اقتباس:
|
فحتى كل مقتضيات الأيمان الحق كان يجهلها الرسول !!!
|
هناك تقدم واضح فى فِكر أهل السنّة !ّ
اقتباس:
|
وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ [الضحى:7]
|
وقد قالها مِن قبل لِنوح
اقتباس:
|
إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ [هود:46]
|
ومقولة أبا بكر الرائعة التى قالت
من كان
يعبد محمد
قد مات ومن كان يعبد الله فالله حى لا يموت ؟؟
فهل كان أبا بكر رضى الله عنه مقتنعاً أن هناك من يعبد محمد ؟؟ أم ان مدلول الكلمة لها معنى آخر فى نفسه !
فالحقيقة تبدوا أن هناك فِعلاً من يعبدون (محمد) !!
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا
عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ
هذهِ هى معضلة أهل السُنّة كما قلت سابقاً ؟؟ وإشكالية عظيمة لديهم!! تصّورا أن كل ما وراء الرسول كان جاهلية مُطلقة !! جاهلية فى جاهلية ! مع ان البشر جميعا مروا بِهذهِ الجاهلية بِما فيهم الأنبياء ؟؟ ولا يخلوا مجتمع أو قرية أو بلد أو دولة من هذا المرض !!
وهذا لا يعنى عدم وجود مؤمنين على الأرض يعرفون ويفهمون كيفية العِبادات المطلوبة منهم وطريقة إدائها ! والقارئ مجرد القارئ فقط باللغة العربية أو المولود فى منطقة عربية يفهم مِن كتاب الله أن هناك تواصل الأجيال بعضهما مع بعض .
فالذى عاش فى عهد الملك فاروق وكان عمره ستون عاماً نقل من ولد صغيرا فى عهدهِ ثم أصبح شابا الأحداث التى لم يراها أو يدركها ولم يعاصرها !! ومن أدرك الرئيس السادات نقل الأحداث لمن ولد فى عهد حسنى مبارك ....... وهكذا وهكذا منذ أول إنسان على الأرض .
إِنَّ
أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ [آل عمران:96]
فهذهِ حقيقة نحن لم نعشها أو نُدركها ! تقول أن أول بيت أو مسجد أو مكان كان لِعبادة الله هى مكة ! قد تكون عبادة الصلاة والتسبيح هى العبادة الموجودة فى ذات الوقت ؟؟ ثم آتى إبراهيم وإسماعيل وآمره الله
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [البقرة:127]
ثم دعاء إبراهيم
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ
وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة:128]
طلب رؤية المناسك دليل أن هناك أكثر مِن منسك !! والسؤال الدقيق من هو الذى عَلم أو أرائ (رؤية) إبراهيم تِلك المناسك !! مَلَكَ أم مؤمن !؟ أنا اجهل ذلك ! وهذهِ ليست قضية أشغل نفس بِها !!
وبعد تعليم الرسول إبراهيم ورؤية هذهِ المناسك بدأ تطبيقها على آرض الواقع ! فصارت معروفة للناس كل من يريد عِمارة هذا المكان يفعل ما كان يفعله الناس !!
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ
أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199]
آمر إلهى لِكل من يؤمن بالله بِفعل ما يفعله الناس فى آمور الحج !!!!!!!!!!!!!
فَإِذَا قَضَيْتُمْ
مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ [البقرة:200]
يُحدد القرآن أن الأمر ليس منسكاً واحداً بل يتعدد وهذا ما نراه نحن على آرض الواقع اليوم
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ
يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ [البقرة:158]
ثم يُصّور القرآن بِدقة مكانين مهمين كانا موجودان ومازال موجودين حتى اليوم ! ويُركز بالطواف دون تحديد عدد الأشواط !! لِماذا !؟؟ لم يضع ماهية الطواف أو عدد الأشواط ؟؟ فهل ترك ذلك لِمنهج آخر يُحدد !
المحددون فِكرياً وقاصرى النظر والفِهم يتغنّون بأن القرآن مُجمل ويُفصله منهج آخر ؟؟ ونقول لهم بالعكس تُثبتون أن عقولكم هى المجملة !! فكيف يقول الله ويُحدد وهذهِ المناسك وقت السؤال عنها موجودة ومعروفة ويتعامل الناس معها !! وهناك آمر إلهى بِفعلها بطريقة الناس آنفسهم !!!!!!!!!!!!!!!
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ
أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199
وأكيد أن لهذا الحديث بقية
