بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
الاخوة الافاضل :
بعد 20 صفحه وما يقارب مائتي مشاركه في هذا الموضوع لكم مني نصيحه لوجه الله تعالى :
كاتب الموضوع (((((( حمـــــــار ))))))
بل ان في هذا الوصف ظلم شنيع للحمار وأسأل الله تعالى أن لا أحاسب على هذا الظلم .
بكل بساطه:
يدعي القرآنيون زورا وبهتانا التزامهم بمصدر تشريع واحد وهو كتاب الله تعالى وبأبسط سؤال عن أهم ركن بعد الشهادتين تسقط هذه العقيده فلا يوجد في كتاب الله تعالى عدد الصلوات ولا مواقيتها بالتحديد مع ان الله تعالى جعل الصلاة كتابا موقوتا بمعنى وقت حدد لكل صلاة كما ان تبيان عدد ركعات كل صلاه وكيفيتها غير مفصلة في القران الكريم وهذا يسقط عقيدة من اكتفى بالقران الكريم ولكن هذا عند من لديه عقل . اما المكابر على الباطل او من في نفسه مرض كهذا العلامه الدكتور حسن جهبذ زمانه والذي جمع الصفتين معا فهو يجادل لاجل الجدل لا اكثر فما له من مشاركة واحده يناقش فيها بعلميه او بحثا عن الحق .
لا حاجة للاستمرار في الحوار مع ((((حيطه)))) لا يفقه من الامر شيئا والمصيبة ادعاؤه العلم وهو اجل الخلق وأغباهم .
عندما يأتي بعدد الصلوات في اليوم والليليه ومواقيتها تحديدا بآيات محكمة صريحة من كتاب الله ويأتي بعدد ركعات كل صلاة وكيفيتها بالفعل والقول مفصلة من كتاب الله تعالى لا يختلف في فهمها العرب أصحاب اللغة والبلاغه عندها فقط يكون الحوار وعندها فقط يكون الحوار علميا وبحثا عن الحق أما ان قال ان هذه الامور تؤخذ بالتواصل المعرفي من الاباء الى الابناء فهذا مصدر تشريعي اخر يهدم عقيدته لسببين : الاول : ان عقيدته الزمته بمصدر تشريعي واحد هو القران الكريم فلا يجوز في عقيدته وجود مصدر غيره تؤخذ منه احكام الشرع ولا العبادات والثاني : ان التواصل المعرفي كما يعرفونه ذمه الله تعالى في محكم القران الكريم وبالتالي هم والمشركين الذيت اخذوا من نفس المصدر سواء في الحكم وسواء في الخاتمه .
وأقول لاخي ابو عبيده واختي آمله البغداديه : ان من تحاولان افهامه اختار ان لا يفهم مع ان الامر واضح ولا يحتاج الى تبيان اكثر واصبح الرد عليه ضياع للوقت والجهد
بارك الله بكم .
|