الوجه الخامس: أن حديث حديث له شاهد من حديث عبادة بن الصامت عن النبي قال: «اسمع وأطع، في عُسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك، وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك»
رواه الشاشي في مسنده(رقم1221)، وابن حبان في صحيحه(10/425، 428رقم4562، 4566)، وابن أبي عاصم في السنة(رقم1026)، وابن زنجويه في كتاب اﻷموال(رقم24)، وابن عساكر في تاريخ دمشق(15/374، 57/184) ، وابن العديم في تاريخ حلب(3/1230)
وغيرهم من طريق مُدْرِكِ بْنِ سَعْدٍ الْفَزَارِيِّ عَنْ حَيَّانَ أَبِي النَّضْرِ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ به.
وسنده صحيح.
الوجه السادس:أنه صح من قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهعن سُويد بن غَفَلَة قال: قال لي عمرُ: «يا أبا أمية، إني ﻻ أدري لعلي أن ﻻ ألقاك بعد عامي هذا، فاسمع وأطع، وإن أُمِّر عليك عبد حبشي مجدَّع فاسمع له وأطع، إن ضربك فاصبر، وإن حرمك فاصبر، وإن أراد أمرًا ينتقص دينَكَ فقل: سمعٌ وطاعةٌ، دمي دون ديني، وﻻ تفارق الجماعة».
رواه ابن أبي شيبة في المصنف(6/544رقم33711)، ونعيم بن حماد في كتاب الفتن(1/153رقم389) ، والخﻼل في السنة(1/111رقم54)،واﻵجري في الشريعة(1/379-381رقم70-71)، والبيهقي في السنن الكبرى(8/159)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن وغوائلها(2/402رقم143) ، وغيرهم من طريق إبراهيم بن عبد اﻷعلى عن سويد بن غفلة به.
وإسناده صحيح.
|