[align=center]سبحان الله كم تلتزم بعنادك وتريد أن تطيع الآيات لفهمك !
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منكر المذاهب
- أئنكم لتمرون عليهم مصبحين و بالليل أين هذا من مكة الحالية
|
راجع التفاسير فيه تعيين لمكانها : حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { وَإنَّكُمْ لَتَـمُرُّونَ عَلَـيْهِمْ مُصْبِحِينَ } قالوا: نعم والله صبـاحاً ومساء يطوؤنها وطْئاً، مَن أخَذَ من الـمدينة إلـى الشام، أخذ علـى سدوم قرية قوم لوط.
ولو قرأت عن مكان قرية النبي لوط عليه السلام من الباحثين في عصرنا لوجدت غيرك قد بحث فيه ، وتبين لهم أن مكانها قرب مكة في الطائف بناءاً على نفس الآيات وليس العكس كما تدعي أن مكة قرب قرية لوط في الشام
http://www.ebadalrehman.com/t55-topic
أي بكلا الحالين تحليلك خاطيء فليست مكة أي مكان البعثة إلا في مكانها الحالي لا غير
لو كان تحليلك يعتمد على ثوابت لما شطحت بعيداً في كل الأمور
اقتباس:
|
- و ما كنت بجانب الغربي أين مكة من شرق جبل الطور
|
ما زلت لا أدري لماذا لا تفهم معنى الآية وفيها نفي مكان النبي

وليس إثبات مكانه أنه قرب جبل الطور، كما ليس له علاقة جغرافية وغاية الأمر أن المراد لم تشهد ما قضينا لأنك بعيد عن المكان ( وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلأَمْرَ وَمَا كنتَ مِنَ ٱلشَّاهِدِينَ) ، وهذه الآية تنفي زعمك وتحليلك فكيف تستدل بها ؟
-
اقتباس:
|
و لقد أهلكنا ما حولكم من القرى أين هي القرى المهلكة حول مكة الحالية
|
ومتى كان معنى حول (قرب) ؟ هي إشارة لاتجاهات عديدة
في تفسير الطبري : يقول تعالى ذكره لكفار قريش محذّرهم بأسه وسطوته، أن يحلّ بهم على كفرهم { وَلَقَدْ أهْلَكْنا } أيها القوم من القُرَى ما حول قريتكم، كحِجْرِ ثمود وأرض سدوم ومأرب ونحوها، فأنذرنا أهلها بالمَثُلات، وخرّبنا ديارها، فجعلناها خاوية على عروشها.
اقتباس:
|
- و سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم و تبين لكم كيف فعلنا بهم متى سكن أهل مكة والمدينة في مساكن الذين ظلموا أنفسهم
|
هذه آية قرآنية أي كلام الله تعالى . هل تقصد أنها محرفة ؟ أو تشطح بأن قرية لوط هي المساكن ؟
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { وَسَكَنْتُـمْ فِـي مَساكنِ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أنْفُسَهُمْ } يقول: سكن الناس فـي مساكن قوم نوح وعاد وثمود، وقرون بـين ذلك كثـيرة مـمن هلك من الأمـم. { وتَبَـيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهمْ وَضَرَبْنا لَكُمُ الأمْثالَ } قد والله بعث رسله، وأنزل كتبه، ضرب لكم الأمثال، فلا يصم فـيها إلاَّ أصمّ، ولا يخيب فـيها إلاَّ الـخائب، فـاعقلوا عن الله أمره.
حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله: { وَسَكَنْتُـمْ فِـي مَساكنِ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أنْفُسَهُمْ وَتَبَـيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ } قال: سكنوا فـي قراهم مدين والـحجر والقرى التـي عذّب الله أهلها، وتبـين لكم كيف فعل الله بهم، وضرب لهم الأمثال.
-
اقتباس:
|
هو الذي كف أيديكم عنهم ببطن مكة كيف تكون مكة هي بكة و مكة عرفت قتالا بين المسلمين و الكفار عكس بكة التي دخلها المسلمون بطريقة سلمية
|
{ وَهُوَ ٱلَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً }
أين ذُكر القتال ؟ الظفر يكون النصر على العدو بوسائل حربية أو رعب أو رفع كيد أو سلم ، والكلام عن صلح الحديبية
حدثنا محمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أخبرنا الحسين بن واقد، قال: ثني ثابت البناني، عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً في أصل شجرة بالحُدَيبية، وعلى ظهره غصن من أغصان الشجرة فرفعتها عن ظهره، وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بين يديه وسهيل بن عمرو، وهو صاحب المشركين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليّ: " اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ " ، فأمسك سُهَيل بيده، فقال: ما نعرف الرحمن، اكتب في قضيتنا ما نعرف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكْتُبْ باسْمِكَ اللَّهُم " ، فكتب، فقال: " هذا ما صالح محمد رسول الله أهل مكة " ، فأمسك سُهيل بيده، فقال: لقد ظلمناك إن كنت رسولاً، اكتب في قضيتنا ما نعرف قال: " اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب وأنا رسول الله " ، فخرج علينا ثلاثون شاباً عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله بأبصارهم، فقمنا إليهم فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هَلْ خَرَجْتُمْ فِي أمان أحَد " ، قال: فخلى عنهم، قال: فأنزل الله { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أيْدِيَهُم عَنْكُمْ وأيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ منْ بَعْدِ أنْ أظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ }.أ هـ
أما بالنسبة لجدلك الطويل حول معنى (الأدنى) ففيها استعمالات وكلها تعني (الأقل) فلا يعني الأسفل من حيث الجهة دوماً ،وإذا اقترن بغيرها (أدنى الأرض) أي الأقرب وفيها تفسير في معنى غلبت الروم من قبل الشيخ بسام جرار موافق للقرآن فراجعه
ولا يعني الأقصى هو الأعلى إذن الأدنى هو الأخفض بل هو (الأقرب) بين المسافات فلماذا كل هذا الخلط في اللغة ؟
اقتباس:
|
هذه دلائل من القران أم كتب اليهود يا كاذبة حتى أنني لن أعتمد معكي لا على حفريات و لا غيرها فقط كتاب الله تعالى فأريني براعتكي و جاوبي على الايات كل واحدة على حدة
|
لا تحتاج إلى براعة بل إلى طاعة وإيمان وفطرة سليمة
والان أين ردك على زمن البعثة ؟[/align]