عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2015-01-27, 10:59 AM
mmzz2008 mmzz2008 غير متواجد حالياً
محــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
افتراضي

اقتباس:
الجواب :
هذا هو السؤال المطروح عليكم أنتم وعلى عثمان بن عفان ، مذا في الصحف الأخرى ؟؟؟ ولماذا أحرقها ؟؟؟
[align=center]رغم انك لحد الان لم تجيب على سؤال الموضوع المطروح وقفزت تسال بدل الاجابه
لكن لا باس لعلك تجيب بعد هذا
[/align]
الجواب بكل بساطه :
أحرق عثمان بن عفان –رضى الله عنه –المصاحف بعد أن جمعها لعدة أسباب :

1- كان بها بعض العبارات التفسيرية سواء آخر الآية أو فوقها أو تحتها مما قد يظن بعد ذلك أنها من القرآن و هى فى الحقيقة تفسيرات و هذه العبارات التفسيرية لم تكن واحدة و لكن اختلفت باختلاف الكتاب.
2- كانت هذه المصاحف قراءات غير صحيحة و آيات نسخت تلاوة و مازالت عندهم فى هذه المصاحف .
3- الطريقة التى كتبت بها هذه المصاحف لا تحتمل وجود الألسن السبعة بل أكثرها كان يعتبر عن لسان واحد عن قبيلة واحدة .
4- اختلاف الطرق الإملائية فى هذه المصاحف و هذا ما تداركه عثمان فى حد الخط على يد رجل واحد هو سعيد بن العاص رضى الله عنه حتى تصبح النسخ كلها بخط واحد كأنها نسخ ضوئية .

والذي حمل عثمان رضي الله عنه على جمع القرآن في مصحف واحد، هو القضاء على ما وقع بين الناس من اختلاف في قراءة القرآن بسبب اختلاف

اللغات

جمع عثمان رضي الله عنه، ففي البخاري أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قدم المدينة من غزو أرمينية، فدخل على عثمان وهو أمير المؤمنين يومئذ

قبل أن يدخل إلى بيته، فقال: أدرك هذه الأمة قبل أن تهلك. قال: فيما ذا؟ قال.: في كتاب الله، وذكر له اختلاف الناس في القراءات وتنازعهم وإظهار

بعضهم تكفير بعض، إلى غير ذلك... فجمع عثمان المهاجرين والأنصار وشاورهم في ذلك، فاتفقوا على جمعه بما صح وثبت في القراءات المشهورة

عن النبي صلى الله عليه وسلم وإطراح ما سواها، فكان رأيه رأياً سديداً موفقا فكلف بجمعه جماعة من الصحابة فجمعوه في مصحف واحد، ونسخوا

منه نسخاً فأرسلها عثمان إلى الأمصار، وبقيت عنده نسخة بالمدينة، فهذا هو الجمع الأخير.


وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
لو كنت الوالي وقت عثمان لفعلت في المصاحف مثل الذي فعل عثمان.




و قد فزع حذيفة بن اليمان رضى الله عنه عندما رأى اختلاف الناس و تعصبهم لبعض القراءات إلى حد الافتخار بقراءة على أخرى و نظرا لفتوح البلاد الأعجمية بدأت تظهر قراءات كثيرة مليئة بالأخطاء لدخول ألسنة غير عربية على قراءة القرآن فظهر الكثير من اللحن فى قراءته فتوجه إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان أن يدر الأمة قبل أن تضيع لغة القرآن بين الناس و تحدث فرقة كفرقة أهل الكتاب على كتابهم فتم اختيار نخبة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لجمع القرآن فى مصحف واحد يجتمع عليه الناس و يحمل فى نفس الوقت صلاحية الأحرف السبعة غير القراءات السبعة و كانت النخبة التى كونها ثمان من الحفظة المهرة الذين حضروا العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و تلوها عليه و أقرهم عليها و من هؤلاء الحفظة زيد بن ثابت و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضى الله عنهم أجمعين و قد كان هؤلاء من كتبة الوحى و كانوا حافظين للقرآن بالسماع المباشر من الرسول صلى الله عليه وسلم .



اقتباس:
لجواب :
عدت إلى الإستهزاء والسب مرة أخرى ،

أنا من طالبتك بالدليل على مدعاك أن الذكر بالألف واللام هو القرآن ، فالبينة على من ادعى ، وأنت هو المدعي وعليك البينة ، وليس أنا من آتي بالبينة .
[align=center]من الذي ادعى بغير ما يعرفه كل المسلمين ؟

انت ادعيت ان " الذكر " هو الرسول
والمعروف عند كل المسلمين ان الايه تعني بلا مجال للشك ان المقصود بها هو حفظ الله لكتابه الكريم

فمن اين اتيت بتلك المقوله وتلك الفريه وذلك التفسير للايه ؟
[/align]
رد مع اقتباس