
2015-01-27, 01:51 PM
|
|
محــــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-06
المشاركات: 912
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفحة بيضاء
ردا على مشاركة 2008 في الصفحة 24 :
قولك قال علي ابن أبي طالب ، لا يسمن ولا يغني من جوع ، بل استدلالكم بأقوال علي واهل بيته الأطهار فيما هو لصالحكم في حد ذاته دليل على كذب الإستدلال ، هذا أولا .
ثانيا : فللناقش هذا الكلام :
هذا نقلك : فقال ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول إن قراءتي خير من قراءتك و هذا كاد أن يكون كفرا.
الجواب :إذن كانت المصاحف مختلفة من صحابي إلى آخر ، والاختلاف هو التحريف بعينه ،إذ أن القرآن واحد ، فمن أين جاء هذا الاختلاف ، وهذا الكلام مفاده أن القرآن كان متعددا في وقت الصحابة .
هذا نقلك : أفصح و أي الناس أقرأ؟ قالوا أفصح الناس سعيد بن العاص و أقرأهم زيد بن ثابت .
الجواب :
وهذا كلام باطل كل البطلان ، لأن أفصح الناس هو علي ابن أبي طالب باتفاق المسلمين وغير المسلمين إلا ما شذ من نواصب .
أما قولت أقرأهم زيد بن ثابت ، فهذا يرد عليه إمامكم البخاري في صحيحه وهذا هو النقل :
4211 - حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى حدثنا سفيان عن حبيب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه
: أقرؤنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبيا يقول لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قال الله تعالى { ما ننسخ من آية أو ننسها } صحيح البخاري .
4719 - حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى عن سفيان عن حبيب ابن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر
: أبي أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول أخذته من في رسول الله صلى الله عليه و سلم فلا أتركه لشيء قال الله تعالى { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها }صحيح البخاري .
1906 - وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال
: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم قال عمر نعم البدعة هذه والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون يريد آخر الليل وكان الناس يقومون أوله . صحيح البخاري .
النتيجة : فصحيح البخاري يرد عليك فيما زعمت بأن أقرأهم هو أبي وليس زيد ابن ثابت . فلماذا أحرق مصحف أبي ابن كعب مع المصاحف التي أحرقت .
|
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ليه تعتقد اني في حسينيه لا سمح الله
انت ملزم بما في كتبك خاصة اذا هو صادر من معصومكم ومعمميكم ومن كتبكم
طلبت الدليل فقدمناه لك على طبق من مصادركم
فليس لك مناص وليس لك ان تتخطى دليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــل صارخ مثل هذا من معصومكم ولا تتلاعب هنا حبيبي
الصراخ على قدر الألم
ساقدم لك المختصر المفيد من ما تدعونه معصومكم ومن كتب معمميكم الذين اضلوكم :
في كتاب سعد السعود، وهو من المراجع الشهيرة للشيعة، قال ابن طاوس نقلا عن الشهرستاني عن سويد بن علقمة قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أيها الناس، الله الله، إياكم والغلو في أمر عثمان، وقولكم حرق المصاحف، فوالله ما حرقها إلا عن ملإ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ جمعنا وقال: ما تقولون في هذه القراءة التي اختلف الناس فيها يلق الرجل الرجل فيقول: قراءتي خير من قراءته، وهذا يجر إلى الكفر.
فقلنا: ما الرأي؟
قال: أريد أن أجمع الناس على مصحف واحد فإنكم إن اختلفتم الآن كان مَن بعدكم أشد اختلافا.
فقلنا جميعا: نِعْمَ ما رأيت.
فهذا كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مراجع الشيعة أنفسهم؛ في هذا الكتاب، وفي بعض الكتب الأخرى للشهرستاني، وفي كتب أخرى يزعمون أن عثمان رضي الله عنه ابتدع في جمعه للقرآن، وحرقه للمصاحف، وهذا التناقض عندهم يظهر الحق .
والان تعال اعترض على معصومك ومعمميك ان كنت شاطر
|