نسأل أبو عبيدة؟؟
بعدما تهرب مِن ؟؟
فيتدخل الأخ أبو احمد الجزائرى !
مساعدا له فى الهروب وساندا له ! موجهاً لى
حتى وأن لم ألتزم صحيحاً ؟؟ فجواب السؤال يُحرج من يدافعون عن وهم .؟
فخلق الأنسان وتركيب مفصلاتهِ وعِظامهِ يؤدى إلى نتيجة واحدة ! أن السجود السابق والركوع السابق هو نفس السجود الحالى والركوع الحالى!؟
ولو ءأتيت بأهل الأرض جميعا لن يسجدوا ولن يركعوا إلا بِذات ما نفعل !
وقد حسم القرآن هذا الكلام فى موضعين
1- ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183]
2- ثُمَّ أَفِيضُوا
مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [البقرة:199]
فالصيام بِنص الأية الأولى وبيّانِها تُلزم الرسول (محمد) نفسهُ بِصيام نفس الصيام ؟؟
وتوقيت الصيام نفسهُ حين قال الله نفسهُ
وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ آى ما قرره الله وما ألزم بهِ الناس
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ
قديما واليوم وغداً وبعد غد .......... إستمراراً حتى يرث الأرض وما عليها.
أما الأية الثانية
أن هناك أشياء تركها الله وحفظها بطريقة فِعلها للناس !!!! بدليل بِداية الأية
آفيضوا !!!!!!!!! وهذا آمر وحُكم ملزم لمن يستمع للأية !؟
وقد قلنا مِراراً وتِكراراً .........................................لا يُعقل أن يذكر الله آية الوضوء فى كِتابهِ مُفصلة تفصيلاً مُحدداً وهى
بِداية إداء الصلاة !!!
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
ولا يذكر
تفصيل الصلاة نفسها ؟؟
هذا الدّين نّزل مخاطباً للعقول المتحررة وليس للعقول الجامدة المُقلدة
هذهِ هى حُجّتنا وفهمنا لِعدم ذِكر تفصيل الصلاة فى القرآن ؟؟
لا نلزم احداً بالأيمان بِما نؤمن بهِ !!! لكن نضع حقيقة لِعدم وقوع ما لا يفهمون كِتاب الله بالوقوع فى أسّر من وقفوا أمام كِتاب الله يدعون أنه مُجمل تارة ! وغير مُفصل تارة ومُبهم تارة
كِتاب الله
مُفصل رغماً عن أنف أبا ذر؟؟؟؟؟

