اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث
وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا؛ يفترض بأن هذه الآية حاسمة من حيث إقرارها وبلا أدنى شك لكل من منحه الله نعمة الفهم بأن استحقاق العذاب من عدمه ارتبط بالرسول؛ فلم يقل "حتى نبعث كتابا"؛ وبما أن العذاب ارتبط بالرسول أوليس من المفترض أن ترتبط به أيضا الطاعة والتبعية؟؟؟؛ أوليس من البديهيات أن يتقي المسلم العذاب؟؟؟؛ فكيف له ذلك وهو غافلا أو متغافل بأن العذاب ارتبط ببعث الرسول!!!!.
وهذا ليس تقليلا من شأن الكتاب وإنما هو تأكيدا على أن البوابة الرئيسية للدخول إلى الكتاب هي الرسول؛ وهذا أيضا بديهي وذلك لأن ربط الكتاب بالرسول لا يسمح ولا يمنح فرصة لتحريف كلام الله عن مواضعه وتغيير مقاصده التي وضحها الرسول وعلمها لأتباعه؛ فإذا لم يكن المسلم ملما بتعاليم الرسول الموضحة والمبينة للكتاب سيسهل إيقاعه بمصائد الفرق الضالة كالبهائية والأحمدية والرافضة وغيرهم ممن يحترفون تحريف الكلام عن مواضعه وإبعاده عن مقاصده.
قد يقول أحدهم أن الرسول مات وبقي الكتاب؛ وهو لا يعلم بأن مثل هذه الأقاويل في حقيقتها من تلاعب الشيطان بحيث أنها وسوسات سينتج عنها توجهات مريبة ومنحرفة وفاسدة كمثل قول الرافضة بوجوب وجود إمام لكل زمن لأن الرسول يخص زمانه فقط؛ وكمثل قول القاديانية بمسألة بروز الرسل من خلال إتباعهم؛ أي بمعنى أن محمد وعيسى ماتوا ولكنهم برزوا من خلال الميرزا المعاق لعنة الله عليه؛ ولاحظوا جيدا بأن هذه الخزعبلات والخرافات تنتج عن اعتبار موت الرسول مشكله وبالتالي فليحذر المسلم؛ فمن الطبيعي أن يموت الرسول لأنه بشر فلماذا هي مشكلة؟؟؛ ومن الطبيعي أيضا ظهور علوم ومناهج للتدوين والإسناد والنقل قادرة على المحافظة على الشريعة فأين المشكلة؟؟؟.
|
لقد عجزت عن فهم الفكرة التي يريد توصيلها الاخ فهل من معين يفهمنا بطريقة سلسة مبسطة ما عجزنا على فهمه ... إن شاء الله ربي يكتب لكم في كل كلمة مبسطة حسنة