عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2014-09-05, 03:53 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي

موضوع جيد وقيم ! وينتج عن بصيرة متفتحة !
ونحن نؤيد ما قلته في مقالتك ونثمنه .
ولنتطرق إلى بعض نقاط مهمة أدرجتها في موضوعك :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
وأن الله سبحانه وتعالى بعث النبوات لتحقيق غاية فهي ليست غاية بحد ذاتها؛
والحقيقة وأن قولك هذا حق وبيّن ، ولكن نسرده بكلمات مختلفة قليلا : بعث الله النبوات لهدف الهداية ، وليس النبوة بحد ذاتها هدف !!!! فالنبوة هي لتأدية دور حق !!!!
وكما ذكر الله في كتابه عن دينه ورسالته فهو الفصل وليس بالهزل ، فالله خلق الخلق وبعث الرسالات بالحق ! وهي فصل وليست هزل ، وهي حجة على الناس حتى يوم القيامة .
فهل يضيع الله حجته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
ولما كان تبليغ الناس هو غاية النبوات فهذا يعني بأن اكتمال الغاية من بعثها لا يكون إلا من خلال نبوة تشمل كافة الناس في كل مكان وكل زمان؛
نعم فبعد الكم الكبير من الأنبياء الذين بعثهم الله عز وجل ! وبعد تغلغل الدين وحقيقة الدين وحقيقة الخلق والعقيدة في نفوس الناس ! فقد تم علم جل (إلم يكن كلهم ) عن حقيقة الرسالات السماوية !
فهنا وبعد وأن كان الناس على علم برسالات السماء (أي أن هناك ديانات سماوية وكان لها أنبياء ومعجزات !!! دون معرفة حيثياتها الدقيقة ألا من انتسب لتلك الرسالات ) ! فكان حقا من الله أن يبعث الرسالة الخاتمة !!!
والتي :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
وانطلاقا من هذه الشمولية في التغطية التي تأخذ بالاعتبار كافة الناس ومن جميع الحيثيات المكانية والزمانية تنقطع الحاجة لإرسال المزيد من النبوات ويختتم الأمر؛
وبناء على ذلك بعث الله خاتم أنبياءه محمد عليه الصلاة والسلام للناس أجمعين وإلى يوم الدين فقال : وما أرسلناك إلا كافة للناس.
ولما كانت بعثة محمد عليه الصلاة والسلام رسالة ربانية موجه لكافة الناس في كل مكان وفي كل زمان؛ كان يجب أن تقوم هذه الرسالة على مضامين ومفاهيم ثابتة لا يغيرها تغير المكان ولا يبدلها تبدل الزمان؛ وذلك من أجل أن تبقى حجة على الناس تمشيا مع قوله تعالى: وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا.
وهنا وضع الشرع الاسلامي -كتاب وسنة - مقاصد طيبة وحدود حكيمة وأطر سليمة لسير حياة الناي غلى خير منوال !!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
أن ثبات سنن الله الحاسمة والمحددة لمصير الخلق
وهنا فثبات أحكام الله الحاسمة -والتي وردت في الكتاب والسنة !!! ووضعت الأطر السليمة لمعالجة :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
مختلف شئون الحياة كالترف والربا و الفرقة و التهاون والظلم وغير ذلك من شئون يتطلب بالضرورة أن تأتي المفاهيم الدينية المتعاملة مع هذه الشئون ثابتة أيضا بالضرورة
كي تستقيم الحياة ويتم عدلها في كل زمان ومكان !!!
فلو فرضنا تبديل أحكام الله وبلاغه في رسالته -كتاب وسنة _
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
فهذا سوف يؤدي إلى عدم الثبات في التعامل مع هذا الشأن؛ فأن أرادت الناس تعطيل مفهوم ديني ما أو تغييره أو تبديله حسب أهوائهم؛
نعم هذه حقيقة مرة !! وقد نشأت في رسالات سابقة خلطوا أهوائهم أو بدلوا بها من شرائع الله !!! فصاروا ضلالا كعبدة الوثن !!!
وعليه فالمسلمون لم يقولوا بغير ما قال الله ورسوله !!!!!
يتبع إن شاء الله !!!
رد مع اقتباس