رد
رد على
أنت ألزمت الإيمان بنبى لاحق أن تكون له بشارة من كتب الأولين. ونحن بينا لك أن هذا مبدأ خطأ. ثم رددنا عليك الكرة بأنه لو كنت محقاً فيم قلت للزم اليهود - اصحاب التوراة - أن يؤمنوا بالمسيح ، لماذا؟ لأنه يجدونه مكتوباً عندهم فى كتبهم! مع تحفظنا على هذا إذ أن يهود اليوم ينكرون هذا مطلقاً.
اولا عندما ذكرت لكم النبؤه التى وردت عن المسيح من اشعياء يظهر انكم تنسوا ان المسيح لدينا ليس نبيا ولكنه هو الرب المتجسد فى شكل البشر ولذلك وردت عنه النبوات على انه السيد كما فى اشعياء 7 -14
14- و لكن يعطيكم السيد نفسه اية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل.
وايضا وردت نبؤه اخرى فى ملاخى 3
1- هانذا ارسل ملاكي فيهيئ الطريق امامي و ياتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه و ملاك العهد الذي تسرون به هوذا ياتي قال رب الجنود.
ولكننا نلاحظ ان ثمه شخص وصفته النبؤه فى ملاخى قبل المسيح انه ملاك وانطبق على هذه النبؤه ظهور يوحنا النبى فى نفس عصر المسيح وهو اكبر منه بعدة اشهر
كما نلاحظ ايضا شخصا اخر بعد المسيح ...................
وصف انه يجلس ممحصا اى باحثا عن الحق ويكون سبب فرح وخلاص للكثيريين
ولكن نلاحظ ان النبوات لم تكون مقروونه باسماء الانبياء قبل ميلادهم ولكن مكنيه بصفات
لذلك من يدعى انه فى الانجيل نبؤه عن محمد او احمد بالاسم فهذا جاهل بالحقيقه
وقد كتبت سلسله بعد البحث الطويل عنوانها
هل تنبات التوراه عن محمد نبى الاسلام ؟؟؟ اين وماذا قالت ؟؟؟
وهى من عشر حلقات
وهى تهم كل مسلم باحث عن الحقيقه وان يرضى وجه الرب وليس وجه البشر
لانه مكتوب فى اخر الايام يبصر القائمون فى الظلمه نورا عظيما
يوسف فارس
|