عرض مشاركة واحدة
  #99  
قديم 2014-06-11, 07:40 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
الناس وصلت القمر والمريخ وتطورت حياتها وأساليبها !!!!!! وحسن عمر يُدوّر الدولاب ويكرر المكرر !!!!!!!!!
صدقت أبا عبيدة ؟!
ومع التطور الهائل والسريع والمُبدع للأنسان وهذهِ مِنحة السماء إلى الأرض ! ووصوله للقمر ونزول مركبات فضائية على كوكب المريخ ! وصناعة سيارات إلكترونية تكاد تمشى فوق السحاب وقِطارات فائقة السرعة إلا أن هناك أُنّاس ما يزالون يروا الحمار والبغل والحِصان ركوبا !!
كما إنهم لا يازلون يتمطون جواد التقليد والدوران على نفس نِقطة الأنطلاق التى لم يستوعبها حتى هذهِ الساعة مع وجود نفس نِقطة الأنطلاق الذى إنطلق مِنها الرسول وصحابته !! مع أن نِقطة الأنطلاق مازالت محروسة مِن السماء كما حفظها الله سابقاً !
[gdwl]فهل العيب فى الأنطلاق أم نُقطة الأنطلاق أم المنطلقون أنفسهم ~!!!!!!![/gdwl]
هذهِ رسالة واضحة للمسلمين عامة ووللعلماء خاصة !! فى إعادة معرفة وإدراك وفهم نِقطة الأنطلاق ! التى وصفها العلامة سيد قطب فى كتابه الرائع معالم على الطريق بأن جيل الرسول وصحابتهُ لم يتكرر مرة ثانية حتى اللحظة ! لِعدم إدراكهم بِنقطة البِداية !
وسوف يظل هذا الحال قائماً مهما دّار الزمن أو تقدم مضافاً إليهِ تربص الغرب بالأسلام والمسلمين ! وإبعادهم عمداً عن مركبة التطور بوضع حكام موالون لهم دعماً وسندا وحياكة المؤمرات والدسائس وصِناعة الفرعون ! وتشتيت المشتت وتقسيم المجزأ وتفتيت الأقوى !! وما يُسمى بالربيع العربى لخير دليل !
بعد سقوط الشيوعية العدو االمثالى للرأسمالية حل الأسلام بديلاً فى العداوة للرأسمالية (الحضارة)
ولمن يريد أن يفهم العالم وما حوله عليهِ إدارك ان العالم مبنى على طرفين عدو وصديق وكل ما يُخالف الصديق فهو عدو ! الصديق هنا الحضارة والعدو هنا التخلف !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولله الحمد والمنّة وقعت جميع الدول المدينة بِِدّين بالأسلام فى صفوف التخلف !؟ مِن أغناها إلى أفقرها ! مِن السعودية والكويت إلى جيبوتى أو الصومال . فهل العيب فى الأسلام ذاتهِ !!! أم العيب فى المسلمون !؟؟ على من يقرآ هذا أن يضع لنا من هو المُعيب !! بالطبع ليس الأسلام !؟ إذا العيب والعيب والعيب فى المسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــــون .
إن قلبى ليحزن حينما أتطرق إلى هذا الموضوع بل قلبى يبكى دماً ويتبدل حالى رأساً على عقب ! لآن المسلمون لا يُدركون مدّى ظُُلمِهم للأسلام ؟؟
أول مِن ظلم الأسلام هم بعض علماء الماضى وليس بأغلبيتهم !! ومن ساروا على دربِهم حتى اليوم غير مدركين بأن آقلامهم وبعض مِن آرائِهم بِمثابة طعن فى الأسلام وطعن فى الدِّين ؟؟ دون شعور بأدنى حرج أو مسئولية ! بل العكس هم المؤمنون حقاً ومن ينادى بِخلاف ذلك هو الكُّفر بِعينــــــــــــهِ !!
وليس بالمفتى السابق إلا خير دليل حينما جاء بحديث مشوه كذباً على الرسول يدعى فيهِ بأمر الرسول بِقتل مِن يفرق جماعة المسلمين !! مع أن الله لم يأمر الرسول بِقتل مسلم أو مؤمن اللهم إلا القتل الخطأ !
أو شِرك واضح .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
فالصلاة التى تمارس هى نفس الصلاة التى كانت قبل ذلك ؟؟
لقد مللِنا مِن تكرار هذهِ الأسئلة والأجابة عنها ! بل وسئمنّا ! ولكن تحّمُلنا بالكتابة عن هذا الدّين والدفاع عنه لا يجب الملل أو الحيّد عن قول الحق ! الذى نراه نحن ؟؟ ويراه غيرنا خطئاً وبالمِثل نرى غيرنا مهما كان فى الماضى أو الحاضر أو المستقبل كان مخطئاً !! كما تعلمنا مِن هذا الرسول الكريم حين قال
وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [سبأ:24]
هذا هو مُعلمنا الذى تعلمنا منه على ذات نفس الكتاب ؟؟ بأن القِسمة هى لِفريقين لا ثالث لهما فريقاً هدى وفريقاً حقت عليهِ الضلالة وفريقٌ فى الجنّة وفريقٌٌ فى السعير ! هذهِ هى قِسمة الله وهى أيضا قِسمة الكتاب وهى أيضاً ما قسمهُ هذا الرسول الكريم .
إن الخطاب على لِسان الله فى القرآن بأمر المسلمون بالصلاة بِلفظ (آقيموا) فى سِتة عشرة موضع فى كِتاب الله وهو آمر إلهى واجب التنفيذ !؟ ولا يمكن بل ويستحيل أن يقول الله لِعبادة بإقامة وبِآمر !!!الصلاة وهم لا يدركون كيفيتها أو طريقة إدائها !
إن اللغة العربية التى ننطق بِها تقول حينما يُخاطبنى أحد بِمارسة شئ أو فِعل شئ لا بُد قبل هذهِ المخاطبة أن يعلم بأننى على عِلم ودّراية بِفعل هذا العمل ؟؟ فكيف يٌخاطبنى الله بإقامة صلاة هى غير موجودة أصلاً !!؟ وغير معلومة طريقة إدائها !! بل الأغرب والأعجب أن يكتب الله فى القرآن الوضوء!! الذى هو سابق للصلاة مُحدداً ومفصلاً ومكتوباً
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [المائدة:6]
دون وجود صلاة على آرض الواقع !كما يدعى بعض مِن الماضى بأن الصلاة التى كانت قبل الرسول هى صلاة مكاء وتصدية ؟؟
فلم يفهموا المكاء ولم يفهموا التصدية ؟؟ فهى ليست صلاة بل سلوك ؟؟ كانوا يمتزجوها مع الصلاة الحقيقة لِمنافع شخصية وتجارية تعود عليهم بالنفع والمال والمكانة فهذهِ الصلاة التى تُكثر فيها البكاء لم تكن خالصة لله ولِعبادتهِ بل لِأهواء !!!!
وخطاب الله لِمريم حين آمرها الله بالصلاة قال نصاً !؟
يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ [آل عمران:43]
وهل الصلاة التى يصليها الآن المسلمون أليست هى إلا ركوع وسجود وقنوط ؟؟ فأين إختلاف الصلاة الأمس عن اليوم !!
إن إنطلاق كذبة كتبها مهما من كتبها وأشك أن يكتبها مؤمن لله !! بأن الصلاة شُرعت ايام الرسول فهو محض إفتراء وكذب على الله وعلى رسولهِ !؟ ولا بد مِن نِقاش هذا الأمر على مسمع ومرآى العالم الأسلامى بِمختلف طوائفه ومُسمياته !!
إن عدم إختلاف آى مسلم ومسلم على مستوى الفرد أو الجماعة أو الفِرقة أو الشعوب لآكبر دليل أن الصلاة التى كانت فى الماضى هى نفس صلاة اليوم والدليل الثانى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183]
فالصوم بالأمس هو نفس صِيام اليوم
كما الصلاة بالأمس نفسها صلاة اليوم .
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس