اقتباس:
|
اسمحوا لنا ايها الاحباء فى الرب ان نبداء اليوم فى طرح ومناقشه شبهه جديده فى سور القران وهى من سوره العمران ( 84 )
|
بداية موفقه هههههههههههههههههههههههههه
يا أستاذ يوسف فارس
الذي يريد مناقشة المسلمين في القران الكريم فعليه أن يكون متمكنا من اللغة العربيه وقواعدها ومراحلها على الأقل يعرف أين توضع الهمزه .
فأنا لا أعلم ماهو المصدر الذي إقتبست منه هذه الشبهه وأنصحك بعدم العوده له ، لأن في المناظرات لابد من أن يكون أطرافها متمكنين من اللغة العربية لا سيما إذا تعلق الأمر بالقران الكريم وهنا لا يمكن أن يغض الطرف
على رداءة اللغة العربية من المصدر الذي أقتبست منه .
وعليك أن تعلم أيضا ( بأن لاحجة على المسلمين بما ورد في الكتب الأخرى ) فما هو موجود في التوراة مثلا لايمكن أن يكون حجة على المسلم فلا تنسى هذه القاعده بل القاعده في المناظرات هى ( إلزام القوم بما ألزموا به أنفسهم) .
فلذلك من الأفضل أن تترك المصدر السابق الذي أقتبست منه هذه الكارثه لأن صحة اللغة العربية مطلوبه والمصدر الذي إقتبست منه ردئ جدا ، وإيضا الإحتجاج بما هو في التوراة أو الكتب السابقه لا يصح لأنه ليس بحجة على المسلم .
فلذلك الموضوع الذي طرحته بحاجة إلى صياغة أخرى تعالج فيه الخلل الشنيع الموجود فيه ويفضل بأن تكتفي بطرح ماتريده على شكل أسئلة ويتم الرد عليها فأنت هنا تناقش المسلمون بما هو موجود في مصادرهم ويؤمنون به وليس بما هو موجود في مصادر الأديان الأخرى .