إذا كانت الصلاة قبل بِعثة الرسول هى مكاء وتصدية فقط كما تزعم أنت ياأبا عبيدة ؟؟
فهل لنا تضع أمام أعيننا وأعين القرأء صِفة هذهِ الصلاة ! كيفيتها !! هل يوجد بها سجود أو ركوع ! اوقيام !! ماذا يُقال فيها !
وهل هذهِ الصلاة (المكاء والتصدية ) صّلها إبراهيم أو موسى أو عيسى أو مريم !؟ أم كانت مقصورة على قريش فقط ؟؟
أين التشريع القرآنى فى وضع الصورة الجديدة للصلاة الجديدة !!
حديث المعراج
المنوط بهِ إبلاغ الرسول بِفرض الصلاة الجديدة مِن خمسين صلاة إلى خمسة !! يخلوا مِن وصف كامل لِهذهِ الصلاة !! ولم يذكر عددا أو هيئة أو ما يقرأ فيها!
نهائيا ! فهناك علامة إستفهام كبيرة وواسعة بالتعتيم الكامل فى عدم ذِكر آى مِن هذهِ المواصفات .
حديث (صلوا كما رأيتمونى أصلى)
لا يرقى إلى نص واضح أيضا يذكر فيهِ تشريع صلاة جديدة ! ولايمكن القبول بهِ على أنه تشريع جديد !! والقارئ للقرآن عِند مراجعة التشريعات التى أقرها الله لِعبادهِ كالصوم أو الحجّ أو الميراث أو محرمات الزواج أو الطعام ! او الأنفاق وتحديد من المنوط بهِ (اليتيم والفقير وإبن السبيل والمساكين والمؤلفة قلوبهم ) يجد فارقا وبولاً شاسعا بين نص قرآنى ونص بشرى لا يرقى إليه ولا يمكن القبول بهِ كنص تشريعى !!
وبعد ذلك يأتى بحديث مفاده أن الرسول آتاه جبريل فصلى الفجر ركعتين ثم إنتظر حتى صّلى الظهر أربعة والعصر أربعة والمغرب ثلاثة والعِشاء أربعة !!!!!!
يُفهم من هذا أن جبريل مكث مع الرسول قرابة يوم كامل يُعلمه فيهِ الصلاة !!
هناك شئ ما غير واضح فى تشريع مهم وبالغ الأهمية وأتفق مع أهل السنة أن هذا المنسك بِمثابة عمود فقرى للأسلام .
؟؟؟؟؟؟؟
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً

|