تعقيب هام
في البداية ارحب بالدكتور حسن واحب ان اعقب على تعريفه للشيء المهجور حيث عرفه على انه المكان الذي يملكة صاحبة ولا يستخدمة.
وأنا برأي: أن قوم محمد عليه الصلاة والسلام المشار اليهم في الآية ليسوا هم وبالتأكيد اصحاب القرآن حتى تنسب لهم ملكيته ثم عدم استخدامه!!!! ومن ناحية آخرى كيف يكونوا تركوه أو لم يستخدموه "بفرض ان تأويله صحيح" والآية صريحة من حيث أعلانها بأنهم أتخذوه أي أستخدموه وفعليا استخدموه بإتخاذهم له مهجورا أي بأقصاء محمد؛ وبالتالي يصبح المعنى المنطقي لمصطلح "أتخذوه" هو تصديقهم الباطني بأنه من عند الله مع العند والمكابرة الناتجه عن رفضهم اتباع محمد عليه الصلاة والسلام؛ ويوجد آية في القرآن تدل على عدم تكذيبهم لمحمد ولكنها المكابرة والعند؛ فأتخاذ القرآن مهجورا أي أتخاذه مفرغا من مضمون التبعية والأيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام.
|