اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة youssefnour
[FONT=Times New Roman][SIZE=5]
أحمد الجزائري
أولا لا تتصور إن الرد طويل،، ولكن الآدلة القرآنية هي التي جعلت الرد طويل،،، ولكن من المهم جدا أن تقرأ كل الآيات بدقة ، لأنها الدليل والإثبات والبرهان
والآن
سأفند مداخلتك جزء جزء
مداخلتك حملت في داخلها نوعام من الرد
الأول : رد مرسل بدون دليل
الثاني : رد مرفق بدليل
وحرصا منى ألا تهرب من الرد ، فلن أنتقل من رد إلي آخر إلا بعد الاتفاق الكامل على كل نقطة
إذا دعنا أولا نرد على الأدلة التي أوردتها في سياق ردك
|
أولا لم تعلق على المشاركة 49 كاملة
ما علقت على شق الأية 113 :
العبارة "وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ"
و كذلك
الأية قال الله تعالى:
{ كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } (البقرة: 151).
العبارة:وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
و كذلك
الأية
يقول الله تعالى:
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
سورة النحل: 44
العلم يا مدلس
و كذلك لم تعلق على ما قال في سورة النساء الشق:
..."وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا "سورة النساء: 113
و كذلك في سورة البقرةالشق:
وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } (البقرة: 151)
السؤال :
أين هذا العلم في معتقدك ؟؟؟؟
و كذلك لم تعلق على
تبيان النبي للذكر"القرأن"
يقول الله تعالى:
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
سورة النحل: 44
أين تبيان النبي للذكر "القرأن" في معتقدك
أواصل تقول:
اقتباس:
الدليل الأول
أنت قمت بالإستدلال بآية سورة النساء حيث يقول الله تعالى :
"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍوَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُوَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا"
واعتبرت إن الحكمة غير القرآن الكريم ، فقلت
|
طيب لنرى ماذا قلت أنا إذا حقيقة إعتبار:
اقتباس:
كما ترى
نزل عليه الكتاب الذي القرأن
و نزل عليه الحكمة
|
أين رأيتني إعتبرت أن الحكمة غير القرأن الكريم
هذه واحدة سجل عندك
تقول:
اقتباس:
واعتبرت الحكمة علم خاص بالنبي وزيادة عن الكتاب فقلت
|
لنرى:
اقتباس:
و علمه أي للنبي علم زيادة عن الكتاب و حكمة
|
أين قلت يا مدلس أني إعتبرت الحكمة علم خاص هذه الثانية
تقول:
اقتباس:
ومعني هذا إن كلامي عن القرآن فقط كلام غير صحيح فقلت
|
لنرى:
اقتباس:
|
أنت كلامك محصور على الكتاب فقط و إذا نرلنا إلى أرض الواقع نجد أن الأية تنطبق عليك
|
أين قلت أن كلامك عن القرأن غير صحيح
شفت يا مدلس كيف تقولني ما لا أقول
كل هذه الحركة حتى تبين أن الحكمة هي القرأن لذلك لم تتكلم على الشطر الثالث من شطر الأية الأخير
"وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا"
سورة النساء: 113
لم تتكلم عن علم النبي عليه الصلاة و السلام
دقق في كلامي:
اقتباس:
يقول أنه أرسل رسوله يعلمنا
الكتاب
و الحكمة
و يعلمنا ما لم نكن نعلم
هذا في الأية الأولى و تجنبك الأية الأخيره من سورة النحل التي أشرت عليها أعلاه:
بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
سورة النحل: 44
|
لم تتكلم عن تبيان الرسول عليه الصلاة و السلام للذكر أي لكتاب الله لذلك قلت لك:
اقتباس:
لك
ليس غندك تبيان النبي للكتاب" القرأن"
و ليس عندك حكمته
و ليس عند علمه الذي علمه الله إياه ليعلمه لنا
|
ملاحظة:
كل هذا الكلام الذي مررت عليه كأنك لم تراه أبلوره في أسئلة ألزمك بالرد عليها في مشاركة المقبلة أنا هنا لا أتسلى معك لا تنسى حكمت علي من القرأن و ها انت تتهرب منه و تريد أن تبيعني كلام من أم أفكارك
[COLOR="rgb(139, 0, 0)"]أواصل
تقول:
اقتباس:
وأنا أقول :
إذا أنت إعتبرت الحكمة غير القرآن الكريم المنزل
|
و هذه الرابعة
أين إعتبرت أنا أن الحكمة غير القرأن
أرنا هذه الجملة و باقي الإعتبرات السابقة في كلامي
ألا تستحي
تقول:
اقتباس:
و لم تلاحظ إن الحكمة من ضمن الإنزال، بدلالة حرف العطف(و) [وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ]
|
تدليس عيني عينك دقق في كلامي يا مدلس:
اقتباس:
كما ترى
نزل عليه الكتاب الذي القرأن
و نزل عليه الحكمة
|
أذا أعدت هذه الحركة سوف أناديك بالكذاب
حتى يتأكد المتتبع لماذا قمت بتصغير الحروف و مزج كلامك بكلامي في سطور متقاربة حتى لا يظهر تدليسك
أواصل لتبيان سبب التدليس
تقول:
اقتباس:
أي إن الحكمة منزلة ، والمنزل هو الكتاب،،، إذا الحكمة من ضمن الكتاب
|
نعم الكتاب منزل و الحكمة منزلة و ليس كما كذبت عني قائلا أني لم ألاحظ أنها ليست ضمن الإنزال يا مدلس
أما قولك أن الحكمة من ضمن الكتاب يلزمك الدليل
سؤال:
كيف نميز في كتاب الله أن هذا قرأن و هذه حكمة إذا كانت من ضمنه ؟؟؟؟؟
تقول:
اقتباس:
|
إذا ما هو الدليل إن الحكمة هي قرآن كريم منزل من عند الله
|
اقتباس:
|
إذا ما هو الدليل إن الحكمة هي قرآن كريم منزل من عند الله
|
ما شاء الله على الشطارة و الفهلوة
هذا هو لغز القضية كل هذه الحركات لتنتهي بنا أن الحكمة هي القرأن
اقتباس:
هذا هو الدليل فتدبر :
لقد وضع الله تعالى تشريعات ذكر الله تعالى إنها الحكمة ، فتدبر
يقول الله تعالى في سورة الإسراء :
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا (33) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (34) وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (35) وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا (37) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا (38) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا (39)الإسراء
نفهم من هذا إن الحكمة ليست نصوص تراث بشري، يخضع للتصحيح والتضعيف، حسب شروط واجتهادات علماء الفرق المختلفة .
وإنما هي وحي إلهي [ مِمَّا أَوْحَى ]، آي إيتاء من الله تعالى، يحمل للناس أصول الشريعة الحكيمة، وأحكامها المستقيمة، من تمسك بالعمل بها، أتاه الله خيرا كثيرا
والحكمة لم تكن قاصرة على رسول الله، بل أوحى بها الله لكل الرسل فتدبر :
فقد أتى الله آل إبراهيم الحكمة :
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)النساء
وآتي داود الحكمة :
فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (251)البقرة
وأتي عيسى الحكمة :
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)آل عمران
إذا فالحكمة هي إيتاء من عند الله [وحيا] وليست روايات بشرية خضعت للجرح والتعديل نقلها البخاري
وهنا أضع أول مسمار يثبت شركك بالله حيث إنك صدقت الشق الثاني للتشريع، إن الحكمة هي أحاديث الرسول، ولم تصدق الله تعالى عندما ذكر إن الحكمة هي قرآن كريم
|
لازلت تدلس و ما إستحييت
زبدة الكلام
أعلق على الكلام باللون البني
تقول:
اقتباس:
وهنا أضع أول مسمار يثبت شركك بالله حيث إنك صدقت الشق الثاني للتشريع، إن الحكمة هي أحاديث الرسول
|
أين رأيتني قلت أن الحكمة هي أحاديث الرسول
ألا تتوقف عن الكذب
تقول:
اقتباس:
ولم تصدق الله تعالى عندما ذكر إن الحكمة هي قرآن كريم
|
أوقعت نفسك بنفسك يا بتاع الأدلة القرأنية
أين ذكر الله في كتابه أن الحكمة هي القرأن
باقي الكلام لا يهمني
و الأن
للتذكير سؤال 1 الموضوع:
تثبت من دليلك الثاني أني مشرك
إلى الأن لازلت تتخبط
نحصي الأسئلة المتواجدة أعلاه في هذه المشاركة ألزمك بها بالرد في مشاركتك المقبلة
الأسئلة:
أين علم النبي عليه الصلاة و السلام "تعليم الكتاب و الحكمة و ما لم نكن نعلم "في معتقدك ؟؟؟؟
تبيان النبي للذكر"القرأن" ؟؟؟؟
كيف نميز في كتاب الله أن هذا قرأن و هذه حكمة إذا كانت من ضمنه ؟؟؟؟؟
أين ذكر الله في كتابه أن الحكمة هي القرأن ؟؟؟؟
آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2015-02-04 الساعة 01:54 AM
|