عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2015-01-30, 04:08 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي

أحمد الجزائري
ردك السابق عبارة عن محاولة لتشعيب الموضوع


أنظر يا أستاذ أحمد
أنا الذي أتهمك بالشرك بالله،، إذا فأنا فقط الذي أحدد نوع الشرك الذي أنسبه إليك من وجهة نظري، ولن أدخل في جدل عقيم حول أنواع شرك أو كفر الخ،،، والذي من شأنه أن يشعب الموضوع


لقد أتهمتك بالشرك طبقا لقول الله تعالى :
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْنَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170)البقرة
إذا فنحن أمام أمرين
1/ دين إلهي واجب الإتباع .... (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ)
2/ تراث آباء يتبعه الأبناء، وهو ليس مما أنزل الله .....(نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا)
ولأن الأبناء يعتقدوا أن الآباء يأمرون بما أمر الله تعالى :
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (28)الأعراف
تدبر قول الله تعالى (قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا )
هذا حال المشرك بالله الذي يؤمن بالله، ولكنه لا يتبع ما أنزله الله على رسله، بل يتبع تراث آبائه لاعتقاده إن هذا التراث هو ما أمر الله به .
إذا
فالمشروع الفكري الذى على أساسه أتهمك بالشرك هو :
إنك تتبع مصدر ثان للتشريع ، ليس من المنهج الإلهي الواجب الإتباع
ولإثبات ذلك قمت بتعريف المنهج الإلهي في الرد رقم (17)، وهو المنهج الذي أنزله الله تعالى ، على رسوله الكريم
وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)
ثم
بدأت في الحوار معك حول المصدر الثاني للتشريع لإثبات الآتي :
1/ هل هذا المصدر ضمن المنهج الإلهي الواجب الإتباع، فأكون أنا من المخطئين في حكمي
2/ أم إنه عمل شيطاني لمنع صراط الله المستقيم عن متبعيه، فتكون أنت من المشركين بالله
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)لقمان


ولهذا جاءت أسئلتي في عين الموضوع مباشرة ، عبارة عن حوار حول المصدر الثاني للتشريع وحجيته في دين الله
فهل رديت على أسئلتي حتى نستطيع أن نواصل الحوار
أذكرك بها :
هل الأحاديث أيضا وحي من عند الله؟
وهل تم تدوينهافي عهد رسول الله ؟
وطبعا واضح من :
السؤال الأول : إنها لو كانت وحيا من عند الله إذا فهي من المنهج الإلهي الواجب الإتباع
السؤال الثاني : إنها لو دونت في عهد رسول الله، كما دون القرآن الكريم ، فإن هذا سيحفظها من التحريف
أما إذا كانت لا هذا ولا ذاك،،،، فيكون عليك أنت بيان كيف لا تكون وحيا ثم تصبح من المنهج الإلهي ،،، ولماذا لم تدون إذا كانت من المنهج الإلهي الواجب الإتباع كما دون القرآن الكريم
فهل رديت على أسئلتي بعد أن وضحت الأمر وضوحا كاملا
ملحوظة
أخشي إنك لن ترد
أنتظر أن تخيب ظني وترد


رد مع اقتباس