اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منهج
بارك الله فيك
السؤال متى بدا اليهود والنصارى بتحريف كتبهم ؟
السنه تحتاج لتدوين سريع لان بقاء تداولها شفهيا يعني اختلاطها او ضياعها او نسيانها بفترة قصيرة
متى انحرف اليهود والنصارى ؟ الم يبقى جيل ولو صغير يتبع الكتب المنزلة وسنة نبيهم
كم سنة ظلو هذا الحال ؟
هل يوجد بالقران نص صريح يذم اهل الكتاب على عدم اتباع سنه رسلهم كما يوجد نصوص عن تحريفهم لكتبهم
الايه اللتي ذكرتها
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا ۖ قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
تفسيرها عند الطبري
واذكروا إذ أخذنا عهودكم، بأن خذوا ما آتيناكم من التوراة - التي أنـزلتها إليكم أن تعملوا بما فيها من أمري, وتنتهوا عما نهيتكم فيها - بجد منكم في ذلك ونشاط, فأعطيتم على العمل بذلك ميثاقكم, إذ رفعنا فوقكم الجبل
لاشك عندي انه كلام الرسول في رسالته حق
لاكن كما قلت هل الرسول رسالته وكلامه ودعوته هي تبيان لما في اللقران حصرا
ام هي تشريع مستقل عن القران ؟؟؟؟
لازال التساؤل قائما
|
حتى لا نتشتت ونلزم أنفسنا بما ليس بملزم فإن التوراة والإنجيل ليس هو قضيتنا بل قضيتنا السنة النبوية.
ولا فرق بين القرآن والسنة من الناحية التشريعية ، طالما ثبت لدينا انهما من عند الله ، القرآن بمعناه ولفظه من عند الله ، والسنة معناها من عند الله وبلفظ النبى

. والقرآن ليس بمستقل عن السنة. ولا السنة مستقلة عن القرآن ، فنحن نؤمن بالكتاب كله، وكتاب التشريع يشمل الوحيين ، قرآنا وسنة. القرآن والسنة ، كما مثلنا كالدستور والقانون ، ولله المثل الأعلى ، لا ينفصل أحدهما عن الآخر والفقهاء عندما يستدلون على حكم من الأحكام فإنهم لا يفرقون بين القرآن والسنة طالما ثبت عندهم الدليل.
وطالما ثبت لى أن كلام الرسول

حق فكيف أرفضه؟؟! وإذا كان النبى يقول باطلا ، حاشاه ، فكيف أتقبل منه القرآن؟!
الذى جاءنى بالقرآن هو نفسه الذى جاءنى بالسنة. هذه التفرقة لم يأت بها إلا أصحاب البدع. وفى عصور متأخرة.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]