الاجابة و هي نفسها التي في نص الموضوع و لكن سابين لك اكثر
اقتباس:
قال تعالى عن عيسى عليه السلام : {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} [آل عمران : 48]
فهل الكتاب المقصود في الاية غير التوراة وغير الانجيل ؟؟ هل الواو هنا واو عطف أيضا؟؟
اذا عرفنا هل الواو هنا للعطف ام للتفصيل يمكننا الحكم على الاية السابقة..
|
ساترك لك الخيرة فان قلت ان الواو هنا عطف فيلزمك ان تقول ان الواو في الاية من سورة الزخرف عطف و بهذا تصبح الحكمة شيء غير الكتاب و غير التوراة و الانجيل ، و ان قلت انها ليست بعطف فيلزمك ان تقول ان الواو التي في الاية من سورة الزخرف ليست بعطف و بهذا تصبح الحكمة = البيان ، و في كلتا الحالتين فان القرانيين في مازق
اقتباس:
|
وكذلك الواو في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر : 87] هل السبع المثاني غير القران العظيم؟؟
|
على حسب الواو ، و لكم الخيرة كما قال الاخ خالد الانصاري ، فان احببتم _ على حسب اهوائكم _ جعلها عطف فهي عطف و ان احببتم جعلها ليست عطف فهي ليست عطف
اما نحن فعندنا قول النبي صلى الله عليه وسلم ( الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.)