اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
أنت وضعت معياراً خطأً وتريد أن تلزمنا به ، والآن تتنصل أن تلزم نفسك به!!!! عجباً!!
أنت ألزمت الإيمان بنبى لاحق أن تكون له بشارة من كتب الأولين. ونحن بينا لك أن هذا مبدأ خطأ. ثم رددنا عليك الكرة بأنه لو كنت محقاً فيم قلت للزم اليهود - اصحاب التوراة - أن يؤمنوا بالمسيح ، لماذا؟ لأنه يجدونه مكتوباً عندهم فى كتبهم! مع تحفظنا على هذا إذ أن يهود اليوم ينكرون هذا مطلقاً.
فقلنا : إن صدقت فلماذا لم يؤمن اليهود كلهم بالمسيح الذى يجدونه مكتوباً عندهم؟؟ بل الأنكى من هذا والأضل سبيلاً أن تجد من سعوا إلى القضاء على المسيح ووأد دعوته - هذا فى عرفنا - وفى عرفكم أنتم أن من طارد المسيح واضطهده هم اليهود أصحاب التوراة أنفسهم ، بل ان من دلهم على مكانه ووشى به هو يهوذا الاسخريوطى ، وهو من اليهود الذين يقرأون التوراة المبشرة بالمسيح؟؟! وأن آلام المسيح - حسبكم - سببها اليهود أصحاب التوراة المبشرة؟؟!
وهذا كله ينقض افتراضك السقيم.
أما عن ردك أن قريشاً كلها لم تؤمن بمحمد  فهذا لا يحتاج رد من عاقل ، إذ أن مشكرى قريش لم يكن عنجهم توراة ولا بشارة فليسوا ملزمين بما أُلزمت به اليهود الذين طاردوا المسيح.
والآن تدور الدائرة عليك فإما أن تتراجع عن إلزامك لنا وإما أن تكفر بالمسيح.
أرجو من الإخوة أن يركزوا على هذه المسألة فى ردودهم ويمنعوا التشتيت.
|
ولاتنسى الدقه و الإختصار و الإقناع ..