عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2014-08-31, 03:33 PM
منهج منهج غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-29
المشاركات: 36
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
يا أخى ، لا شك أن الكتاب المنزل على أى رسول أعلى مكانة من سنة الرسول نفسه ، قياسا على قاعدة أن منزلة الكلام بمنزلة متكلمه. فإذا كانت هناك إشكاليات تتعلق بالكتاب الأصل كالتوراة والإنجيل من حيث حفظهما وتحريفهما ، فإذا كان قد ثبت لدينا أنه قد تم تحريف تلك الكتب فهل يعتبر الحديث عن سنة أولئك الأنبياء ، تعتبر ذات قيمة؟ كمن يحمل كنزاً ثم أضاع ما فيه من ذهب ، فهل نأسى على ضياع الفضة؟؟


الله سبحانه وتعالى أمر بنى إسرائيل أن يأخذوا ما آتاهم بقوة ، والقوة ذات معانٍ ودلالات كثيرة ، منها أن يحافظوا عليه بكل السبل الممكنة والعمل به ، ولاشك أن حفظ سنة النبى داخلة فى هذا النطاق. وإنى لأكاد أجزم أن الإنجيل الموجود بين أيدينا الآن ما هو إلا سنة عيسى لا الإنجيل ذاته ، وكلامهما محرف طبعا ، ولكن ما الذى يدعونى لهذا القول؟ لو قرأت فى إنجيل النصارى الآن لاكتشتف أنه ليس من كلام الله مباشرة ، ولا مكتوب بيد عيسى مباشرة ، ولكن ما هو إلا رواية شخص ثالث شهد الأحداث وسجلها فى كتاب خاص به ، مسجلاً فيه بعضاً مما قاله عيسى على لسنه هو علاوة على ما أنزل عليه من الله.
ولاشك أنك لو عاصرت النبى والتقيته وكلمته ثم توفى النبى أفلم تكن تقوم بكتابة مذكراتك عن ما شهدته وفعلته مع النبى ، أفلم تكن لتكتب ما سمعته من النبى من اقوال وما شاهدته منه من أفعال؟ والسؤال : إذا كان النبى أهم شخصية خلقها الله وأنت حريص على دينك ، وتريد أن تعلم العالم بشرف التقائك بالنبى المرسل من الله فإذا سلمنا أنك لابد وستفعل وأن ما لقاءك بالنبى لا طعن فيه وأنك صادق ولم يثبت عليك كذب ، فنقول إذا : هل ما سيقوله النبى ويفعله هل هو حق أم باطل؟ فإن كان باطلاً فهل يجوز عقلاً أن تأخذ قرآناً من رجل يقول باطلاً؟! وإن كان ما يقوله النبى حقاً وما يفعله صدقاً وأنه لن يكذب على الله فلماذا نفرق بين القرآن الذى قال لنا النبى أنه من عند الله ، وبين كلام النبى وفعله الذى نعرف مسلّماً أنه حق؟ ما سبب التفرقة إذا كان كليهما حقاً؟

بارك الله فيك
السؤال متى بدا اليهود والنصارى بتحريف كتبهم ؟
السنه تحتاج لتدوين سريع لان بقاء تداولها شفهيا يعني اختلاطها او ضياعها او نسيانها بفترة قصيرة
متى انحرف اليهود والنصارى ؟ الم يبقى جيل ولو صغير يتبع الكتب المنزلة وسنة نبيهم
كم سنة ظلو هذا الحال ؟
هل يوجد بالقران نص صريح يذم اهل الكتاب على عدم اتباع سنه رسلهم كما يوجد نصوص عن تحريفهم لكتبهم

الايه اللتي ذكرتها
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
تفسيرها عند الطبري
واذكروا إذ أخذنا عهودكم، بأن خذوا ما آتيناكم من التوراة - التي أنـزلتها إليكم أن تعملوا بما فيها من أمري, وتنتهوا عما نهيتكم فيها - بجد منكم في ذلك ونشاط, فأعطيتم على العمل بذلك ميثاقكم, إذ رفعنا فوقكم الجبل




لاشك عندي انه كلام الرسول في رسالته حق
لاكن كما قلت هل الرسول رسالته وكلامه ودعوته هي تبيان لما في اللقران حصرا
ام هي تشريع مستقل عن القران ؟؟؟؟

لازال التساؤل قائما
رد مع اقتباس