عرض مشاركة واحدة
  #206  
قديم 2014-10-03, 11:39 PM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

قالت الأخت أملة البُغدادية
اقتباس:
ما الذي تطيعوه بالضبط من أحاديث ؟
يقول ربُنا فى كتابهِ الكريم
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزمر:23]
هذا هو الحديث الذى حدده الله ومن ثم حدده آيات الذِكر الحكيم !!!
إنظرى إلى دِقة كلام الله حين قال
[gdwl]كِتاباً[/gdwl]
وهل نّزل كِتاب أو حديث غير آحاديث الله ؟؟
نحن نتفهم أن الرسول كان لهُ لِسان ينطق بهِ ومن ثم له آحاديث قول / كلام ! ولكن قول الله هو ما قاله الرسول ونطق بهِ لِسانهُ !؟ لأن الرسول كانت مُهمتهُ هو نقل كلام الله مِن السماء إلى الأرض !
فأدوات نقل الرسالة لا بُد أن تكون على لِسان الرسول لا لِغيرهِ !؟ وكان الرسول أميناً مُؤتمناً بِنقل تِلك الرسالة بِحذافِيرها لا نقص فِيها ولا زيادة !؟ هذا ما نفهمهُ جيداً ويجب على كل مُسلم الأيمان بِذلك طواعية ! لا كراهية وترك ما ما وضعهُ السابقون ! حتى لو كانت نِيّاتِهم سليمة ! فلا بُد مِن ترك مِساحة لو قليلة بأنهم لم يقصدوا ذلك ! ونضع أن فِهمنا نحن لم يكن على مستوى ما قصدوا هُم !!!!!!!!
إن سبب مشكلاتِنا الرئيسية مع الأحاديث النبوية أن بعضها أو جُزء بسيط مِنها يتعارض مع ما طرحهُ القرآن !؟
نحنُ لسنا فى خصومة مع أقوال الرسول !؟ نحن مُشكلاتنِا الرئيسية فِيما كُذب على هذا الرسول الكريم مِن آحاديث نُسبت لهُ زوراً وبُهتاناً !!@ نُريد مِنكم دِراسة تِلك الأحاديث ووضع صِحتها مِن عدمها !
(إذا كان يومُ الجُمعةِ فأكثِروا الصَّلاةَ علَيَّ فإنَّ صلاتَكم تُعرَضُ علَيَّ وسَلُوا ليَ الوسيلةَ قالوا يا رسولَ اللهِ وما الوسيلةُ قال أعلى درجةٍ معي في الجنَّةِ)
الراوي: أبو هريرة المحدث: الطبراني - المصدر: المعجم الأوسط - الصفحة أو الرقم: 4/183
خلاصة حكم المحدث: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو إلا القاسم بن غصن تفرد به محمد بن عبد العزيز
هذا حديث مِن آلاف الأحاديث فكيف ؟
ما تلقوبنهم بِمنكرى السُنّة لم يكتبوا ذلك ! بل هذا ما وجدناه فى كُتب تنسبونها (السابقون) وللأسف تُدافعون أنتم عنها دون آدنى دِراسة لها أو حتى مراجعتها !!!؟
فهل يصح أن يكون الرسول حيّاً بعدما توفاه الله ! والأمر لا ينتهى إلى ذلك بل تُعرض عليهِ أعمال العِباد !!! فما الفرق فيما يقول إبن الله وبين ما يقول ذلك ؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
ياإختى الكريمة
لِماذا الأصرار أن الرسول هو من بيّن الصلاة الجديدة فى هيئتها !
فكانت إجابت الأخت الفاضلة
اقتباس:
لأنه شيء منطقي وتكليف لكل نبي منهاج (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)
حتى أكون مُحايدا لِأبعد الحدود وبِنفس الألية التى نستند عليها حسن عمر (الكّون) والأخ الفاضل نور يوسف (التواصل المعرفى) فإن صلاة اليهود وصلاة النصارى تختلف عن صلاتنا نحنُ المسلمون !؟
فلو كانت الصلاة واحدة فى هيئتها كما ندعى نحن!؟ فى السابق لرأينا هذهِ الصلاة الآن يقوم بها اليهود أو النصارى !! الأمر الذى لم نُشاهدهُ !
[gdwl](لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)[/gdwl]
نقف لحظة هنا
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً
رد مع اقتباس