لا يمثل الدكتور أحمد صبحي منصور كل من يؤمن بالقران الكريم .. هناك اختلاف بين من يحاولون تفسير القران الكريم واثبات انه تبيان لكل شيء ولكن هذا لا يعني ان فكرته الأساس خاطئة.
أنا شخصيا اختلفت معه في طريقة استنباطه لايات القران الكريم كما أعيب عليه انه يأخذ بالرواية ان كانت قادحة في من مضى وهو في ذات الوقت لا يقر بها في شئون الدين وهذا تناقض. فكيف تقبل الرواية بدون شك ان كانت قادحة وترفضها في أشياء أخرى. كما ان الاهتمام بالقران اهم من التركيز على تفنيد الرواية.
|