عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 2014-03-31, 12:27 PM
حسيني الهوى 11 حسيني الهوى 11 غير متواجد حالياً
عضو شيعى رافضى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-26
المشاركات: 711
افتراضي

ادله ان الامام علي عليه السلام هو الخليفه بعد الرسول ص ..
ساجلب حديثين فقط واضحات لايقبلن الشك بالسند والمصدر
وايتين قرانيه وتاكد انني لاانسخ من هنا ومن هن الا الروايات الاحاديث وبعض الاشكالات
عندنا حديثين للرسول ص باللفظ الصريح من كتبكم باسناد صحيح واسناد حسن ثم اجلب ايتين تاكيديه
ساجلبها ونحن نقول بان من ينكر متعمدا ولايه الامام علي ع بعد الرسول ص كافر ليس لشئ ما
وانما لانها من الرسول ص والرسول كلنا نعلم لايتحدث عن هواه وعندما قال بخلافه الامام علي ع بعده واجب على كل مسلم تصديقه وعدم اجحاد قوله والاعتراف بان الوالي والخليفه
بعد الرسول ص هو الامام علي ع وايضا قوله تعالى((وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ))
فالرسول اوصانا بالخلافه لعلي ع ومن يعصه ماذا يقول عنه الله يدخله جهنم وله عذاااااااااب مهين ...ايش يعني قول الرسول ص يمشي او لا لذلك نحن لانكفر حسب هواانا وانما من عرف ولايه امير المؤمنين
وعلم بها وجحدها متعمدا عارفا بحقه عارفا بولايته فهذا كافر اكيد لعدم تصديقه بالرسول ص والاخذ بقوله ص هو عين الخليفه بعده لماذا اغتصبها ابو بكر ... اذن الرسول اغتصب شئ عينه الرسول ص ووضعه هو
وهذا عصى قول الرسول ص وقالو يهجر ويهذي ..ألخ اما هذا الذي ثبرنا بالامامه ومن الله نعم من الله ومن قالك انهم اغتصبو امامته عليه السلام لم يستطيع احد اغتصاب الامامه بل اغتصبو الخلافه من علي ابن ابي طالب
الذي عينه الرسول ص فيه واختااره بعده اما الامامه فلا بقى الامام بمسيره وشؤوونه واكمل بعد الرسول مهامه من هدايه ومساعده والرجوع اليه في كل شئ واحقاق الحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكل شئ
من هذه الناحيه ومتابعته للسنه وتوضيحها وتوضيح كتاب الله وتفسيره وبقى الامام في منصبه حتى قال عمر لولا علي لهلك عمر ـــــــ اما الخلافه التي اوصى بها الرسول ص بان علي هو الخليفه بعده وهو الولي الذي يدير شؤون الدوله والمسلمين بعده
اغتصبوه من الامام علي ع وماذا يكون من يعص قول الرسول ولايسير ورائه والرسول ص لايتحدث عن الهوى وطاعه الرسول هي طاعه الله فاذن لاشك انهم عصو الرسول ص بهذه فعصو الله سبحانه بهذا الشئ
والذي ينص عليه الرسول ايضا بامر الله تعالى اوبوحي فالرسول لايتكلم اعتباطا فاحفظ عندك الامامه مااغتصبها احد وبقى الامام علي امام ولاحد يستطيع ان يقول انه ليس امام ولكنهم اغتصبو الخلافه والشرعيه من الرسول ص
لانها جاءت بالنص منه ص والرسول لاينطق عن الهوى
ناتي للاحاديث






علي خليفتي
علي خليفتي
علي خليفتي
والسند حسن هذا اول حديث





الثاني
هو حديث الدار


نقل البغوي في تفسيره حادثه الدار ويوم الإنذار برواية محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن قاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله بن عباس عن علي بن ابي طالب عليه السلام قال:

لما نزلت هذه الآية على رسول الله(ص) (( وَأَنذِر عَشِيرَتَكَ الأَقرَبِينَ )) (الشعراء:214) دعاني رسول الله (ص) فقال: يا علي إن الله يأمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعاً وعرفت أني متى أباديهم بهذا الأمر أرى منهم ما أكره فصمتُّ عليها حتى جاءني جبرئيل فقال لي: يا محمد إلا تفعل ما تؤمر يعذبك ربك، فاصنع لنا صاعاً من طعام واجعل عليه رجل شاة واملأ لنا عساً من لبن، ثم اجمع لي بني عمي عبد المطلب حتى ابلغهم ما أمرت به.
ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهم له وهم يومئذ اربعون رجلاً يزيدون رجلاً أو ينقصونه فيهم اعمامه ابو طالب وحمزة والعباس وابو لهب، فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعته فجئتهم به فلما وضعته تناول رسول الله (ص) جذبه من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصفحة ثم قال خذوا باسم الله فاكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة وايم الله أن كان الرجل الواحد منهم ليأكل مثل ما قدمت لجميعهم، ثم قال اسق القوم فجئتهم بذلك العس فشربوا حتى رووا جميعاً وايم الله ان كان الرجل الواحد منهم ليشرب مثله، فلما أراد رسول الله ان يكلمهم بدره أبو لهب فقال: سحركم صاحبكم فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله (ص).
فقال في الغد: يا علي ان هذا الرجل قد سبقني إلى ما سمعت من القول، فتفرق القوم قبل أن أكلمهم فاعد لنا من الطعام مثل ما صنعت ثم اجمعهم ففعلت ثم جمعت فدعاني بالطعام فقربته ففعل كما فعل بالأمس فأكلوا وشربوا ثم تكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال:
يا بني عبد المطلب، إني قد جئتكم بخيري الدنيا والآخرة وقد امرني الله تعالى أن ادعوكم إليه، فايكم يوازرني على امري هذا ويكون اخي ووصيي وخليفتي فيكم؟
فاحجم القوم عنها جميعاً، فقلت وانا احدثهم سنا: يا نبي الله أكون وزيرك عليه.
قال: فاخذ برقبتي وقال: ان هذا اخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له واطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لابي طالب: قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع (معالم التنزيل 4: 278، تفسير سورة الشعراء)
وأما رواته:
فإبن اسحاق ثقة عند الأكثر صدوق لا يتهمونه بالكذب ولم يقبلوا تضعيف بعضهم فيه، وهو صاحب السيرة لمعروف.
وعبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري ضعفوه وكذبوه، ولكنا عرفنا السبب في تضعيفه وتكذيبه لأنه متهم بالتشيع والرفض وانه كان يحدث ببلايا في عثمان وما كان هذا السبب في التضعيف لا يؤخذ به، وهو مذكور في رجالنا من أصحاب الإمام زين العابدين (ع).
والمنهال بن عمرو ثقة عندهم من رجال البخاري وغيره من الصحاح عدا مسلم.
وعبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب تابعي ثقه.
وابن عباس وعلي ابن ابي طالب.
وفي علل الدار قطني عندما سئل عن سند هذا الحديث ذكر اسانيده ثم قال : والاشبه بالصواب حديث سلمة عن ابن اسحاق (علل الدار قطني 3: 76) وهو هذا السند.
فالسند ليس فيه إلا عبد الغفار بن القاسم ابو مريم الأنصاري وقد عرفت وجه تضعيفهم له وهذا معروف عنهم وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري في شرح البخاري: ان التشيع بل الرفض لا يضر بالوثاقة، فلاحظ.
وقد عرفت ان موضع الدلالة في هذا الخبر هو قول رسول الله(ص)(فأيكم يوازرني على أمري هذا ويكون اخي ووصيي وخليفتي فيكم)واقواها دلالة (وخليفتي فيكم).


على أن هذا الحديث ورد بطريق آخر فيه نفس اللفظة الدالة اعني (ويكون خليفتي ووصيي من بعدي) عند ابن عساكر (تاريخ دمشق 42: 47) وأكثر رجال سنده من الشيعة عندهم.
وهناك طرق أخرى للحديث فيها نفس اللفظ أوردها المتقي في كنز العمال (1: 397) برواية عدة من أعلامهم، وكذا أورده غيره ولم نستقص ذلك فلك أن تراجع أسانيدها.
واما أصل الواقعة وان اختلف الرواة في ألفاظ الحديث فمنهم من روى (وخليفتي في أهلي) فهي ثابتة بطرق كثيرة بعضها صحيحة، كما في رواية احمد في مسنده (1: 111) قال عنها الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 113): وإسناده جيد بل قال في باب معجزات النبي (ص) في الطعام بسند ثاني : رواه أحمد ورجاله ثقات (8: 3 2) وعن سند آخر قال: رواه البزار واللفظ له واحمد باختصار والطبراني والأوسط باختصار أيضاً ورجال أحمد واحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير شريك وهو ثقه(8: 3 2) وقد نقل المتقي الهندي تصحيحه عن الطحاوي (كنز العمال 13: 128 ح364 8).



رواه بسند رجاله ثقات أحمد في (مسنده، الجزء الأول، صفحة 111)، ورجال السند هم من رجال الصحيح: أسود بن عامر ثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباده بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه..
ورواه أيضاً ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق، الجزء الثاني والأربعين، الصفحة 47، 48) بسند رجاله ثقات بحسب ضوابط الجرح والتعديل عند علماء أهل السنة، ورجال السند هم: أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة، اخبرنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علاء الشاهد اخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن اخبرنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب.





اما من صححه
ويقول الحافظ الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد بعد أن يرويه عن أحمد بن حنبل يقول : رواه أحمد ورجاله ثقات(1) .
ويقول بعد أن يرويه بسند آخر عن بعض كبار علمائهم من أحمد وغير أحمد يقول : رجال أحمد وأحد إسنادي البزّار رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة(2) .
إذن ، حصلنا على أسانيد عديدة ينصّون على صحّتها .
مضافاً : إلى سند الحافظ المقدسي في كتابه المختارة الملتزم في هذا الكتاب بالصحّة .
كما ذكر المتقي الهندي صاحب كنز العمال : أنّ الطبري محمّد بن جرير قد صحّح هذا الحديث .
وأيضاً ، صحّحه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس في حديث طويل ، ووافقه على التصحيح الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك .
____________






اما الايات القرانيه فهي اولا اية الولايه انها في الامام علي ع
وسأذكر اربع مصادر صحيحه وحسنه فقط انها في علي ,


تفسير إبن أبي حاتم:
حدثنا : أبو سعيد الأشج ، ثنا : المحاربي ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عن قوله : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ، قلت : نزلت في علي ، قال على من الذين آمنوا.


تفسير إبن أبي حاتم:
حدثنا : أبو سعيد الأشج ، ثنا : الفضل بن دكين أبو نعيم الأحول ، ثنا : موسى بن قيس الحضرمي ، عن سلمة بن كهيل ، قال : تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.


شواهد التنزيل لقواعد التفضيل: ج. 1 ص. 212:
بسند صحيح عن ابن عباس في قول الله تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله) يعني ناصركم الله (ورسوله) يعني محمدا (صلى الله عليه وسلم) ثم قال: (والذين يقيمون / 40 / أ / الصلاة) يعني يتمون وضوءها وقراءتها وركوعها وسجودها وخشوعها في مواقيتها (1) ([ ويؤتون الزكاة وهم راكعون ]) وذلك ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صلى يوما بأصحابه صلاة الطهر وانصرف هو هو وأصحابه فلم يبق في المسجد غير علي قائما يصلي بين الظهر والعصر إذ دخل [ المسجد ] فقير من فقراء المسلمين فلم ير في المسجد أحدا خلا عليا فأقبل نحوه فقال: يا ولي الله بالذي يصلى له أن تتصدق علي بما أمكنك. وله خاتم عقيق يماني أحمر [ كان ] يلبسه في الصلاة في يمنه فمد يده فوضعها على ظهره وأشار إلى السائل بنزعه، فنزعه ودعا له، ومضى وهبط جبرئيل فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لعلي: لقد باهى الله بك ملائكته اليوم، اقرأ (إنما وليكم الله ورسوله)
البداية والنهاية الجزء 7 صفحة 358:


قال الطبراني بسند صحيح ثنا عبدالرحمن بن مسلم الرازي ثنا محمد بن يحيى عن ضريس العبدي ثنا عيسى بن عبدالله بن عبيدالله بن عمر بن علي بن ابي طالب حدثني ابي عن ابيه عن جده عن علي قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم واذا سائل فقال يا سائل هل اعطاك احد شيئا فقال لا الا هاذاك الراكع لعلي اعطاني خاتمه
وهناك اعترافات من علمائك واجماع الامه انها في علي




اما الايه الثانيه ((سئل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع ))
هذه فقط تبين انه من شك بولايه امير المؤمنين انها من الله فقد كفر وبسند صحيح ومن كتبكم


القرطبي - تفسير القرطبي - الجزء : ( 18 ) - رقم الصفحة : ( 278 )
- فهي تأكيد . أي سأل سائل عذابا واقعا . للكافرين أي على الكافرين . وهو النضر إبن الحارث حيث قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم [ الانفال : 32 ] فنزل سؤاله ، وقتل يوم بدر صبرا هو وعقبة بن أبي معيط ، لم يقتل صبرا غيرهما ، قاله إبن عباس ومجاهد . وقيل باسانيد : إن السائل هنا هو الحارث بن النعمان الفهري . وذلك أنه لما بلغه قول النبي (ص) في علي ( ر ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ركب ناقته فجاء حتى أناخ راحلته بالابطح ثم قال : يا محمد ، أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأن نصلي خمسا فقبلناه منك ، ونزكي أموالنا فقبلناه منك ، وأن نصوم شهر رمضان في كل عام فقبلناه منك ، وأن نحج فقبلناه منك ، ثم لم ترض بهذا حتى فضلت إبن عمك علينا ! أفهذا شئ منك أم من الله ؟ ! فقال النبي (ص) : والله الذي لا إله إلا هو ما هو إلا من الله ، فولى الحارث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فوالله ما وصل إلى ناقته حتى رماه الله بحجر فوقع على دماغه فخرج من دبره فقتله ، فنزلت : سأل سائل بعذاب واقع ، الآية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

القندوزي - ينابيع المودة - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 369 )
- [ 55 ] وروى الامام الثعلبي في تفسيره : إن سفيان بن عيينة سئل عن قول الله عزوجل سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ، فيمن نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ] حدثني أبي ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد عن علي ع عن ابيه عن جده ع) : إن رسول الله (ص) لما كان بغدير خم نادى الناس ، فاجتمعوا ، فأخذ بيد علي ( ر ) وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري فأتى رسول الله (ص) على ناقة له ، فنزل بالابطح عن ناقته وأناخها فقال : يا محمد أمرتنا عن الله أن نشهد لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله فقبلناه منك ، وأمرتنا أن نصلي خمسا فقبلنا منك وأمرتنا بالزكاة فقبلناها منك ، والصوم ، والحج فقبلناها ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت ضبعي إبن عمك تفضله علينا وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه . فهذا منك أم من الله ؟ فقال النبي (ص) : والذي لا إله إلا هو ، إن هذا من الله عزوجل . فولى الحارث بن النعمان وهو يريد أن يركب ناقته وهو يقول : اللهم إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا بحجارة من السماء أو آتنا بعذاب أليم ، فما وصل إلى راحلته حتى رماه الله عزوجل بحجر من السماء ، فسقط على رأسه وخرج من دبره فقتله ، فنزلت هذه الآية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
: أبو عبيد الهروي في كتابه: غريب القرآن. - قال في مناقب آل أبي طالب:2/240: أبو عبيد، والثعلبي، والنقاش، وسفيان بن عينيه، والرازي، والقزويني، والنيسابوري، والطبرسي، والطوسي في تفاسيرهم، أنه لما بلغ رسول(ص) بغدير خم ما بلغ، وشاع ذلك في البلاد
، أتى الحارث بن النعمان الفهري وفي رواية أبي عبيد: جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال: يا محمد ! أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وبالصلاة، والصوم ، والحج، والزكاة ، فقبلنا منك، ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه! فهذا شي منك أم من الله؟! فقال رسول الله (ص): والذي لا إله إلا هو إن هذا من الله. فولى جابر يريد راحلته وهو يقول: اللهم إن كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم . فما وصل إليها حتى رماه الله بحجر ، فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى : (سأل سائل بعذاب واقع . .) الآية . انتهى . وقد أحصى علماؤنا كصاحب العبقات ، وصاحب الغدير ، وصاحب إحقاق الحق ، وصاحب نفحات الأزهار ، وغيرهم . . عددا من أئمة السنيين وعلمائهم الذين أوردوا هذا الحديث في مصنفاتهم ، فزادت على الثلاثين . .
نذكر منهم اثني عشر :
1 - الحافظ أبو عبيد الهروي المتوفى بمكة 223 في تفسيره ( غريب القرآن )
2 - أبو بكر النقاش الموصلي البغدادي المتوفى 351 في تفسيره ( شفاء الصدور )
3 - أبو إسحاق الثعلبي النيسابوري التوفي 427 في تفسيره ( الكشف والبيان )
4 - الحاكم أبو القاسم الحسكاني في كتاب ( أداء حق الموالاة )
5 - أبو بكر يحيى القرطبي المتوفى 567 في تفسيره
6 - شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 في تذكرته
7 - شيخ الإسلام الحمويني المتوفى 722 روى في فرائد السمطين في الباب الثالث عشر قال : أخبرني الشيخ عماد الدين الحافظ بن بدران بمدينة نابلس ، فيما أجاز لي أن أرويه عنه إجازة ، عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد الأنصاري إجازة ، عن عبد الجبار بن محمد الحواري البيهقي إجازة ، عن الامام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي قال : قرأت على شيخنا الأستاذ أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره : أن سفيان بن عيينة سئل عن قوله عز وجل : سأل سائل بعذاب واقع فيمن نزلت فقال . . . .
8 - أبو السعود العمادي المتوفى 982 قال في تفسيره 8 ص 292 : قيل هو الحرث بن النعمان الفهري ، وذلك أنه لما بلغه قول رسول الله ( عليه السلام ) في علي ( رض ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، قال . . . .
9 - شمس الدين الشربيني القاهري الشافعي المتوفى 977 قال : في تفسيره السراج المنير 4 ص 364 : اختلف في هذا الداعي فقال ابن عباس : هو النضر بن الحرث ، وقيل : هو الحرث بن النعمان . . .
10 - الشيخ برهان الدين علي الحلبي الشافعي المتوفى 1044 ، روى في السيرة الحلبية 3 ص 302 وقال : لما شاع قوله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه في ساير الأمصار وطار في جميع الأقطار ، بلغ الحرث بن النعمان الفهري . . . . إلى آخر لفظ سبط ابن الجوزي .
11 - شمس الدين الحفني الشافعي المتوفى 1181 ، قال في شرح الجامع الصغير للسيوطي 2 ص 387 في شرح قوله (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه .
12 - أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى 1122 في شرح المواهب اللدنية، ص 13 .أسانيده. المسألة الثانية أن سورة المعارج مكية وحجر الغدير من تأويلها:

انتبه للروايه
((سئل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس دافع ))
هذا الرجل شك في ان الولايه من الله مجرد شك
عبر عنه الله تعالى ((للكافرين ليس له دافع ))
عبر عنه بالكاااافر فماذا تريد اوضح من هذا الدليل يااخي .
وهذه الايه للعلم مجمع عليها الا بعض من قالو انها في فلان او في كذا ولكنه دون اي سند ودون اي مصدر والتفسير الوحيد الذي يحتوي على مصدر كامل
واسناد صحيح وواجماع عندنا وعندكم هو هذه التفسير وهناك تفاسير اكثر واسنادات لكن جلبت هذه فقط واعتذر عالاطاله
الان عندك حديثين بمصادر واسانيد لاتقبل الشك نهااااائا
وعندك ايتين باسناد صحيح من كتبكم
فما هو ردك عليها روايه روايه مثلما انا فعلت في رواياتك واحاديثك
واعذرني عالاطاله لكني وردت لك كل التصحيحات ووكل الاسانيد
.

__________________
قـال الامام علي عليه السلام :
فــيـا ويــل مــســاكــيــن هــذه الأمـــة وهـــم شــيــعــتــنـا ومـحـبـونا وهــم عــنــد الــنــاس كــفــــار وعــنــد الله أبــــــرار وعــنــد الــنــاس كـاذبـــون وعــنــد الله صـادقــــــــون وعــنــد الــنــاس ظـالــمـون وعــنــد الله مـظـلــومـــــون وعــنــد الـنـاس جـائــرون وعــنــد الله عــادلــــــــون وعــنــد الـنـاس خـاسـرون وعــنــد الله رابـحــون فـازوا والله بـالإيــمـــان وخـــســر الــمــنــافــقـــــــــون