الرد على حجازية في الصفحة 32:
هذا كلامك :
الحكم على الشخص لن يكون بقول ( دليلك قويا فهذا عين الصواب ، أما إذا كان ضعيفا ) فهذه إجابة مطاطية ..
فلا يمكن أن يبني الشخص إيمانه من اوله على أدلة و هو يعلم أنها مكذوبة اصلا . .فهذا ما يقوله العقلاء أليس كذلك ؟؟
فحتى الملاحدة لهم ما يرونه حقا و واقعا و حقيقة فها نقول لهم " أدلتكم قوية فهذا عين الصواب " ؟؟
الجواب :
نعم الذي يعلم أن أدلته مكذوبة أصلا ، فهذا ليس فقط كاذب بل هو جاحد للحق أصلا ، أما أنا فقلت إن كانت أدلتك قوية ولا يقف معها دليل آخر فهذا عين الصواب ، أما إذا كانت غير ذلك فأنت كاذبة أو جاحدة ، والمؤمن لا يكون كاذبا ، والجاحد ليس بمسلم أصلا .
أما بالنسبة للملاحدة ، فنناقش أدلتهم ، كما نناقش أدلة من يقول بتحريف القرآن ، وإذا أثبتنا له عكس دليله نكون قد أقمنا عليه الحجة ، أما أنت فقلت أنه أحرق المصاحف لكي يخفي مناقب أهل بيت العصمة ، فيجب مناقشت هذا الدليل فإن كان حقا ، فكلامك حقا ، وإن كان باطلا فكلامك باطل ، ولهذا طرحت السؤال : لماذا أحرق عثمان المصاحف ؟؟؟؟
هذا كلامك :
ماذا تقول أنت في قولي بتحريف القرآن الذي أوردته و اكدت أنت بأنه تحريفا للقرآن الكريم ؟
وضع في الإعتبارات اني متعلمة و من رواد المنتديات الحوارية منذ سنوات فلا اعذر بالجهل ؟
هل ترى أني " كفرت بقولي هذا أم لا " ؟
أريد إجابة صريحة و واضحة ..
هل أنا كافرة او مؤمنه بقولي هذا في تحريف القرآن ؟؟؟..
الجواب :
إذا كان قولك هذا قائم على الدليل القاطع القوي فأنت مؤمنة ولم تحكي إلا واقعا ، أما إذا كان قولك هذا مبني على دليل تعلمين أنه كذب ، فأنت كاذبة ، وجاحدة وكافرة بصحة القرآن الكريم .
|