حتى نفهم إذا كانت كلمة تبيان يعني تفصيل الأمثلة أمانا كثيرة
نذهب إلى أركان الإسلام
إلى العبدات مثلا
الركن الثاني الصلاة :
لم يذكر القرآن عدد الصلوات في اليوم والليلة و لا ترتيبها بالأوقات ولا عدد ركعات كل صلاة و لا إن كانت بالجهر أم بالسر .. ولا ترتيب القيام والركوع والسجود و التسليم .. ولا ماذا يقال في كل حالة منها .. و لا مبطلاتها .. ولا ماذا يفعل إذا نسي أو سهى أو تذكر في وسط صلاته ..و لا الأذان ما هي صيغته ناهيك عن الصلوات الأخرى كفريضة الجمعة و العيدين و القصر و الجنازة .إلخ
الركن الثالث:
الزكاة
لم يتحدد نصابها : ولا أنواعها بالنسبة للمال - الذهب والفضة - أو الزروع والثمار أو الأنعام إلخ ..
الركن الرابع صوم رمضان
.. حالاته .. وما يفسده .. وكفارته إلخ ..
وكذلك والحج و العمرة
تفاصيلهما نواقضها كأفعال الجاهلية التي يفعلنها بعض الناس...إلخ
و أشياء أخرى .. أحكام الطهارة :و البيوع التي أباحها الله تعال وكذلك و الربا .. والقروض .. والنكاح .. وشروطه .. ومبطلاته ...إلخ
اللائحة طويلة يا منكري السنة كلها ليست مفصلة في القرأن
سبحان الله
و لا مرة أمرنا بالصلاة و نراه يأمرنا بإقامتها
كيف؟؟؟
كذلك إيتاء الزكاة
كيف ؟؟؟
هل هذه الأمور وجدها النبي في منظومة التواصل المعرفي على مقولة المخرف يوسف نور
كيف يقول لنبيه نزلنا عليك الكتاب في تبيان لكل شيئ و لم يفصل
من هنا يتضح أن تبيان لكل شيء ليس تفصيلا لكل شيء لذلك تنكر دكتورنا حسن لكلامه
طيب أين الدليل في كتاب الله أن التبيان هنا ليس لكل شيء
الدليل في قوله تعالى:
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
سورة النحل: 44
إذا النبي عليه الصلاة و السلام يبين لنا ما أُنزل إليه
النبي هو من يبين يا منكري السنة و ليس من أم أفكاركم
يبقى عندنا تبيانين
تبيان الله في شطر أية الموضوع
و تبيان الرسول للناس في الأية أعلاه
طيب تفصيل العبادات التي ذكرتها لكم و التي لا تُحصر في ديننا الحنيف
في أي تبيان نجدها ؟؟؟؟؟؟
نأخذ مثال في الركن الثاني صوم رمضان
ما هو حكم من أفطر في رمضان متعمدا؟؟؟؟؟
في أي تبيان نجد الإجابة؟؟؟؟
تفضلوا يا منكري السنة
|