عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2014-08-22, 07:37 AM
عبد الرحمن عبد الرحمن غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-16
المشاركات: 287
سلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 000 مشاهدة المشاركة
[gdwl]السؤال :____
افترض انه تم تكليفك بمنصب قاضي تحكم بالشريعة الاسلامية
وجائتك قضية بالشكل التالي وأنت في مجلس القضاء :
دخل عليك رجال الشوورطه (الشرطة) برجل مسلم متهم بجريمة الزنا .
وعندما دققت في القضية تبين لك أن هذا المسلم المتهم بالزنا محصن
وتبين لك وجود 4 شهود يشهدون على فعلة الزنا التي قام بها هذا المسلم
بالإضافة الى أن المتهم اعترف أمامك بجريمة الزنا وأعترف لك انه متزوج من مسلمة حرة .

فمـا هي العقوبة والقصاص الذي تحكم به على هذا الزاني المسلم المحصن ؟؟[/gdwl]

وقد أجبتك !!!
ففي ظروف الدولة المسلمة العادلة الحكيمة الرحيمة والموفية بكل قسط وطيب وحلال وخير والناشرة الوعي الكريم بين أفرادها وناشرة الفاضل الصائب ، وبعد نزع فتائل الفتنة ونزع كل مؤدي وداعي للفسق !!
ففي مثل هذه الظروف وبعد ثبات التهمة ، وبعد عدم تواجد الشبهات فحكمي في ظل دولة لا تبغي سوى الخير والمرحمة والقسط والصلاح وسلامة المجتمع وخيره! فحكمي هو حكم الله الوارد في السنة المطهرة وهو الرجم حتى الموت .
الله أكبر ... الله أكبر .... الله أكبر ولله الحمد .
بعد مشقة ومعاناة وطول انتظار وصبر عليك .... أخيراً نطقت بالجوهرة التي أبحث عنها .
أخيراً نطقت بالإجابة النموذجية
نعم كنت منتظر منك أن تقول ((لو كنت قاضي فحكمي يكون كذا وكذا استنادا على كذا وكذا ))
المهم الآن انك أنت من أصدر الحكم في هذه القضية الافتراضية ’ أنت من أمر بقتل هذا الزاني المسلم المحصن . أنت من قتله بإرادتك وحكمك عليه ’ وأما من قذفوه بالاحجار هم مأمورون منك وليسوا مسؤلين على قتله .
حقيقة أنا فرحان جداً لأنك أجبت الاجابة النموذجية بدون خوف أو وجل رغم المقدمة الزائدة .
لا تحزن أخي أبوعبيدة فالقضية افتراضية فأنت لم تقتل أحد
أتركني أفرح بهذا الإجابة الآن وسنلتقي مرة أخرى إن شاء الله سبحانه وتعالى .
__________________
***********************
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ) رواه مسلم .
رد مع اقتباس