الأخ الكريم أبو عبيده
تحياتي
أنت تقول :
[gdwl]وهنا سيد يوسف نور فتتلاعب بمعنى كلمة المحصنة !!! وذلك من أجل دعم تجنيكم اللا صادق مع سنة الرسول [IMG]file:///C:\Users\YOUSSE~1\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\c lip_image001.gif[/IMG]!!!
والمحصنة عرفا وشرعا ولغة فهي المتزوجة !!!
والمحصنة أصلها من الحصن !!!
فالزواج بمثابة حصن للمرأة من كل سوء وحصن للحياة الطيبة !
فهنا ذكر الله المحصنات (وليس لأول مرة) في حكم خاص !!!
وهنا فلو أردنا تطويع كلمة الإحصان لهوانا ! لأصبحت كما يهوى البعض التي تسكن في الحصن !!!!![/gdwl]
أخي الكريم تعريف المحصنة لن أتعرض له الآن ، ولكنى سأناقشه معك في موضوع خاص بالأدلة والبراهين،،،، فتعريفك للمحصنه إنها الزوجه هو جذء من الكل،،، وقد ذكرت أنا إن المحصنة له ثلاث معاني في الآية الكريمة في سورة النساء رقم (25 ) والتي تعرضت لثلاث معاني للمحصنة. من أحد هذه المعاني هو الزوجة ، وقد قلت ذلك في ردى رقم (76) وقلت فيه بالنص :
" ونلاحظ إن الإحصان جاء فى الموضع الأول بمعنى "الحرية" ، وفى الثانى بمعنى "العفة" وفى الموضع الثالث بمعنى "النكاح"
راجع ردي يا أخى الكريم فقد قرأته حضرتك على عجل ولم تلاحظ ذلك
وبتعريفك في إن المحصنة هي فقط "المتزوجة" ، فقد أوقعت نفسك في مشكلة لا أعلم كيف ستخرج منها ؟!!!!
فتدبر معي ما أوقعت نفسك فيه :
يشرع الله تعالى في سورة النساء عقاب الأمة التي تأتي بفاحشة بعد أن تتزوج بنصف عقاب المتزوجة من الحرائر :
فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ،
وهنا أتسائل :
إن كان عقاب الآمة التي تزوجت ثم أتت بفاحشة هو نصف عقاب المتزوجة وذلك بنص قرآني(فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ) فإذا كانت المحصنة عقابها الرجم كما يقول مذهبكم الموقر (أهل السنة) فما هو نصف الرجم؟!!
وإذا كان الله وبنص قرآني وصف الجلد أنه (عذاب)
( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ......الآية 2 سورة النور )،،،، (وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ...... الآية 2 سورة النور)
فما هو هذا العذاب الذي سيرفعه الله عن المرأة المتزوجة التي أتهمها زوجها بالزنا في قوله تعالى في الآية (8) من نفس سورة النور :
وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8)
هل هذا العذاب له علاقة بالآية (2) [وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا] أي عذاب الجلد
ثم أزيدك يا أخي الكريم
يقول الله تعالى في سورة الطلاق
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1)
لاحظ يا أخي الكريم تشريع الله بخروج المرأة من بيتها فقط في حالة الفاحشة المبينة – وهو خروج التسريح بالطلاق وليس خروج الرجم إذ انه لو كان خروج للرجم فما داعي للطلاق
هذا كل ما يتعلق في حكم الزنا الذى هو الجلد بدليل كلمة ( العذاب ) التي لازمت حكم الجلد ثم استخدمها الله تعالى في كل الآيات الخاصة بمسألة الزنا
ثم أنت تقول :
[gdwl]والرسول [IMG]file:///C:\Users\YOUSSE~1\AppData\Local\Temp\msohtml1\01\c lip_image001.gif[/IMG]نفذ الحكم الأخف !!! والله أنزل الحكم الأغلظ !!![/gdwl]
وهذا ما تسائلت عنه ،،،فالأمر العام أن يضع الله الحكم المغلظ،،، والرسول المنفذ قد ينفذ الحكم الأقل حسب الحالة التي أمامه،،،،، أما أن يكون التشريع الإلهي هو الحكم الأخف ،،،، فمن أين يأتي الرسول بالتشريع الأغلظ،،،، صف لي حالة واحدة في القرآن الكريم أمر الله تعالى بحكم مخفف،،، ثم نفذ الرسول حكم أغلظ ،،،،، حالة واحدة فقط ،،، مجرد حالة واحدة فقط ،،،، لن تجد !!!!!!!
ثم أنت تقول :
[gdwl]على كل سيد يوسف نور !!! فقد سألتك سابقا وأصر على هذا !!!!
أليس للرسول "
تعليم وتبيين ؟؟؟ وأليس االرسول
هو أسوة حسنة واجبة ؟؟؟؟؟؟
أريد جوابا صريحا على هذا[/gdwl]
صديقى العزيز ،،، نحن نتكلم عن حكم الزنا ،،،، فدعنا ننهي هذا الموضوع أولا ثم نتكلم عن غيره
تحياتي،،،،،، وأنتظر منكم الرد على تساؤلاتي حول نصف العذاب