عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2014-09-18, 04:57 PM
ايوب نصر ايوب نصر غير متواجد حالياً
مسئول الإشراف
 
تاريخ التسجيل: 2012-10-23
المشاركات: 4,912
افتراضي

الاجابة و هي نفسها التي في نص الموضوع و لكن سابين لك اكثر

اقتباس:
قال تعالى عن عيسى عليه السلام : {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران : 48]

فهل الكتاب المقصود في الاية غير التوراة وغير الانجيل ؟؟ هل الواو هنا واو عطف أيضا؟؟
اذا عرفنا هل الواو هنا للعطف ام للتفصيل يمكننا الحكم على الاية السابقة..
ساترك لك الخيرة فان قلت ان الواو هنا عطف فيلزمك ان تقول ان الواو في الاية من سورة الزخرف عطف و بهذا تصبح الحكمة شيء غير الكتاب و غير التوراة و الانجيل ، و ان قلت انها ليست بعطف فيلزمك ان تقول ان الواو التي في الاية من سورة الزخرف ليست بعطف و بهذا تصبح الحكمة = البيان ، و في كلتا الحالتين فان القرانيين في مازق
اقتباس:
وكذلك الواو في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر : 87] هل السبع المثاني غير القران العظيم؟؟
على حسب الواو ، و لكم الخيرة كما قال الاخ خالد الانصاري ، فان احببتم _ على حسب اهوائكم _ جعلها عطف فهي عطف و ان احببتم جعلها ليست عطف فهي ليست عطف
اما نحن فعندنا قول النبي صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.)
__________________
( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ) الكهف 6

كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
رد مع اقتباس