لن اجيب حتى اجيب على السؤال الاول ...سئلتني في الدليل على الخلافه وهذان حديثان ونحن قلنا ان الحجه هو الصحيح والحسن والموثق القوي ولن اجيب على كل شئ كتبته الان لان كله بلادليل ساركز على المهم
انا ارى في الهامش مكتووب اسناده حسن هذا الذي اراه هل انا اعمى لااعلم
غير يحيى بن سليم بن ابلج قال الحافظ صدوق ربما اخطا لكن هناك شواهد على صدقه ايش فيها ...؟؟
وايضا قيل فيه كل العلماء (( أبلج يحيى بن سليم، وهذا الرجل ثقة في نفسه صدوق )) عندك طعن في تفضل .....
ونحن اتفقنا ان يكون السند الصحيح والحسن والموثق حجه هذا الراوي عندك طعن فيه تفضل لم يطعن به احد وقيل ثقه وصدوق
اقتباس:
|
صدق الرسول وآمن برسالته هو صاحبه وحبيبه ابو بكر الصديق فهذا يعني ابو بكر هو اولى بالخلافة من غيره لانه هو اول من دخل الاسلام من الرجال وكان علي -فتى_ .
|
ايش هذا الكلام انا اجلب لك من كتبك وباسانيد وانت تقول انه اول من امن وعل ايضا اول من امن هذا لس قياااسا وليس دليلا حقيقيا ونصا شرعيا
اقتباس:
|
لان جميع الرواة شيعة ومن المدليس فعملوا على تقريب الشخص من خلال القرابة ليكون علي والدليل انك سقت اكثر من قول ومعنى للحديث دون سند بل روايات واقاويل !!!!!!!!!!!!
|
للعلم هذا الحديث عثماان الخميس ماقدر يرده اين كلهم شيعه يابطل شيعي واحد فقط وقال ابن جر التشيع مع الثقه لايضر في وثاقه الحديث ..
طيب رد بالعلم وبالادله اترجاك خليك عندك علم
حديث الدار رواه بسند رجاله ثقات أحمد في (مسنده، الجزء الأول، صفحة 111)، ورجال السند هم من رجال الصحيح: أسود بن عامر ثنا شريك عن الأعمش عن المنهال عن عباده بن عبد الله الأسدي عن علي رضي الله عنه..
ورواه أيضاً ابن عساكر في (تاريخ مدينة دمشق، الجزء الثاني والأربعين، الصفحة 47، 48) بسند رجاله ثقات بحسب ضوابط الجرح والتعديل عند علماء أهل السنة، ورجال السند هم: أبو البركات عمر بن إبراهيم الزيدي العلوي بالكوفة، اخبرنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علاء الشاهد اخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن اخبرنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا عبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عباد بن عبد الله عن علي بن أبي طالب.
وللاطلاع على صحة هذا السند يمكنكم المراجعة بحسب الترتيب في: (ميزان الاعتدال 3: 181، سير أعلام النبلاء 2 : 145، 18: 451، 17: 1 ، 15: 73، 11: 536، تهذيب التهذيب 5: 265، تذكرة الحفاظ 1: 154، ميزان الأعتدال 4: 192، الثقات 5: 14 ).
2ـ كان الذين دعاهم النبي(ص) عند نزول آية الأنذار أربعون رجلاً من عشيرته الأقربين، كما نصَّ على ذلك العيني في (عمدة القاريء 19: 1 1)، وأحمد بن محمد بن سلمة كما في (شرح معاني الآثار 3: 284، 4: 387)، وابن عساكر في (تاريخه 42: 47)، والطبري في (تاريخه 2: 61)، وابن الأثير في (كامله 2: 6 )، والذهبي في (تاريخ الإسلام 1: 144)، وابن كثير في (البداية والنهاية 3: 51)، وابن خلدون في (تاريخه 2: 7) وكذا غيرهم.
فالعهدة على هؤلاء الرواة والمؤرخين الكبار من أهل السنة.
اما من صحح الحديث وقال صحيح
ويقول الحافظ الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد بعد أن يرويه عن أحمد بن حنبل يقول : رواه أحمد ورجاله ثقات(1) .
ويقول بعد أن يرويه بسند آخر عن بعض كبار علمائهم من أحمد وغير أحمد يقول : رجال أحمد وأحد إسنادي البزّار رجال الصحيح غير شريك وهو ثقة(2) .
إذن ، حصلنا على أسانيد عديدة ينصّون على صحّتها
مضافاً : إلى سند الحافظ المقدسي في كتابه المختارة الملتزم في هذا الكتاب بالصحّة .
كما ذكر المتقي الهندي صاحب كنز العمال : أنّ الطبري محمّد بن جرير قد صحّح هذا الحديث .
وأيضاً ، صحّحه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس في حديث طويل ، ووافقه على التصحيح الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك .
وتقول بلاتوثيق وبلاصحه ..؟؟؟ هذه اسانيد غير ذلك السند الذي فيه الشيعي
عندك الحديث الاول والتعليق عليه بانه حسن ونحن اتفقنا ان يكون الحجه حسن
والراوي لم يطعن به احدا وكان ثقه في نفسه لايكذب ولايدلس صدووووق ...عندك طعن فيه تفضل
الحديث الثاني فيه عشرات الاسانيد الصحيحه
وصححه علمائكم جميعا ,,,
هل لديك رد علمي بالدليل على هذه علما ان الحديثين صحيحين وكلهم ثقه .... تفضل
اما الايات فساذكرها بعد ان ترد على هذين الحديثين