هناك نقطة جد مهمة يهملها المسلمين كون العديد من الكلمات في اللغة العربية الحالية جائت بلفظ مختلف عن تفسيرها الحقيقي في القران و ذلك لسوء تفسيرها ممن حاولوا ترجمة القران للغة العربية التي ورثناها لاحقا و من بينها كلمة الوسط التي يعتقدون ان معناها في القران هو نقطة بين شيئين و لحسن حظنا و من عظمة و معجزة هذا الكتاب انه يشرح نفسه بنفسه
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
فكما تلاحظون الوسط هنا هو الأفضل و الأحسن فلو إعتمدنا على المفهوم الحالي فالأمة الوسط هي أمة النصارى و ليس المسلمين و نجد هذا المعنى يتكرر في العديد من الأيات
قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ .
هنا ايضا قال لهم أتقاهم أي أحسنهم لولا تسبحون إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ
هنا أيضا كفارته إطعام المساكين من أحسن و أفضل ما تطعمون أهليكم
فهل مازلتم مصرون على أن الصلاة الوسطى هي صلاة تتوسط عدة صلوات بالمفهوم الحالي !!!!
|