الوجه الرابع:
أن حديث حذيفة رضي الله رواه عنه عدد من الرواة وهم:أبو إدريس الخوﻻني، وأبو سﻼم ممطور الحبشي، وسبيع بن خالد اليشكري، ويونس بن ميسرة، ومكحول، وعبدالرحمن بن قرظ، وزيد بن وهب.
فهو حديث مشهور، وأكمل وأتم رواياته رواية: أبي إدريس وأبي سﻼم، وسبيع.وقد اتفقت روايتا أبي سﻼم وسبيع على ذكر جملة: «وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك» فهي متابعة تامة ﻷبي سﻼم مما يؤكد صحتها، ودقة نظر اﻹمام مسلم رَحِمَهُ اللهُ، وإمامته في هذا الفن.
وقد خرج رواية سبيع بن خالد: معمر في جامعه(11/341رقم20711)، والطيالسي في مسنده(ص/59رقم442، 443)، وابن أبي شيبة في المصنف(7/447رقم37113)، وأحمد بن حنبل في مسنده(5/403)، وفي العلل ومعرفة الرجال(2/204-205) رواية ابنه عبدالله، والحربي في غريب الحديث (3/1164) مختصراً مقتصراً على موضع الشاهد، وأبو داود في سننه(4/95-96
رقم 4244-4248)، والبزار في البحر الزخار(7/361رقم2959 ، 2960)، وأبو نعيم في حلية اﻷولياء(1/271)، وأبو عوانة في مسنده(4/420رقم7168) ، وابن حبان في صحيحه(13/298رقم5963) بنحوه وليس فيه موضع الشاهد، والحاكم في المستدرك على الصحيحين(4/479)، والبغوي في شرح السنة(15/8رقم4219)، وغيرهم من طريق سبيع بن خالد اليشكري .
يتبع بمشيئة الله.
|