أخى الغالى قلت أنت
نّعم أنا اختلف معهم جذرياً !؟ وأتهمهم مباشرة أنهم شطحوا !!وقد كتبت باباً بهذا الأسم (القرأنيين وشطاحِتِهم)
لقد وقعوا فى اخطاء جمة !! وأعتقد أن السبب المباشر فى ذلك وأرجوا ان تتقبل ذلك ؟؟
حينما أعرجوا على منهج السُنّة وجدوا آخطاء جمة وقاتلة فى آن واحد ؟؟ الأمر الذى تولد عن ذلك رفضوا السُنّة مُجملة !!!!!!!!!!!!
وهذا فى حد ذاته خطأ .
لم يتأنوا فى ذلك وتسرعوا فى قرارِهم الأمر الذى تسبب فى مشاكل بينهم وبين الأخريين .
لكننى اطلب أن تأخذوهم بِرفق فهم مسلمون وأنتم أيضاً مسلمون والأختلاف سُنّة فى الكّون ولا نريد أن نصل إلى حد التكفير !!!!
اقتباس:
|
نحن لا نفرق بين الرسل والأنبياء بهدف المفاضلة؛ وأنما الذي فرق بينهم بهدف المفاضلة هم القرآنيين
|
تِلك نُهمة باطلة ؟ بل العكس هو الصحيح
اقتباس:
|
وبالتالي فليس لمحمد عليه الصلاة والسلام سوى أن يبلغ القرآن وتنحصر مهمته في ذلك؛
|
نعم هذهِ جقيقة وإنتم لم تقبلوها ؟؟
القرآنيوت يعلمون أن الرسول هو من طبق القرآن على نفسهِ فكان بينهم قُدوة حسنة وما زالت هذهِ القدوة مُستمرة إلى أن يرث الأرض وما عليها .وما إنقطعت .
فالذى غفل عنه القرأنيين مُحمد الأنسان البشرى الذى له أحلام وفِكر ورآى وله رؤية وله أحاسيس .
إن بِناء الدولة الأسلامية لم تكن وليدة زمن محدد !! لقد أخذت جُهدا وعملاً وعام بعد عام وسنين وأيام وليالى وشهور وأراء ممن كان حوله وإستشارات وأخطاء وصواب وتجارب وإمتحانات المواقف وفرز بين المُخلص والمتكاسل ! وبين المؤمن والمنافق .
ما فعله الرسول وصحابته وتغير منطقة بأكملها فى زمن قياسى (ثلاثون عاماً على التقريب ) من الكُفر إلى الأيمان ؟؟ جعل الغرب وإنتبه وأيقن وتيقن أن ليس بِمقدورهِ الوقوف أمام هذهِ القوة الجديدة ؟؟
الأمر الذى إستغله الغرب وإنتبه له أن القضاء على هذهِ الأمة نابع مِن حداثة الفِكر وحداثة السلاح والتطور الدائم المستمر بلا هوادة ! ونتج عن ذلك حضارة مُبهرة لا قلب لها ولا مشاعر إلا الغلبة الدائمة .!!؟
خوفاً مِن تِكرار تجربة الرسول وصحابتهِ والتغير السريع بِقوة إيمانبة لا مثيل لها وتعجز آى قوة مهما كانت عاتية الوقوف أمامها !؟
أمّا المسلمون تغنوا ورقصوا على أنغام الماضى !؟ وتقهقروا بالآف الخطوات رجوعا إلى الوراء وأعمتهم ضمائرهم وقلوبِهم !؟ حتى وصّلوا إلى ما وصلوا إليهِ مِن جهل وتخلف وإنحطاط وتفرقة وتشرذم بعدما توهموا بأنهم لا محالة ورثوا الجنّة وأن آى احد مِنهم قال فقط وبِكلمة لا إله إلا الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بِصرف النظر حتى وإن كانت أعمال سيئة .
اقتباس:
|
قالوا : ما لنا وللحجاب فهو أنزل على زوجات النبي ؛ والنبي أشارة لشخص محمد عليه الصلاة والسلام؛ وبالتالي قالوا وما لنا وكذا فهو للنبي
|
كل ما وجه للنبى أو الرسول فهو مُلزم لِكل مسلم . عدا الخصوصية التى وضعها الله لهُ . والحِجاب مِن آوامر الله وليست آوامر محمد الرسول ؟ أو النبى .
اقتباس:
|
فالكتاب ينزل للأنبياء وليس للرسل؛
|
الرسالة لابُد وأن تأتى فى كِتاب يُبلغها رسول . والأنبياء يُبلفون الكُتب المنزلة لهم !!؟
اقتباس:
|
ولأهمية مفهوم النبوة الخاتمة؛ أحببت أن افصل الموضوع وافرده ؛
|
وهل انت تشك أنه لا يوجد بعد محمد نبى أو رسول ؟؟
