اقتباس:
|
لابد مِن مراجعة معنى التحريف الذى قصده الله وليس الذى قصده المفسرون
|
منذ زمن دخلت منتدى للمسحيين ووقع حظى مع صاحب المنتدى ودار نِقاش بينى وبينّه مِن الضرورى أعرضه عليكم .
وسألنى سؤال هام جِداً وهو لِماذا تُصرون وتؤمنون بأن التوراة والأنجيل قد
حُرفت وهما بِنص كِتابِكم(القرآن) هما (كلام الله) !!!؟ وحُكم الله
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ
فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ [المائدة:43]
ثم تواصل وقال لى أن الله وصف كِتاب الأنجيل والتوراة وهما كِتابان منزلأن مِن عِندهِ !! بِنفس ما وصف بهِ كِتابكم !؟ القرآن !
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا
هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ
هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [المائدة:46]
فكيف أن يكون لله كلاماً محرفاً فى كِتابين ومحفوظاً فى كِتاب آخر ؟؟ وجميعهم ينتسبون لِإله واحد آى أن مصدر الكتب المنزلة مِن السماء جاء مِن مصدر واحد ؟؟ هل تريدون أن تقولوا أن الله تخاذل فى حِفظ كتابين وتغاضا أن يكون مُحرفين ثم إنتبهِ وحفظ كِتابه القرآن ؟؟ أليس هذا تناقض واضح !؟
وما هى الأسباب التى جعلت الله يسكت ويتغاضى فى تحريف كتابين له وهو صاحب القُدرة فى منع ذلك !!؟ أم إنه فى زمانِهما لم يكن له إستطاعة فى منع هذا التحريف ! فكان ضعيفاً أو مُهملاً أو لم يكن له عِلم مِن الأصل فى منع وقوع هذا التحريف !؟
أم أن الله له إذدواجية المعايير فيحفظ كلامة فى موضع ويُجعل مِن ليس له قُدرة على مساعدته فى تحريف كلامه !؟ فى وضع آخر ؟؟ أسئلة لا بُد مِن وضع لها إجابات مقنعة للعقل البشرى !!
إن الأعتقاد الراسخ فى إستطاعة إنسان بشرى على تحريف كلام إله !!!!!! بِمثابة وصف هذا الأله بالضعف وعدم القُدرة وعدم العِلم بل والجهل أيضاً !!؟
فهل مِن احد مِنكم الأجابة على هذهِ التناقضات قبل حسم هذا الموضوع
تفضلوا ..................... شرط الكلام بِحرفية متناهية
