عرض مشاركة واحدة
  #34  
قديم 2015-01-27, 01:30 PM
صفحة بيضاء صفحة بيضاء غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-03-17
المشاركات: 1,299
افتراضي

ردا على مشاركة 2008 في الصفحة 24 :
قولك قال علي ابن أبي طالب ، لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل استدلالكم بأقوال علي واهل بيته الأطهار فيما هو لصالحكم في حد ذاته دليل على كذب الإستدلال ، هذا أولا .

ثانيا : فللناقش هذا الكلام :
هذا نقلك : فقال ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك و هذا كاد أن يكون كفرا.

الجواب :إذن كانت المصاحف مختلفة من صحابي إلى آخر ، والاختلاف هو التحريف بعينه ،إذ أن القرآن واحد ، فمن أين جاء هذا الاختلاف ، وهذا الكلام مفاده أن القرآن كان متعددا في وقت الصحابة .

هذا نقلك : أفصح و أي الناس أقرأ؟ قالوا أفصح الناس سعيد بن العاص و أقرأهم زيد بن ثابت .

الجواب :
وهذا كلام باطل كل البطلان ، لأن أفصح الناس هو علي ابن أبي طالب باتفاق المسلمين وغير المسلمين إلا ما شذ من نواصب .
أما قولت أقرأهم زيد بن ثابت ، فهذا يرد عليه إمامكم البخاري في صحيحه وهذا هو النقل :
4211 - حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه
: أقرؤنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبيا يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قال الله تعالى { ما ننسخ من آية أو ننسها } صحيح البخاري .
4719 - حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى عن سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر
: أبي أقرؤنا
وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول أخذته من في رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا أتركه لشيء قال الله تعالى { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها }صحيح البخاري .


1906 - وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال
: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله . صحيح البخاري .

النتيجة : فصحيح البخاري يرد عليك فيما زعمت بأن أقرأهم هو أبي وليس زيد ابن ثابت . فلماذا أحرق مصحف أبي ابن كعب مع المصاحف التي أحرقت .
رد مع اقتباس