آملة البغدادية أنا لم أتجاهل ردك فقط لم أنتبه إليه فلا داعي لإتهام الغير بالتعنث و السؤال من المتعنت من يسعى للحفاظ على دينه كإرث أو من غير دينه الأصلي بحثا عن الحقيقة
بالنسبة لقولك لكل رسول شرعة و منهاجا فقد أسئتي فهم الأية لا غير أولا هذه الأية تذكر لكل منكم أي لكل قوم شرعة و منهاجا و لم تخص الرسل هذا تأويل خاطئ و لا يعني إختلاف المنهاج صحة باقي المناهج فالأية تطالب الرسول بعدم إتباع باقي المناهج التي عبر عنها بأهاوئهم أي مناهج بشرية مبنية على الأهواء بعدما جائك الحق أي أن مناهجهم باطلة و لو شاء الله لجعل الجميع أمة واحدة أي على دين الحق ولكن ليبلوكم أي ليمتحنكم
و حتى لو إتبعنا تفسيرك للأية هنا أيضا ستسقطون في التناقض لأن محمد سيصبح له شريعيتين و منهاجين مختلفين فالسنة تختلف على القران في طريقة الخطاب و حتى في الشرائع فهناك شرائع غيرتها السنة بداعي النسخ
و بالتالي لا يزال المشكل مطروح أين هو الدليل على سنة الرسول
و نعم أتهمكم بالدليل أنكم تفصلون طاعة الله عن طاعة الرسول بتفسيركم لهما أن طاعة الله هي القران وطاعة الرسول هي السنة فهل إتباع القران لا يعتبر طاعة للرسول و هل إتباع السنة لا يعتبر طاعة لله أظن أن السؤال واضح و بين فالمرجوا تحديد موقفكم و ليس إدعاء أننا نتهمكم بدون دليل و أنتم ترفضون الجواب على هذه النقطة بالذات
و كما ترين لا تزال الأمور معلقة فلا دليل على وجود السنة في القران لفظيا وفعليا و لا يزال إشكال تفريق شريعة الله عن شريعة الرسول حتى إشعار أخر
|