومي وفي داري وعلى فراشي، فاستحيى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال: كفي فقد حرمت مارية على نفسي ولا أطأها بعد هذا أبدا، وأنا أفضي إليك سرا، فإن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فقالت: نعم ما هو؟ فقال: ان أبا بكر يلي الخلافة بعدي (4) ثم بعده أبوك (5) فقالت: من أخبرك بهذا؟ قال: الله أخبرني، فأخبرت حفصة عايشة في يومها بذلك، وأخبرت عايشة أبا بكر فجاء أبو بكر إلى عمر فقال له:
إن عايشة أخبرتني عن حفصة بشئ ولا أثق بقولها، فاسئل أنت حفصة، فجاء عمر إلى حفصة فقال لها: ما هذا الذي أخبرت عنك عايشة، فأنكرت ذلك، وقالت: ما قلت لها من ذلك شيئا، فقال لها عمر: إن كان هذا حقا فأخبرينا حتى نتقدم فيه فقالت: نعم قد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك، فاجتمعوا أربعة على أن يسموا (6) رسول الله (صلى الله عليه وآله) فنزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه السورة: يا أيها النبي لم تحرم
ما أحل الله لك " إلى قوله: " تحلة أيمانكم " يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك " والله موليكم وهو العليم الحكيم * وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به " أي أخبرت به " وأظهره الله عليه " يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به وما هموا به من قتله " عرف بعضه " أي خبرها وقال: لم أخبرت بما أخبرتك (1)؟ وقوله: " وأعرض عن بعض " قال: لم يخبرها بما يعلم مما هموا به من قتله " قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير * إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو موليه وجبرئيل وصالح المؤمنين " يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) " والملائكة بعد ذلك ظهير " يعني لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم خاطبها فقال: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا " عايشة (2) لأنه لم يتزوج ببكر غير عايشة قال علي بن إبراهيم في قوله: " وضرب الله مثلا ": ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال:
ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " قال والله ما عنى بقوله: " فخانتاهما " إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانه فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجين (4) من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان ثم ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إلى قوله: " التي أحصنت فرجها "
قال: لم ينظر إليها " فنفخنا فيه من روحنا " أي روح الله (1) مخلوقة " وكانت من القانتين " أي من الداعين (2).
بيان: قوله: أربعة، أي أبو بكر وعمر وبنتاهما، قوله: إلا الفاحشة، لعلها مؤولة بمحض التزويج (3) قوله: وليقيمن الحد، أي القائم (عليه السلام) في الرجعة، كما سيأتي، والمراد بفلان طلحة كما مر ما يومي إليه من إظهاره ذلك في حياة الرسول (صلى الله عليه وآله)، وفي هذا الخبر غرائب لا نعلم حقيقتها، فطوينا على غرها والله يعلم وحججه صلوات الله عليهم جهة صدورها.
(1) في المصدر: بما أخبرتك به.
(2) اعرض عائشة خ ل. أقول: في المصدر المطبوع: عرض ولعل المراد أن قوله: [و ابكارا] عرض بعائشة، أي يبدله زوجا خيرا من عائشة.
(3) فيه شناعة شديدة، وغرابة عجيبة، نستبعد صدور مثله عن شيخنا علي بن إبراهيم بل نظن قريبا انه من زيادات غيره، لان التفسير الموجود ليس بتمامه منه قدس سره، بل فيه زيادات كثيرة من غيره، فعلى أي هذه مقالة يخالفها المسلمون بأجمعهم من الخاصة والعامة وكلهم يقرون بقداسة أذيال أزواج النبي (صلى الله عليه وآله) مما ذكر، نعم بعضهم يعتقدون عصيان بعضهن لمخالفتها أمير المؤمنين على (عليه السلام).
(4) هكذا في الكتاب ومصدره، واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح: ان تخرجي.
(1) معاني الأخبار: 97 و 80.
(2) في قول الله تعالى خ ل.
(3) لا أقربها خ ل.
(4) من بعدى خ ل.
(5) ثم من بعده أبوك خ ل. أقول: أراد ان أبا بكر وعمر يغتصبان الخلافة بعدى يدل عليه ما بعده ورواية تقريب المعارف.
(6) أي يسقونه سما.
اقتباس:
وهنا تأكيد واعتراف صريح من علي رضي الله عنه في خلافة ابي بكر رضي الله عنه :
قول أبو الحسن على بن أبى طالب " و إنا نرى أبا بكر أحق الناس بها , إنه لصاحب الغار و ثاني أثنين , و إنا لنعرف له سنه , و لقد أمره رسول الله بالصلاة و هو حي " شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/332)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51).
|
ياعزيزي نحن اتفقنا ان تأتي بالسند والحجه هو الحديث الصحيح والموثق والحسن اي لايوجد شذوذ وعله ولاضعف بالحديث فهذا هو سند الروايه كاملا
قال أبو بكر أحمد بن عبد العزيز : وأخبرنا أبو زيد عمر بن شبة ، قال : حدثنا إبراهيم ابن المنذر عن ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي الاسود ، قال : غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة ، وغضب علي والزبير ، فدخلا بيت فاطمة ع ، معهما السلاح ، فجاء عمر في عصابة ، منهم أسيد بن حضير وسلمة بن سلامة بن وقش ، وهما من بني عبد الاشهل ، فصاحت فاطمة ع ، وناشدتهم الله . فأخذوا سيفي علي والزبير ، فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما ، ثم أخرجهما عمر يسوقهما حتى بايعا ، ثم قام أبو بكر فخطب الناس ، واعتذر إليهم ، وقال : إن بيعتي كانت فلتة وقى الله شرها ، وخشيت الفتنة ، وأيم الله ما حرصت عليها يوما قط ، ولقد قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة ولا يدان ، ولوددت أن أقوى الناس عليه مكاني . وجعل يعتذر إليهم ، فقبل المهاجرون عذره . وقال علي والزبير : ما غضبنا إلا في المشورة ، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وإنا لنعرف له سنة ، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد – ج2 – ص50
أولاً: ابن أبي الحديد معتزلي وليس شيعي
ثانياً: لو قبل أهل السنة بهذه الرواية فسوف تقبل بها الشيعة لأن فيها جريمة عمر النكراء حين هجم على الزهراء.
ثالثاً: لم تحدد الرواية من القائل هل هو الامام علي ولانراه هو أم القائل الزبير
رابعاً: الرواية سندها كلهم من العامة[COLOR="rgb(72, 61, 139)"]
1 – أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري
لم نجد له ترجمه
عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد بن رائطة النميري
لم يترجم من قبل الشيعه فهو ليس حجه علي
3 – إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي الحزامي
أبو إسحاق المدني
عامي وليست له ترجمة في كتب الشيعة
4 – عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي الفهري أبو محمد المصري.
عامي ذكره العلامة النمازي في مستدركاته وأشار إلى موضع روايته وهو مجهول
وهو من رجال البخاري ومسلم وبقية أصحاب الصحاح
توفي يوم الأحد لأربع إن بقين من شعبان سنة سبع وتسعين ومئة
تهذيب الكمال الجزء 16 صفحة 277 – برقم3645
5 - عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان الحضرمي الاعدولي ويقال الغافقي من أنفسهم أبو عبد الرحمن ويقال أبو النضر
عامي ذكره العلامة النمازي في مستدركات علم رجال الحديث – ج5 – ص78 - برقم8603 لم يذكر في الجرح والتعديل
6 – محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي أبو الأسود المدني يتيم عروة
من رجال البخاري ومسلم لم يذكر في الشيعه
اذن لايوجد لهم ترجمه من كتب الشيعه
واثنان منهم مجهولان
وواحد لم يذكر في الجرح والتعديل
وغير متوااااتره
[/COLOR]
اقتباس:
جاء رجلاً إلى أمير المؤمنين (ع) فقال : سمعتك تقول فى الخطبة آنفاً : اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين , فمن هما ؟ قال : حبيباى , و عماك أبوبكر و عمر , إماما الهدى , و شيخا الإسلام , ورجلا قريش , و المقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم و آله , من أقتدي بهما عصم , و من أتبع آثارهما هدى إلى صراط مستقيم " تلخيص الشافي 2/428
|
هذه الاحاديث منقولة من كتاب المغني و صاحب الكتاب سني
و الشريف المرتضى رضي الله عنه نقلها الى كتبه ليرد عليها و يوضح كذبها و كذب رواة و أحاديث السنة في ذكر فضائل الشيخين التي ذكرها صاحب كتاب المغني السني القاضي عبدالجبار
طبعا كتاب تلخيص الشافي لطوسي هو ملخص و مختصر لكتاب الشافي في الامامة لشريف المرتضى رضي الله عنه
سوف اذكر لكم من اصل الكتاب الشافي في الامامة
ففي الجزء الاول - ص 33 - المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين الأبرار النقباء.
سألت - أيدك الله -: تتبع ما انطوى عليه الكتاب المعروف بـ (المغني) من الحجاج في الإمامة، وإملاء الكلام على شبهه بغاية الاختصار، وذكرت أن مؤلفه قد بلغ النهاية في جمع الشبه، وأورد قوي ما اعتمده شيوخه مع زيادات يسيرة سبق إليها، وتهذيب مواضيع تفرد بها، وقد كنت عزمت عند وقوع هذا الكتاب في يدي على نقض ما اختص منه بالإمامة على سبيل الاستقصاء فقطعني عن إمضاء ذلك قواطع، ومنعت منه موانع كنت متوقعا لانحسارها فأبتدئ به، وأنا الآن عامل على إملاء ما التمسته، وعادل عن بسط الكلام ونشره إلى نهاية ما يمكن من الاختصار والجمع، ومعتمد حكاية أوائل كلامه، وأطراف فصوله.
الان انتقل للروايه كاملا
الشافي في الإمامة - الجزء الثالث - تأليف أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي المعروف بالشريف المرتضى - باب الإستدلال بحديث المنزلة
وفي صفحة 71
قال صاحب الكتاب ( انا كتاب بلا عنوان اقول : اي صاحب كتاب المغني القاضي عبدالجبار ) " دليل لهم آخر، وربما استدلوا باستخلافه [ صلى الله عليهما إياه ] (1) بعد الغيبة على المدينة ونصه على من يخلفه على وجوب الاستخلاف والنص بعد الموت... إلى ان قال ...في صفحة 93 ... فرجع إلى علي عليه السلام فأخبره، ثم كذلك حتى ذكر عمر بعده، وفي حديث سفينة (1) مولى رسول الله صلى الله عليه وآله (إن الخلافة بعدي ثلاثون سنة) وإنه صلى الله عليه وآله ذكر أبا بكر وعمر وعثمان بالخلافة، وقد روى أن أبا بكر قال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله رأيت كأن علي برد حبرة وكأن فيه رقمين (2) فقال صلى الله عليه وآله (تلي الخلافة بعدي سنتين إن صدقت رؤياك) وقال: وقد روي أنه قال صلى الله عليه وآله في أبي بكر وعمر (هذان سيدا كهول أهل الجنة) والمراد بذلك أنهما سيدا من يدخل الجنة من كهول الدنيا كما قال صلى الله عليه وآله في الحسن والحسين عليهما السلام (أنهما سيدا شباب أهل الجنة) يعني سيدا من يدخل الجنة من شباب الدنيا، وروي أنه قال صلى الله عليه وآله في أبي بكر (ادعوا لي أخي وصاحبي صدقني حيث كذبني الناس) وقال: (اقتدوا باللذين بعدي أبي بكر وعمر) وروى جعفر بن محمد عن أبيه أن رجلا من قريش جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا: (اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين) فمن هم، قال: (حبيباي وعماي أبو بكر وعمر إماما الهدى وشيخا الاسلام ورجلا قريش، والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم) وروى أبو جحيفة (1) ومحمد بن علي (2) وعبد خير (3) وسويد بن غفلة (4) وأبو حكيمة (5) وغيرهم وقد قيل إنهم أربعة عشر رجلا إن عليا عليه السلام قال في خطبة (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر)......الى ان قال الشريف المرتضى و هو يرد على صاحب كتاب المغني السني في صفحة 98 فأما معارضته ما تذهب إليه من النص بما يدعي من النص على أبي بكر فقد مضى فيه أيضا ما لا يحتاج إلى تكراره، وبينا بطلان هذه الدعوى، وأنها لا تعادل مذهب الشيعة في النص على أمير المؤمنين عليه السلام ولا تقاربه، ولا يجوز أن يذكر في مقابلته، ... الى ان قال ... فأما خطبه وجمعه من الأخبار التي أوردها على سبيل المعارضة لأخبارنا كالذي رواه في أنه صلى الله عليه وآله لم يستخلف أو أنه استخلف أبا بكر وأشار إلى إمامته، فأول ما نقوله في ذلك أن المعارضة متى لم يوف حقها من المماثلة والموازنة ظهرت عصبية مدعيها، وقد علم كل أحد ضرورة الفصل بين الأخبار التي أوردها معارضا بها وبين الأخبار التي حكى اعتمادنا عليها لأن أخبارنا أولا مما يشاركنا في نقل جميعها أو أكثرها خصومنا، وقد صححها رواتهم، وأوردوها في كتبهم ومصنفاتهم مورد الصحيح، والأخبار التي ادعاها لم تنقل إلا من جهة واحدة، وجميع شيعة أمير المؤمنين عليه السلام على اختلاف مذاهبهم يدفعها وينكرها، ويكذب رواتها، فضلا عن أن ينقلها ولا شئ منها، إلى ان قال في صفحة 99 ...فنقول: قد دللنا على ثبوت النص على أمير المؤمنين عليه السلام بأخبار مجمع على صحتها متفق عليها، وإن كان الاختلاف واقعا في تأويلها وبينا أنها تفيد النص عليه عليه السلام بغير احتمال ولا إشكال كقوله صلى الله عليه وآله (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) و (من كنت مولاه فعلي مولاه) إلى غير ذلك مما دللنا على أن القرآن يشهد به كقوله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا) ..... الى ان قال ... والظاهر من أحوال أمير المؤمنين، والمشهور من أقواله وأفعاله جملة وتفصيلا يقتضي أنه كان يقدم نفسه على أبي بكر وغيره من الصحابة، وأنه كان لا يعترف لأحدهم بالتقدم عليه، ومن تصفح الأخبار والسير، ولم تمل به العصبية والهوى، يعلم هذا من حاله على وجه لا يدخل فيه شك..إلخ
اقتباس:
اقتباس:
|
و جاء عن الإمام السادس جعفر الصادق (ع) انه سئل عن أبى بكر وعمر رضي الله عنهما ففي الخبر " ان رجلاً سأل الإمام الصادق (ع) , فقال : يا ابن رسول الله ! ما تقول فى حق أبى بكر و عمر ؟ فقال (ع) : إمامان عادلان قاسطان , كانا على الحق , وماتا عليه , فعليهما رحمة الله يوم القيامة " إحقاق الحق للشوشترى 1/16
|
هذه عليك لالك اكمل الروايه يارجل
ما ما روي من قول الصادق(ع) بحق أبي بكر وعمر انهما إمامان عادلان قاسطان فقد رواه البياضي في (الصراط المستقيم) : وقيل للصادق(ع): ما تقول في العمرين؟ فقال: إمامان عادلان قاسطان كانا على الحق فرحمة الله عليهما، فلما خف المجلس سئل عن التأويل فقال:(( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار)) ((واما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً )) وعدلا عن الحق وهو علي فالرحمة وهو النبي(ص) عليهما ((وما أرسلناك الا رحمة للعالمين)) (الصراط المستقيم 3: 70) .
ورواه نور الله التستري ايضاً في الصوارم المهرقة في ضمن جوابه على بعض الروايات: ونظير هذه الروايات ما اشتهر من انه سأل رجل من المخالفين من مولانا جعفر الصادق(ع) وقال: يا بن رسول الله(ص) ما تقول في ابي بكر وعمر؟ فقال(ع): هما أمامان عادلان قاسطان كانا على الحق وماتا عليه فرحمة الله عليهما يوم القيامة، فلما أنصرف الناس قال له رجل من الخواص : يا بن رسول الله (ص) لقد تعجبت مما قلت في حق ابي بكر وعمر, فقال(ع): نعم هما إماما أهل النار كما قال تعالى ((وَجَعَلنَاهم أَئمَّةً يَدعونَ إلَى النَّار )) (واما القاسطان فقد قال تعالى: ((وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا)) وأما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى: ((الَّذينَ كَفَروا برَبهمْ يَعْدلونَ)) والمراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه هو امير المؤمنين(ع) حين أذياه وغصبا حقه عنه والمراد من موتهما على الحق انهما ماتا على عداوته(ع) من غير ندامة على ذلك والمراد من رحمة الله رسول الله (ص) فانه كان رحمة للعالمين وسيكون مغضباً عليهما خصماً لهما منتقماً منهما يوم الدين(الصوارم المهرقة : 154) .
اقتباس:
|
وجاء عنه عليه السلام: «لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه»
|
).
|
ماهذا التخبط لانص شرعي من الرسول ص والله ولا سند ولامصدر ايش هذا
هذا القول كاملا
جاء فى النهج (( جاء أبو سفيان إلى على (ع) فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت فى قريش, أما و الله لئن شئت لأملأنها على أبى فصيل خيلاً و رجلاً, فقال علي (عليه السلام): طالما غششت الإسلام و أهله, فما ضررتهم شيئاً, لا حاجة لنا إلى خيلك و رجلك, لولا أنا رأينا أبابكر لها أهلا لما تركناه )) شرح النهج لابن أبى الحديد 1/130
لم يرد القول المذكور في كتبنا نعم ورد في السقيفة للجوهري وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد وكلاهما ليست من كتبنا
سقيفة, ذكره الشيخواما الجوهري فقال عنه السيد الخوئي في ج2 ص142:
. وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج, الجزء 4, الصفحة 78, طبعة مصر في الفصل الأول, في الكلام على فدك:" فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم, لا من كتب الشيعة ورجالهم, لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك, وجميع ما نورده في هذا الفصل, من كتاب أبى بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في السقيفة وفدك..., قال: وأبو بكر الجوهري هذا عالم, محدث, كثير الأدب, ثقة, ورع, أثنى عليه المحدثون, ورووا عنه مصنفاته ". أقول: صريح كلام ابن أبي الحديد: أن الرجل من أهل السنة, ولكن ذكر الشيخ له في الفهرست: كاشف عن كونه شيعيا, وعلى كل حال فالرجل لم تثبت وثاقته, إذ لا اعتداد بتوثيق ابن أبي الحديد, ولا سيما مع الاطمئنان بأن توثيقه يبنى على الحدس والاجتهاد, أو على توثيق من لا يعتد بقوله.
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: (1/130)، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت (ص:51- 52
اقتباس:
وقال عليه السلام في الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما: «وكان أفضلهم في الإسلام -كما زعمت- وأنصحهم لله ولرسوله: الخليفة الصديق، والخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد رحمهما الله، وجزاهما بأحسن ما عملا
شرح نهج البلاغة للميثم: (1/31)، ط: طهران، نقلاً عن الشيعة وأهل البيت.
|
ممكن تعطيني المصدر والسند ورابط الكتاب
لان الكتاب لم يترجم اصلا ولازال باللغه الفارسيه
اقتباس:
اقتباس:
والآن اسألك نفس السؤال :
آتني بسند ودليل من الكتاب والسنة على ان علي رضي الله عنه اولى بالخلافة
|
|
يتبع للرد على سؤالك
انتبه اريد نصا شرعيا من الله ورسوله على ان ابو بكر هو الخليفه او الولي بعد الرسول ص هكذا اريد وهذه كلها لايوجد فيها نص صريح بهذا الشئ
فلاتنسى ان من انكرها كافر ولابد من وجود نص شرعي من الرسول او الله حتى اعتبر انكارها كفر وخروج عن المله واليك من قالو بالكفر
1) الصواعق المحرقة (ج1 / ص138) فمذهب أبي حنيفَة رَضِي الله عَنهُ أَن من أنكر خلَافَة الصّديق أَو عمر فَهُوَ كَافِر على خلاف حَكَاهُ بَعضهم وَقَالَ الصَّحِيح أَنه كَافِر والمسالة مَذْكُورَة فِي كتبهمْ فِي الْغَايَة للسروجي والفتاوى الظَّهِيرِيَّة وَالْأَصْل لمُحَمد بن الْحسن وَفِي الْفَتَاوَى البديعية فَإِنَّهُ قسم الرافضة إِلَى كفار وَغَيرهم وَذكر الْخلاف فِي بعض طوائفهم وفيمن أنكر إِمَامَة أبي بكر وَزعم ان الصَّحِيح أَنه يكفر
--- ص139 --- :
وَفِي الْفَتَاوَى البديعية من أنكر إِمَامَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فَهُوَ كَافِر وَقَالَ بَعضهم وَهُوَ مُبْتَدع وَالصَّحِيح أَنه كَافِر وَكَذَلِكَ من أنكر خلَافَة عمر فِي أصح الْأَقْوَال وَلم يتَعَرَّض أَكْثَرهم للْكَلَام على ذَلِك
2) روضة الطالبين وعمدة المفتين (ج11 / 240) : فَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: مَنْ أَنْكَرَ إِمَامَةَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، رُدَّتْ شَهَادَتُهُ لِمُخَالَفَتِهِ الْإِجْمَاعَ
3) الفتوى الهندية (ج2 / ص264): مَنْ أَنْكَرَ إمَامَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فَهُوَ كَافِرٌ، وَعَلَى قَوْلِ بَعْضِهِمْ هُوَ مُبْتَدِعٌ وَلَيْسَ بِكَافِرٍ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ كَافِرٌ، وَكَذَلِكَ مَنْ أَنْكَرَ خِلَافَةَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي أَصَحِّ الْأَقْوَالِ كَذَا فِي الظَّهِيرِيَّةِ.
4) برقية محمودية (ج1 / ص246) (وَفِي الظَّهِيرِيَّةِ) لِظَهِيرِ الدِّينِ الْمَرْغِينَانِيِّ (وَمَنْ أَنْكَرَ إمَامَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ) - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ - (فَهُوَ كَافِرٌ فِي الصَّحِيحِ) قِيلَ لِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ عَلَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ خِلَافِ أَحَدٍ يُعْتَدُّ بِهِ وَقِيلَ لِنِسْبَةِ الْأُمَّةِ إلَى الضَّلَالَةِ، وَالْأُمَّةُ لَا تَجْتَمِعُ عَلَى الضَّلَالَةِ لِحَدِيثِ «لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى الضَّلَالَةِ» يَشْكُلُ عَلَى الْأَوَّلِ بِأَنَّ الْكُفْرَ إنَّمَا هُوَ فِي الْإِجْمَاعِ الَّذِي وَقَعَ فِي الشَّرْعِيَّاتِ وَهَذَا كَالْإِجْمَاعِ فِي الْأُمُورِ الْعَادِيَّةِ
5) إمتاع الاسماع (ج9 / ص218) : والظاهر أن المستند، أن منكر امامة الصديق رضى اللَّه تبارك وتعالى عنه مخالف للإجماع، بناه على أن جاحد [الحكم] المجمع عليه كافر، وهو المشهور عند الأصوليين، وإمامة الصديق مجمع عليها ،،،
6) تفسير القرطبي (ج8 / ص148): . قُلْتُ- وَقَدْ جَاءَ فِي السُّنَّةِ أَحَادِيثُ صَحِيحَةٌ، يَدُلُّ ظَاهِرُهَا عَلَى أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، وَقَدِ انْعَقَدَ الْإِجْمَاعُ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ مُخَالِفٌ. وَالْقَادِحُ فِي خِلَافَتِهِ مَقْطُوعٌ بِخَطَئِهِ وَتَفْسِيقِهِ. وَهَلْ يَكْفُرُ أَمْ لَا، يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَالْأَظْهَرُ تَكْفِيرُهُ.
7) فتح القدير للكمال ابن الهمام (ج1 / ص350): وَفِي الرَّوَافِضِ أَنَّ مَنْ فَضَّلَ عَلِيًّا عَلَى الثَّلَاثَةِ فَمُبْتَدِعٌ، وَإِنْ أَنْكَرَ خِلَافَةَ الصِّدِّيقِ أَوْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَهُوَ كَافِرٌ، وَمُنْكِرُ الْمِعْرَاجِ إنْ أَنْكَرَ الْإِسْرَاءَ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَافِرٌ، وَإِنْ أَنْكَرَ الْمِعْرَاجَ مِنْهُ فَمُبْتَدِعٌ انْتَهَى
8) تبين الحقائق شرح كنز الدقائق ص135: وَفِي الرَّوَافِضِ إنْ فَضَّلَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الثَّلَاثَةِ فَمُبْتَدَعٌ وَإِنْ أَنْكَرَ خِلَافَةَ الصِّدِّيقِ أَوْ عُمَرَ فَهُوَ كَافِرٌ وَمُنْكِرُ الْمِعْرَاجِ إنْ أَنْكَرَ الْإِسْرَاءَ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَافِرٌ وَإِنْ أَنْكَرَ الْمِعْرَاجَ مِنْهُ فَمُبْتَدَعٌ اهـ وغيرها كثير اختصرت على هذه النقاط ويتبع للرد على سؤالك واعذرني للاطاله لكن انت احاديثك وروايتك تستوجب الاستدلال والاسانيد والصحه